اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف

ما المطلوب من الحواتمة؟

ما المطلوب من الحواتمة
الأنباط -

حسين الجغبير

اجتهد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد ان نشر فيديو لمدير الأمن العام وهو في حالة خلاف مع أحد المواطنين، وكان اجتهاد الأردنيين يبن مؤيد له ومعارض حيث سرد كل من الجانبين تحليلاتهم وتبريراتهم تجاه ذلك.

ومع مرور يومين على نشر الفيديو ونشر اخبار مساء أول من أمس توضح حقيقة ما جرى، إلا أن الرواية في نظر العديد ما تزال غير مكتملة حيث يبقى هناك تساؤلات عديدة تبحث عن اجابة حول بعض التفاصيل التي وردت في الفيديو.

من غير السليم أن تبقى الرواية غير مكتملة لأنها ستكون مثار تحليلات واستنتاجات المواطنين والمتابعين، وبين المد والجزر هذا تبقى هيبة الأجهزة الأمنية محل تشكيك نحن بغنى عنه، فشخصية مثل مدير الأمن العام التي أثبتت رجولتها واقدامها ليس من المنطق بمكان أن تحوم حولها الأحاديث ويجب أن تنقى من كل تأويل وتفسير.

على مديرية الأمن العام أن تسرع في تحقيقاتها التي تجريها وتعلن للناس كافة تفاصيل الحادثة والاجراءات التي اتخذتها حتى تقطع الشك باليقين، وتضع حدا للحجم الهائل من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي والأفكار التي تتناثر هنا وهناك، ولتكون هذه التفاصيل بمثابة حد السيف لعدم التمادي ونثر بذور الفتنة، والتي كانت بادية في أول الحادثة عندما تم زج العشائرية في الموضوع ولولا تم تدارك الأمر ببيان توضيحي أكد على أن ما جرى هو سوء تفاهم ولا علاقة للعشائرية بالموضوع.

أكثر من 48 ساعة والأردنيين منشغلين بهذه الحادثة، والأسئلة والاستفسارات تتسارع وتتنقل بين صفحات المواطنين، وهذه ظاهرة غير صحية ولا يجوز الصمت أمامها لأن من شأن ذلك أن يجعلها تتحول إلى افتراءات واشاعات قد تطول أطراف أخرى.

تاريخ الحواتمة يمنحنا الثقة به، وشخصية بهذا الحجم يسجل لها الكثير من المواقف، فهو بموقعها الحالي على سبيل المثال قادر أن يسير في شوارع المملكة بمواكب ليس لها أول ولا آخر، وتكلف الدولة المبالغ المالية الكثيرة، ومع ذلك تجده يقود سياراته دون حراسة، التي هي حق من أبسط حقوقه نظرا لحساسية موقعه الأمني.

ليس من المنطقي اغتيال شخصية هذا الرجل بالاساءة إليه ولتاريخه، وتركه مثار التخمين والتحزير بشأن ما حدث، وهنا لا بد من التأكيد على أن وضع حد لكل ذلك لن يكون إلا باظهار الحقيقة ووضع الأردنيين بصورة ما جرى، حتى يطمئنوا ويهدأوا.

الإجابة على الاسئلة المتداولة ليست بالأمر الصعب على مديرية الأمن العام، ونقدر أن التسارع بالاجابة عليها قد يحمل الحادثة أكبر من بعدها لأنها تحتاج إلى تحقيق دقيق، لكن في نهاية الأمر لا بد من نشر كل شيء لاغلاق الملف وتفاديه.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير