البث المباشر
الداخلية البحرينية: القبض على 4 بحرينيين بتهمة التخابر مع الحرس الثوري الإيراني البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج "شهر رمضان" في متحف الأطفال واشنطن ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي المكتب الإعلامي لدبي: سقوط طائرة مسيرة على مبنى قرب خور دبي يساعد ويعين ! الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات تقلبات جوية اعتبار من الجمعة و فرص الامطار قادمة باذن الله خلال الايام القادمة.. ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي الرئيس الأميركي: سنستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي جنون الأسعار وتعديلات الضمان الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي ولي العهد: الأردن بقوة شعبه ومؤسساته قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين

الثقافة والابداع سلاح فكري وطني !!!

الثقافة والابداع سلاح فكري وطني
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

لقد اصبح المثقف والمبدع في العديد من المجتمعات العربية يعاني من ازمات عديدة ، بسبب تضارب المصالح السياسية والمنافع الشخصية والغاء دوره الحقيقي في التوعية والارشاد والانجاز العملي .

حتى ان كثيراً منهم وصلت حياته المعيشية الى حد الفقر بسبب التهميش ، حيث اصبح مفهوم الفقر هو عدم القدرة لهؤلاء للتمتع بالحقوق الاساسية او الحرية للتعبير وابداء الرأي ، حتى اصبحت الدول تراقب كل شيء وتحاسب على كل شيء يتناقض مع سياساتها ، فالمواقع الالكترونية مفتوحة والمساءلة القانونية موجودة في كل مكان وان كل شيءمراقب وعليه حسيب ورقيب ، لذلك تقطعت السبل في العديد منهم للبحث عن وظيفة يعتاش منها او انه يخضع لما يملى عليه بالاكراه ، حتى ان غالبيتهم هاجروا دولهم الى دول اجنبية لتذهب المشاريع الابداعية ادراج الرياح وتصبح الخسارة وطنية ومجتمعية فكرية وثقافية وتوعوية .

بينما هناك فئة مثقفة وفئة ابداعية تعيش حياة رغيدة بسبب الرضا السياسي عنها ، حيث تحظى بالتكريم والتلميع كرشوة لشراء قدراتهم الفكرية والابداعية واشراكهم حتى بالتقييم والتحكيم صورياً حتى نيل الجوائز على ما قدموه من تنازلات لارضاء هذه الفئة السياسية في مختلف الميادين والساحات العربية .

فلقد اصبح لكل سياسي رجل اعلامي وثقافي ومبدع ، لرسم آليات تسويقية والدفاع عنه او شن حملات اعلامية على منافسيه فهم متملقون بظاهرة اصبحت علنية للجميع حتى اصبح يشار اليهم بالبنان كماسحي الاكتاف حيث يفقد حتى الفنان حواسه الابداعية .

ان الاستثمار في الثقافة وخلق قيادات ابداعية فكرية وطنية ، اصبح يدخل في اقتصاديات الدول المتحضرة ، فالثقافة منتج فكري وقيمي وكذلك هم مصدرين للثقافات ، والدولة التي ليست غنية بالمؤسسات الثقافية لا تستطيع ان تحقق اي منجز ابداعي ويصبح المثقفون عبئاً على الدولة والمجتمع وتحت طائلة البطالة المقنعة .

لذلك في اي دولة متحضرة او ترغب بالتحضر ، على المسؤولين فيها عقد مؤتمرات وندوات ولقاءات مع كافة الفئات المثقفة والمبدعة فكرياً لاستثمارهم في مجتماتهم وفي دور التعليم ( مدرسة ومعهد وجامعة ) ، منهم نخبة تمتاز بالوعي والادراك لازالة اية مفاهيم فكرية منحرفة وصناعة مفاهيم وافكار وطنية لتعزيز الولاء والانتماء .

ومثلما اعطيت فرص عمل لفئات اخرى للتدريس في الجامعات يجب ان تعطى ايضاً فرصاً لهذه الفئة بدل ان يتم استئجارها واستبعادها من قبل الاخرين الوصوليين والانتهازيين ، فالوطن والمواطن والطالب بحاجة لهم ولابداعاتهم التوعية والفكرية .

Nayelmajali11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير