البث المباشر
في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف

الثقافة والابداع سلاح فكري وطني !!!

الثقافة والابداع سلاح فكري وطني
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

لقد اصبح المثقف والمبدع في العديد من المجتمعات العربية يعاني من ازمات عديدة ، بسبب تضارب المصالح السياسية والمنافع الشخصية والغاء دوره الحقيقي في التوعية والارشاد والانجاز العملي .

حتى ان كثيراً منهم وصلت حياته المعيشية الى حد الفقر بسبب التهميش ، حيث اصبح مفهوم الفقر هو عدم القدرة لهؤلاء للتمتع بالحقوق الاساسية او الحرية للتعبير وابداء الرأي ، حتى اصبحت الدول تراقب كل شيء وتحاسب على كل شيء يتناقض مع سياساتها ، فالمواقع الالكترونية مفتوحة والمساءلة القانونية موجودة في كل مكان وان كل شيءمراقب وعليه حسيب ورقيب ، لذلك تقطعت السبل في العديد منهم للبحث عن وظيفة يعتاش منها او انه يخضع لما يملى عليه بالاكراه ، حتى ان غالبيتهم هاجروا دولهم الى دول اجنبية لتذهب المشاريع الابداعية ادراج الرياح وتصبح الخسارة وطنية ومجتمعية فكرية وثقافية وتوعوية .

بينما هناك فئة مثقفة وفئة ابداعية تعيش حياة رغيدة بسبب الرضا السياسي عنها ، حيث تحظى بالتكريم والتلميع كرشوة لشراء قدراتهم الفكرية والابداعية واشراكهم حتى بالتقييم والتحكيم صورياً حتى نيل الجوائز على ما قدموه من تنازلات لارضاء هذه الفئة السياسية في مختلف الميادين والساحات العربية .

فلقد اصبح لكل سياسي رجل اعلامي وثقافي ومبدع ، لرسم آليات تسويقية والدفاع عنه او شن حملات اعلامية على منافسيه فهم متملقون بظاهرة اصبحت علنية للجميع حتى اصبح يشار اليهم بالبنان كماسحي الاكتاف حيث يفقد حتى الفنان حواسه الابداعية .

ان الاستثمار في الثقافة وخلق قيادات ابداعية فكرية وطنية ، اصبح يدخل في اقتصاديات الدول المتحضرة ، فالثقافة منتج فكري وقيمي وكذلك هم مصدرين للثقافات ، والدولة التي ليست غنية بالمؤسسات الثقافية لا تستطيع ان تحقق اي منجز ابداعي ويصبح المثقفون عبئاً على الدولة والمجتمع وتحت طائلة البطالة المقنعة .

لذلك في اي دولة متحضرة او ترغب بالتحضر ، على المسؤولين فيها عقد مؤتمرات وندوات ولقاءات مع كافة الفئات المثقفة والمبدعة فكرياً لاستثمارهم في مجتماتهم وفي دور التعليم ( مدرسة ومعهد وجامعة ) ، منهم نخبة تمتاز بالوعي والادراك لازالة اية مفاهيم فكرية منحرفة وصناعة مفاهيم وافكار وطنية لتعزيز الولاء والانتماء .

ومثلما اعطيت فرص عمل لفئات اخرى للتدريس في الجامعات يجب ان تعطى ايضاً فرصاً لهذه الفئة بدل ان يتم استئجارها واستبعادها من قبل الاخرين الوصوليين والانتهازيين ، فالوطن والمواطن والطالب بحاجة لهم ولابداعاتهم التوعية والفكرية .

Nayelmajali11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير