البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

المفردات اللغوية والتجربة الميدانية !!!

  المفردات اللغوية والتجربة الميدانية
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

كلنا يعلم ان التجربة الميدانية والوجودية وما نلمسه على ارض الواقع من انجازات وترجمة حقيقية للاستراتيجيات ، هو اكبر واوسع من اي مفردات لغوية ، وان اي تعبير كلامي من اي مسؤول حكومي يعبر عن أحاسيسنا سيكون محض تقييد لمساحة تلك الاحاسيس لندخله في قالب تم اعداده مسبقاً ، وسلفاً الا وهو قالب الكلمات والوعودات في عالم الانفعالات والمهدئات ، وما نلمسه على ارض الواقع من فعل وعمل وانجاز .

حيث تعترينا هواجس واحاسيس تصيبنا في اعماقنا لا ندرك كنهها ولا نستطيع احياناً السيطرة عليها او حصرها في قوالب صغيرة ، فهناك المنطق وهناك السببية وهناك التحليل والتقييم للمركبات اللغوية من اجل البحث عن التركيبة العملية التي تجعل المقطوعة اكثر فرحاً من ان تكون اكثر حزناً ، ولا شك ان اللغة والطروحات والكلمات التي تصدر من اي مسؤول هي وسيلة ناجحة لفهم كثير من الامور واننا نرفعها من مستوى اللاشعور الى مستوى الشعور .

لكن هناك من سيحصر قيمتها الوجودية بالعقل والعمل والاتجار وترجمتها الى واقع عملي لازالة اي غموض واننا على علم ان الظروف في كثير من الاحيانتتآمر على الانجازات ، واننا نتطلع الى ان نستيقظ يوماً ناسين كل ما قد مضى ومتصالحين مع كل الذي لم يمض ، ونكون اشخاصاً جديدين نشعر بقيمة انفسنا مدركين للحقيقة ، فليس هناك شيء ثابت لان الحياة كلها مجرد عدة اشياء قابلة للتغيير وان الحياة مجموعة من التحولات ، وانه في النهاية سيصبح كل شيء على ما يرام .

ومن منا لا يحلم لكن علينا ان نعرف كيف نصحو من احلامنا ، وستبقى احلامنا كأجنحة فراشة يغريها النور حيناً ويغتالها احياناً ، ان لم نكن بدرجة الوعي والادراك لما يحاك ويدور من حولنا .

لذلك هناك تشاركية بالعمل بين كافة الجهات المعنية الحكومية والقطاع المجتمعي والقطاع الخاص ، من اجل التعاون في ترجمة الطروحات الى افعال وانجازات ، ويجب ان لا يكون هناك عزل بين كلاهما .

فالوطن واحد والتشاركية اساس النجاح واساس النهضة ، ولا يجوز ان نعزل المنظمات الغير حكومية نقابات وجمعيات واحزاب معتمدة وغيرها عن العمل الحكومي وفق الاختصاصات ، لانه بالمحصلة عمل يهم الوطن والمواطن والمسؤولية مشتركة وشمولية ، فالامن والامان والاستقرار مسؤولية الجميع ، والنقد والتقييم بغية الصالح العام يجب ان يكون مطلباً عاماً وليس خاصاً ، ومحاربة الفساد والفاسدين مطلباً وطنياً وليس شعبوياً .

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير