البث المباشر
أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025

مؤشرات على عودة الدفء للقمة الخليجية

مؤشرات على عودة الدفء للقمة الخليجية
الأنباط -

حسين الجغبير

يأمل الخليجيون أن تشهد قمتهم المقررة يوم غد الثلاثاء عودة للعلاقة التاريخية التي تجمع دول مجلس التعاون الخليجي، وسط تكهنات باقتراب حل الأزمة الخليجية بين قطر من جانب والسعودية والإمارات والبحرين على الجانب الآخر.

هذه المؤشرات تحدث عنها نائب وزير الخارجية الكويتي عندما قال "ھناك مؤشرات إيجابية لطي صفحة الخلاف بين الأشقاء".

هذه المؤشرات بدت حقيقية خصوصا وأن اجتماع أبناء الخليج بدأ في بطولة الخليج 24 التي تقام في العاصمة القطرية بمشاركة منتخبات دول السعودية والإمارات والبحرين رغم الأزمة التي تعصف بعلاقات هذه الدول منذ نحو عامين، عندما أعلنت الدول الثلاثة بالإضافة إلى مصر مقاطعتها لقطر على خلفية اتهامات وجهت للدولة بدعم الإرهاب وعلاقتها مع إيران.

قمة الرياض من المنتظر منها أن تكون نافذة لعودة القمم الخليجية إلى ما كانت عليه سابقا حيث التمثيل في أعلى مستوى وبمشاركة جميع الدول التي تربطهم قواسم مشتركة وتاريخ من الانصهار في العادات والتقاليد والأعراف، لتكون الأزمة بمثابة سحابة مرت دون أن تؤثر على لبنة العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وهي لبنة أساسية طالما ساهمت في أن يشعر شعوب تلك البلاد أنهم يعيشون جنبا إلى جنب كوحدة حال، همومهم مشتركة ومصالحهم متبادلة وكأنهم جسد واحد متماسك لا يمكن اختراقه أو العبث به.

قمة الخليجي الـ 40 من المتوقع لها، والمؤمل منها أن تخرج بقرارات بناءة تساهم في تعزيز اللحمة العربية وتعمق الترابط والتكامل بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، بحيث تكون أركان هذا المجلس كاملة لتعلو فوق كل اعتبار.

مر عامان على انقطاع العلاقات بين الدول الثلاث وقطر، ورغم الأجواء المشحونة التي كانت تصاحب هذه الفترة، إلا أن أي من هذه الدول لم ينس أنه لا يمكن أن تقوم قائمة للمجلس وأن يدوم ويستمر ويقوى دون أن تكون أطرافه على قلب رجل واحد، لذا راهن العرب قاطبة على أن يوم التصالح والتسامح لا بد وأن يلف رحاه ليستقر في قلوب قادة وزعماء هذه الدول مهما طال انتظاره أو تأخر وصوله، لأنه في النهاية لا يمكن إلا أن تكون وحدة الحال حاضرة هنا.

لا شك أن العقل يحكم في هذا الأمر، ونرجو من الله أن تكون قمة الرياض فاتحة خير لهذه الدول التي لم تنفك في يوم من الأيام إلا أن تكون جزءا لا يتجزأ من العالم العربي الكبير، خصوصا وأن لكل منها خصوصيته في العمل العربي المشترك، وأن استمرار الخلاف ليس من مصلحة لأحد سوى للمتربصين والطامعين والراغبين بتفتيت الجسم الناطق بلسان الضاد. فهل نرى يوم الثلاثاء صفحة جديدة في تاريخ مجلس التعاون الخليجي الذي طالما كان مثالا يحتذى به في التسنيق العربي ووحدة الحال.

طالما جمعت الرياض، ودعمت الصوت العربي في كل مكان وكانت نصيرا لهم، ولا أعتقد إلا أن تشهد هذه العاصمة منارة جديدة في سجل تاريخ المحبة والأخوة بين الأشقاء في دول الخليج، وهذه مصلحة عربية عليا.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير