البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

الباقورة المستعادة

الباقورة المستعادة
الأنباط -

د. عصام الغزاوي

كان صباح الأمس تاريخياً ومميزاً، فقد وطأت قدماي برفقة اصدقائي اعضاء جمعية عون الثقافية الوطنية ارض الباقورة المستعادة، وسَرت بي نفحات عزيمة قوية انعشت نفسي المشتاقة، وحملت لي كل معاني العز والشموخ، وتَنفسْت رئتاي مع كل خطوة كنت اخطوها رائحة ارضها العطرة المشَّربة بدماء الشهداء، وامتزجت في دواخلي مشاعر النصر والهزيمة في آن واحد، مشاعر النصر والفخر لأني عربي اردني حر تطأ قدماي أرض عزيزة مستعادة ومحررة في زمن الضعف والهوان، ومشاعر الهزيمة والانكسار لرؤيتي حواجز من الأسلاك الشائكة وبضعة أمتار كانت تفصلنا عن اجزاء عزيزة علينا، وتمنع الوصل والتلاقي مع الاشقاء في فلسطين الحبيبة والجولان السوري … ليست أهمية الباقورة كأرض فهي لا تختلف بشئ عن باقي اجزاء الوطن، بل اهميتها بتاريخها المعتق بالدم والشهادة، بتفاصيل عن اشهر معاركنا وانتصاراتنا، على ارض الباقورة حشد خالد بن الوليد جيوش المسلمين، ومنها انطلقت لتحقق على اطرافها النصر المبين في معركة اليرموك، وارضها كانت حاضنة لحشد جيوش صلاح الدين استعداداً لمعركة حطين، وشاهدة على النصر الذي فتح له طريق تحرير بيت المقدس، كما كانت شاهدة على عبور فلول التتار تطاردهم جيوش المسلمين بعد انتصار سيف الدين قطز والظاهر بيبرس المؤزر عليهم في معركة عين جالوت، وكأن القدر كان يحاول ان يُذكرني ان الباقورة كانت في كل تاريخها نقطة تَجّمع وانطلاق نحو النصر .. الباقورة ارض اردنية مستعادة الى حضن الوطن ومحررة لا تختلف عما سواها من اصقاع الاردن، افتحوا ابوابها وازيلوا التعقيدات والتعليمات غير المبررة لزيارتها، حتى يشعر كل مواطن انه يملك سيادته وقراره عليها .. ادعو الله تعالى ان تكون استعادتها بُشرى خير لنصر قريب آتٍ ان شاء الله.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير