البث المباشر
أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025

هكذا وصفي

 هكذا وصفي
الأنباط -

 عصام الغزاوي

كان وصفي (وأقول وصفي بدون ألقاب لكثرة ما تردد اسمه على شفاهنا حتى اصبح جزء منا)، يحب الزراعة ويعشقها وكان يعتني بمزرعته في الكمالية بنفسه، ولم يكن امراً غريباً مشاهدته وهو يرتدي الفوتيك والجزمة يحرث ارضها ويعتني بأشجارها، كانت أيام الخميس من كل أسبوع موعد اجازة ومغادرة عسكر مفرزة الحراسات إلى عائلاتهم تعني الخير الكثير لهم، إذ كانوا يجمعون بعض الفواكه عن الأشجار ليأخذوها معهم هدايا إلى عائلاتهم وكان وصفي يشاهدهم من شُرفة منزله ويشعر بالغبطة والسعادة لأنه يدخل الفرحة والسرور على أطفال وأفراد عائلات هؤلاء العسكر، ذات يوم شاهد أحدهم ويدعى سالم بركات يقف منعزلاً عن الآخرين لم يجمع اي من الثمار كما فعل زملائه فبعث إليه يستدعيه وسأله عن السبب فأجابه مرتبكاً يا سيدي كيف أمد يدي على شجر أجمع من ثماره لم أستأذنك مسبقاً ولم تأذن لي، سُر وصفي برده وأمانته وأشار لأحد مساعديه وهمس بأذنه فأحضر من المستودع بضعة صناديق تحتوي على أنواع مختلفة من الفاكهة وقال له خذها هدية لأهلك، فشكره سالم وقال له أعتذر عن قبولها لأَنِّي لا أستطيع حملها إلى مكان سكني، فأمر وصفي بتحميلها بسيارته وإيصال الجندي مع حمولته إلى مكان سكنه في عوجان - الزرقاء وسط إعجاب الجميع بهذه الأخلاق الأردنية الكريمة، رحمك الله يا وصفي كنت قريباً جداً من نبض فقراء وطنك لأنك نشأت بينهم .

( هذه القصة رواها لي نفس الجندي شخصياً وهو ما زال يقيم في عوجان )

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير