اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب

هكذا وصفي

 هكذا وصفي
الأنباط -

 عصام الغزاوي

كان وصفي (وأقول وصفي بدون ألقاب لكثرة ما تردد اسمه على شفاهنا حتى اصبح جزء منا)، يحب الزراعة ويعشقها وكان يعتني بمزرعته في الكمالية بنفسه، ولم يكن امراً غريباً مشاهدته وهو يرتدي الفوتيك والجزمة يحرث ارضها ويعتني بأشجارها، كانت أيام الخميس من كل أسبوع موعد اجازة ومغادرة عسكر مفرزة الحراسات إلى عائلاتهم تعني الخير الكثير لهم، إذ كانوا يجمعون بعض الفواكه عن الأشجار ليأخذوها معهم هدايا إلى عائلاتهم وكان وصفي يشاهدهم من شُرفة منزله ويشعر بالغبطة والسعادة لأنه يدخل الفرحة والسرور على أطفال وأفراد عائلات هؤلاء العسكر، ذات يوم شاهد أحدهم ويدعى سالم بركات يقف منعزلاً عن الآخرين لم يجمع اي من الثمار كما فعل زملائه فبعث إليه يستدعيه وسأله عن السبب فأجابه مرتبكاً يا سيدي كيف أمد يدي على شجر أجمع من ثماره لم أستأذنك مسبقاً ولم تأذن لي، سُر وصفي برده وأمانته وأشار لأحد مساعديه وهمس بأذنه فأحضر من المستودع بضعة صناديق تحتوي على أنواع مختلفة من الفاكهة وقال له خذها هدية لأهلك، فشكره سالم وقال له أعتذر عن قبولها لأَنِّي لا أستطيع حملها إلى مكان سكني، فأمر وصفي بتحميلها بسيارته وإيصال الجندي مع حمولته إلى مكان سكنه في عوجان - الزرقاء وسط إعجاب الجميع بهذه الأخلاق الأردنية الكريمة، رحمك الله يا وصفي كنت قريباً جداً من نبض فقراء وطنك لأنك نشأت بينهم .

( هذه القصة رواها لي نفس الجندي شخصياً وهو ما زال يقيم في عوجان )

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير