اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر تكية أم علي تباشر توزيع لحوم الأضاحي المحلية الطازجة على 6,252 أسرة وسط أجواء إيمانية.. حجاج بيت الله الحرام يواصلون نسكهم في "يوم القرّ" حدائق عمان ومتنزهاتها.. فضاءات خضراء تجمع العائلات في بهجة عيد الأضحى السياحة: التحفيز ام خطاب الهدم عجلون: مختصون يؤكدون أهمية مبادرات توزيع لحوم الأضاحي بتعزيز التكافل الاجتماعي روسيا: الروبل يسجل أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الجيش الكويتي يتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية الذهب يتداول قرب أدنى مستوى في شهرين مستشفى الإيمان الحكومي بعجلون يعزز خدماته بالتحول الرقمي والعيادات التخصصية ومبادرات إنسانية نُسك حجاج بيت الله الحرام في أيام التشريق البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد ("مصلحة الوطن فوق الترضيات.. كفى استنزافاً لـمُقدّراتنا باسم الاستشارات!") "النشامى" إلى سويسرا اليوم لإقامة معسكر تدريبي استعدادا للمونديال انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة اليوم وغدًا كيف نكبح الرغبة في تناول السكر؟ "ماتت صائمة في مسجد أسسته " .. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفاً واسعاً الصدفة تمنع جريمة قتل مروعة مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى

لموت يغيب المترجم والاديب الفلسطيني صالح علماني

لموت يغيب المترجم والاديب الفلسطيني صالح علماني
الأنباط -
الأنباط -غيب الموت اليوم الثلاثاء في اسبانيا، الاديب والمترجم الفلسطيني صالح علماني عن عمر يناهز الـ70 عاما والذي يعد من أبرز المترجمين من الاسبانية الى العربية، بوصفه متخصصا في ترجمة الكتب والروايات من الإسبانية إلى العربية منها رواية الكاتب الكولومبي جابرييل جارثيا ماركيث "مائة عام من العزلة". 
ولد صالح علماني عام 1949 في مدينة حمص بسوريا، ونشأ فيها حيث أمضى معظم سنوات طفولته في سوريا، ودرس في وقت لاحق الطب في الجامعة؛ لكنه تحول لدراسة الأدب الإسباني وذلك مع صعود تيار الرواية اللاتينية وبروزها عالميا في أواخر الستينيات وبداية السبعينيات.
بدأ علماني عمله في وكالة الأنباء الفلسطينية ثم أصبح مترجما في السفارة الكوبية بدمشق وعمل في وقت لاحق في مديرية التأليف والترجمة بوزارة الثقافة السورية وفي الهيئة العامة السورية للكتاب إلى أن بلغ سن التقاعد عام 2009.
تخصص صالح منذ أواخر السبعينيات في ترجمة الأدب الأميركي اللاتيني ثم زادت شهرته حينما ترجم لأبرز كتاب أميركا اللاتينية بما في ذلك غابرييل غارسيا ماركيز و‌إيزابيل الليندي و‌جوزيه ساراماغو و‌إدواردو غاليانو وآخرين، وتعد "ليس للكولونيل من يكاتبه" أول رواية ترجمها صالح علماني لكاتبها ماركيز والتي حظيت بحفاوة صحفية أنذاك.
وبعدما ترجم علماني عشرات الكتب عن الإسبانية؛ خمسة من أبرز كتاب أميركا اللاتينية الذين ترجم لهم، وطالب الحكومة الإسبانية بأن تمنحه الإقامة تكريما لمنجزه في نقل إبداعات اللغة الإسبانية إلى العربية؛ وهو ما حصل حينما منح الإقامة في إسبانيا مع عائلته بعد نزوحه من سوريا.
وحصل علماني عام 2015 على جائزة "جيرار دي كريمونا" للترجمة، كما شارك في العديد من المؤتمرات والندوات العربية والدولية حول الترجمة، وأشرف على عدد من ورش الترجمة التطبيقية في الترجمة في معهد سيرفانتس بدمشق.
وترجم ما يزيد على 100 عمل عن الإسبانية، هي محصلة جهوده الدؤوبة خلال أكثر من ثلاثين عاما في ترجمة أدب أمريكا اللاتينية، والأدب الإسباني عموما، منها؛ لماركيز"الحب في زمن الكوليرا" و"قصة موت معلن" وللراوئي ماريو بارغاس يوسا "حفلة التيس" و"من قتل بالومينو موليرو" وللروائية إيزابيل أيندي، "ابنة الحظ" و"صورة عتيقة" و"كل الأسماء" و"انقطاعات الموت" للروائي جوزيه ساراماغو، و"مدينة الأعاجيب" لإدواردو ميندوثا و"النشيد الشامل" لبابلو نيرودا وغيرهم الكثيرين.
كما صدر له عدد من الكتب في حقل الدراسات وادب الطفل ومنها "نيرودا حياته وشعره" /دراسة، و"القطار الأصفر" رواية للأطفال.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير