البث المباشر
ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع دعوات الشارع ..من يشعلها ومن يحترق بها . خلال لقائه وفدا من اتحاد البرلمان الطلابي بجامعة الشق الأوسط البنك الإسلامي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بعنوان "الأحلام المش عادية ...معنا بتصير عادية!"

قصص بطولات

  قصص بطولات
الأنباط -

 عصام الغزاوي

من يعرف قصص بطولات وتضحيات جيشنا العربي في المعارك التي خاضها على ارض فلسطين، لن يدهشه العثور بين الفينة والاخرى على اشارات وشواهد للجيش العربي او قبور وجثامين شهداء اردنيين، تعطر المكان برائحة المسك وعطر الشهادة.

أبطال جاءوا من الأردن، لوحتهم شمس الصحراء وسهول حوران وجبال البلقاء وعجلون ومؤاب والشراة ومن الأغوار ومن كل بقاع الأردن، رجال لم يعترفوا بحدود تفصل أبناء الأمة العربية، ولا بجغرافيا وضعها سايكس- وبيكو، لم يؤمنوا بان النهر يفصل قطرين عربيين بل انه يروى ضفتي ارض عربية لن تمزقها السياسة، انتخوا وقاتلوا العدو الصهيوني في باب الواد واللطرون والمغاربة والشيخ جراح وقلقيلية وجنين واليامون ونابلس والخليل وفي كافة مناطق فلسطين، إبتغوا احدى الحسنيين، النصر او الشهادة.

يا من تدخل ارض فلسطين اخلع نعليك قبل ان تطأ قدميك تراب ارضها، ‫فأنت تدوس على ارض مقدسة سار عليها الأنبياء والأولياء، وارتوت وقُدست بدماء الشهداء، على سطحها اثار تضحية وشهامة وفي باطنها عز وكرامة، ارض تخال نفسك وانت تمشي بين ثناياها، انك تدوس على اثر لشهيد او مكان شهادته، تمشي مسلماً روحك لارواح تستقبلك تحس بوجودها هناك، تخال نفسك بينهم مستمعا لبطولاتهم …

ستظل بطولاتهم وتضحياتهم اقمار مضيئة في ذاكرة الوطن، ونموذج تستلهمه الأجيال القادمة لأروع معاني التضحية والفداء.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير