البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

لا تسر مع القطيع

لا تسر مع القطيع
الأنباط -

إيمان فاروق

إن لم تستحي فافعل ما شئت. مقولة جداً مُعبرة عن وقاحة هذا الزمن، عن نفاق البشر وعن كذب لا ينتهي.

يردد الجميع جمله سخيفه منتشره بشكل جنوني ((كلام الناس، كلام الناس)) وبأنه ضحية طيبه تعرضت للظلم.

لكن إذا كان الجميع ضحية فمن الجلاد؟ من مدمر هذه الحياه، من اللص ومن القاتل ومن الفاسد ومن الجاسوس، والسارق لأحلام ومستقبل الكثيرين منا.

ومن غير الإنسان يحمل كل هذه الوقاحه التي يتباهى فيها وبجهل لا ينتهي.

الجاهل هو عدو نفسه وعليك أن تحذر من الجاهل الواثق من نفسه لانه مصيبه تنشر جهل، يعيش بعقل بالي للكثير من الناس والسبب هو بأن أكثر الناس تسمع لمن يدعي المثاليه، والحقيقه هو اتفه من أن ينصح نفسه كرجل. لا يتوقف عن قول يجوز ولا يجوز، حلال وحرام، لكن عندما يكون الأمر متعلق به أو بأهل بيته يصبح كل شيء يجوز وحلال، لا أعتقد بأن أحد بحاجه لمثل هذا الرجل المهزوز المنافق وأمثاله إلا لمن رحم ربي من الصالحين. ما تحتاجه هو التمعُن عند قراءة القرآن لتفهمه جيداً والعوده لكُتب الُسنه النبويه الشريفه لا غير، بهذه الطريقه نتخلص من هذا الوباء بالمجتمع.

أو كشخص دائما ينصحك كيف تتصرف بحل مشاكلك أو بطريقه حياتك، لست بحاجه له فهو ينصحك من وجهة نظره هو. لا تطلب من أحد حل مشكلتك فلن تجد من يفهم تفاصيل الحكايه مثلك.

أو كمن يقلد الغرب بالشكل والكلمات وحتى بالملابس دون تفكير، يقلد فقط، يعتقد بأنه انسان متحضر متطور وراقي لكنه يسير مع القطيع دون أن يدري إلى أين ستأخده الطريق مهما كانت طويله، ويفخر كل ما ابتعد عن نفسه، عن واقعه وحياته بداعي التحضر الكاذب الذي يوصل إلى عقله بأن هذا التقليد سيجعله من أرقى الناس بالمجتمع، لكن تقليده الأعمى لم يجعله يُلاحظ بأنه يقلد الغرب سلبياً اما هم فقد اخذو كل الإيجابيات منا.

في الحقيقه أعان الله الناس على هذا الكم الهائل من مواقع التواصل الاجتماعي وأفكار من حولهم ففيها يشعر كل منهم بأنه هو الوحيد على الطريق الصحيح ويبدأ يُنظّر وينصح كل من حوله، يحاول السيطره على الأفكار، يقول لك قلدني وكن نسخه مني، يحاول التفوق بإحتلال العقول ، لكن القرار قرارك في نهايه المشوار ومن المهم جداً أن تتذكر بأنك تحمل الكثير في قلبه وعقلك وكيانك قبل أن تستمع لغيرك، فكل ما نحتاجه هو أن نتعلم و نقرأللشخص السليم عقلياً ونفسياً..


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير