اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب

لست منحازاً إلا لطهر عروبتي ووطني !

لست منحازاً إلا لطهر عروبتي ووطني
الأنباط -

عصام الغزاوي

كتبت وسأكتب عن وصفي ليس إنحيازاً ولا بهدف تمجيد الاشخاص كما قد يفهم البعض، فوصفي بين يدي الله شهيداً قضى لاجل الفكر القومي الشامل الذي آمن به ليس بحاجة لأقلامنا لتمجده، أكتب عنه حتى يترسخ رمزاً وطنياً وقدوة لجيل الشباب الذين لم يروه ولم يعيشوا مرحلته، فالشباب يتعطشون دوماً لرموز وطنية ليقتدوا بها وليس احق من شهيدنا بذلك وهو الذي شكل علامة فارقة في التاريخ السياسي الاردني بسبب فشل كل من جاؤوا من بعده، وصفي ليس مجرد رئيس وزراء سابق اثبت لنا ان من يتولى شرف المسؤولية عليه ان يجد الحلول الجوهرية لخدمة شعبه، ولا مجرد مسؤول ترجم لنا بالافعال كيف يكون عشق الوطن وكيف نستقل بقرارنا وكيف نصون شموخنا وكرامتنا على ارضنا بكل عز وكبرياء، وصفي كان فكر حر، وعقيدة راسخة، ونهج يؤمن ايمان مطلق بالقومية العربية وبالوحدة العربية، وصفي صاحب رسالة البندقية والطورية، البندقية عنوان للإستعداد للمعركة، لانه بقي حتى اخر يوم في حياته يؤمن ان المقاومة هي السبيل الوحيد لاسترجاع فلسطين، وكان يرى أن المشروع الصهيوني ليس مشروعا استعماريا فقط بل مشروع احتلالي يهدف الى الهيمنة على المنطقة بالاستغلال السياسي والاقتصادي، وكان يردد دائما مقولته الشهيرة "لا يمكن ابداً ان يكون يوماً هناك سلام بيننا وبينهم" ، والطورية يعني بها ضرورة العودة الى الارض واحيائها لتنتج من خيراتها، ففي خدمة الأرض والاهتمام بالزراعة والانتاج نحقق السيادة الوطنية ونحفظ كرامة الاردنيين، فمن يستورد غذائه لا يملك قراره … لذلك لا تستكثروا علينا الإسهاب في الكتابة عنه حتى نعيد بناء حالة من الوعي الوطني، ونزرع في أجيالنا ما يجب أن يُزرع من قيم وأخلاقيات وصفات، الهوية الوطنية الأردنية التي لم تكن أبداً نقيضاً للفكر القومي العربي الوحدوي الشامل.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير