البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

لست منحازاً إلا لطهر عروبتي ووطني !

لست منحازاً إلا لطهر عروبتي ووطني
الأنباط -

عصام الغزاوي

كتبت وسأكتب عن وصفي ليس إنحيازاً ولا بهدف تمجيد الاشخاص كما قد يفهم البعض، فوصفي بين يدي الله شهيداً قضى لاجل الفكر القومي الشامل الذي آمن به ليس بحاجة لأقلامنا لتمجده، أكتب عنه حتى يترسخ رمزاً وطنياً وقدوة لجيل الشباب الذين لم يروه ولم يعيشوا مرحلته، فالشباب يتعطشون دوماً لرموز وطنية ليقتدوا بها وليس احق من شهيدنا بذلك وهو الذي شكل علامة فارقة في التاريخ السياسي الاردني بسبب فشل كل من جاؤوا من بعده، وصفي ليس مجرد رئيس وزراء سابق اثبت لنا ان من يتولى شرف المسؤولية عليه ان يجد الحلول الجوهرية لخدمة شعبه، ولا مجرد مسؤول ترجم لنا بالافعال كيف يكون عشق الوطن وكيف نستقل بقرارنا وكيف نصون شموخنا وكرامتنا على ارضنا بكل عز وكبرياء، وصفي كان فكر حر، وعقيدة راسخة، ونهج يؤمن ايمان مطلق بالقومية العربية وبالوحدة العربية، وصفي صاحب رسالة البندقية والطورية، البندقية عنوان للإستعداد للمعركة، لانه بقي حتى اخر يوم في حياته يؤمن ان المقاومة هي السبيل الوحيد لاسترجاع فلسطين، وكان يرى أن المشروع الصهيوني ليس مشروعا استعماريا فقط بل مشروع احتلالي يهدف الى الهيمنة على المنطقة بالاستغلال السياسي والاقتصادي، وكان يردد دائما مقولته الشهيرة "لا يمكن ابداً ان يكون يوماً هناك سلام بيننا وبينهم" ، والطورية يعني بها ضرورة العودة الى الارض واحيائها لتنتج من خيراتها، ففي خدمة الأرض والاهتمام بالزراعة والانتاج نحقق السيادة الوطنية ونحفظ كرامة الاردنيين، فمن يستورد غذائه لا يملك قراره … لذلك لا تستكثروا علينا الإسهاب في الكتابة عنه حتى نعيد بناء حالة من الوعي الوطني، ونزرع في أجيالنا ما يجب أن يُزرع من قيم وأخلاقيات وصفات، الهوية الوطنية الأردنية التي لم تكن أبداً نقيضاً للفكر القومي العربي الوحدوي الشامل.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير