اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف

الثقافة والمعرفة !!!

الثقافة والمعرفة
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

المعرفة تجميع للمعلومات مع اعادة ترتيبها وصياغتها وتنظيمها بشكل لائق وحضاري ، بحيث تضمن للعقل استرجاع المعلومات بشكل متسلسل ومناسب وفي الوقت المناسب ، من احداث ومقولات وخطابات وغيرها .

اما المثقف فهو شخص لا يحتاج ان يُعلم لانه تعلم كيف يتعلم وتجاوز آليات كسب المعرفة لما هو اكثر من ذلك واعمق ، في افق ارحب من التحليل والتجميع والمقارنة والتقييم ، وهو يتسم بصفات فكرية مميزة عن غيره من اصحاب المعرفة .

لكن هناك من هو لا يفكر خارج اطار ما يقوله او ما تلقن من الغير ان يقوله ويصرح به ، فنجده يقول شيء في امر ما والواقع مخالف بشكل واضح لذلك الأمر ، ان اقوالهم وافعالهم من انتاج الغير بسقف خال من المسامات التي تسمح لأي ابداع او طرح ان ينفذ من خلاله ليصوب الامر .

فاذا كان المثقف على سعة الاطلاع والبحث والتحليل والتقييم للامور ، فهو شخص لا يرتدي نظارة سوداء ويعيش في كومة من الاوراق واعقاب السجائر محتكراً نفسه بينها ، بل هو جليس مجتمع شعبي ومجالس وندوات ومؤتمرات سياسية واقتصادية واجتماعية ، ولا يسعى لان يكون عميد المجتمع ولا منظراً ، لكنه مفكر مستقل يسعى لرؤية وسط ضباب كثيف تشوبه المتغيرات ، ليوضح الرؤية وفق التحليل السليم لكافة الازمات قضية الساعة ، وفق حلول مبتكرة لمشاكل مجتمعة ووطنه ، في حين يرزخ البعض في مستنقع النقد والتبرم حول الواقع من خلال جوارات ناقدة ومواقع للتواصل الاجتماعي هادمة .

نحن بحاجة لوعي شمولي لا يحصر نفسه في حقل القال والقيل بل يجوب بساتين الوطن المختلفة يلتقط منها الثمار ، فكل مكان له خصوصيتة ونحن لم نفقد بعد القدرة على التساؤل حول اي امر ما ، ولم نفقد نزعة الفضول عبر منصات الانطلاق ، فلقد اصبح لدينا تخمة معرفية تحتاج الى آليات تطبيق وفق واقع عملي ينسجم مع المقدرات والامكانيات المتوفرة ، بدلاً من العقول والالسن الببغائية التي لا تحلل ولا تقيم الا لمصالحها الخاصة يبحث من اين تؤكل الكتف يتحرك كالفراشة ويلسع كالنحلة .

فعلينا ان ننطلق الى التطبيق العملي للعمل والانجاز وتصويب الاخطاء اياً كانت ،فالاصلاح الشامل مراجعة شاملة لما سبق لتصويب مواقع الخطأ ورسم المعالم المستقبلية.

فالوضع الاقتصادي والاجتماعي وارتفاع نسب البطالة والفقر ونزوح المستثمرين وهروب رجال الاعمال وغير ذلك من تعثرات ، تحتاج الى نخب مثقفة وخبراء اجتماع واقتصاد لإعادة التحليل والتقييم لتصويب الامور ومعالجة كافة القرارات الخاطئة او التي أضرت بالمصلحة الوطنية .

Nayelmajali11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير