البث المباشر
طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا

الثقافة والمعرفة !!!

الثقافة والمعرفة
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

المعرفة تجميع للمعلومات مع اعادة ترتيبها وصياغتها وتنظيمها بشكل لائق وحضاري ، بحيث تضمن للعقل استرجاع المعلومات بشكل متسلسل ومناسب وفي الوقت المناسب ، من احداث ومقولات وخطابات وغيرها .

اما المثقف فهو شخص لا يحتاج ان يُعلم لانه تعلم كيف يتعلم وتجاوز آليات كسب المعرفة لما هو اكثر من ذلك واعمق ، في افق ارحب من التحليل والتجميع والمقارنة والتقييم ، وهو يتسم بصفات فكرية مميزة عن غيره من اصحاب المعرفة .

لكن هناك من هو لا يفكر خارج اطار ما يقوله او ما تلقن من الغير ان يقوله ويصرح به ، فنجده يقول شيء في امر ما والواقع مخالف بشكل واضح لذلك الأمر ، ان اقوالهم وافعالهم من انتاج الغير بسقف خال من المسامات التي تسمح لأي ابداع او طرح ان ينفذ من خلاله ليصوب الامر .

فاذا كان المثقف على سعة الاطلاع والبحث والتحليل والتقييم للامور ، فهو شخص لا يرتدي نظارة سوداء ويعيش في كومة من الاوراق واعقاب السجائر محتكراً نفسه بينها ، بل هو جليس مجتمع شعبي ومجالس وندوات ومؤتمرات سياسية واقتصادية واجتماعية ، ولا يسعى لان يكون عميد المجتمع ولا منظراً ، لكنه مفكر مستقل يسعى لرؤية وسط ضباب كثيف تشوبه المتغيرات ، ليوضح الرؤية وفق التحليل السليم لكافة الازمات قضية الساعة ، وفق حلول مبتكرة لمشاكل مجتمعة ووطنه ، في حين يرزخ البعض في مستنقع النقد والتبرم حول الواقع من خلال جوارات ناقدة ومواقع للتواصل الاجتماعي هادمة .

نحن بحاجة لوعي شمولي لا يحصر نفسه في حقل القال والقيل بل يجوب بساتين الوطن المختلفة يلتقط منها الثمار ، فكل مكان له خصوصيتة ونحن لم نفقد بعد القدرة على التساؤل حول اي امر ما ، ولم نفقد نزعة الفضول عبر منصات الانطلاق ، فلقد اصبح لدينا تخمة معرفية تحتاج الى آليات تطبيق وفق واقع عملي ينسجم مع المقدرات والامكانيات المتوفرة ، بدلاً من العقول والالسن الببغائية التي لا تحلل ولا تقيم الا لمصالحها الخاصة يبحث من اين تؤكل الكتف يتحرك كالفراشة ويلسع كالنحلة .

فعلينا ان ننطلق الى التطبيق العملي للعمل والانجاز وتصويب الاخطاء اياً كانت ،فالاصلاح الشامل مراجعة شاملة لما سبق لتصويب مواقع الخطأ ورسم المعالم المستقبلية.

فالوضع الاقتصادي والاجتماعي وارتفاع نسب البطالة والفقر ونزوح المستثمرين وهروب رجال الاعمال وغير ذلك من تعثرات ، تحتاج الى نخب مثقفة وخبراء اجتماع واقتصاد لإعادة التحليل والتقييم لتصويب الامور ومعالجة كافة القرارات الخاطئة او التي أضرت بالمصلحة الوطنية .

Nayelmajali11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير