البث المباشر
في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف

الثقافة والمعرفة !!!

الثقافة والمعرفة
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

المعرفة تجميع للمعلومات مع اعادة ترتيبها وصياغتها وتنظيمها بشكل لائق وحضاري ، بحيث تضمن للعقل استرجاع المعلومات بشكل متسلسل ومناسب وفي الوقت المناسب ، من احداث ومقولات وخطابات وغيرها .

اما المثقف فهو شخص لا يحتاج ان يُعلم لانه تعلم كيف يتعلم وتجاوز آليات كسب المعرفة لما هو اكثر من ذلك واعمق ، في افق ارحب من التحليل والتجميع والمقارنة والتقييم ، وهو يتسم بصفات فكرية مميزة عن غيره من اصحاب المعرفة .

لكن هناك من هو لا يفكر خارج اطار ما يقوله او ما تلقن من الغير ان يقوله ويصرح به ، فنجده يقول شيء في امر ما والواقع مخالف بشكل واضح لذلك الأمر ، ان اقوالهم وافعالهم من انتاج الغير بسقف خال من المسامات التي تسمح لأي ابداع او طرح ان ينفذ من خلاله ليصوب الامر .

فاذا كان المثقف على سعة الاطلاع والبحث والتحليل والتقييم للامور ، فهو شخص لا يرتدي نظارة سوداء ويعيش في كومة من الاوراق واعقاب السجائر محتكراً نفسه بينها ، بل هو جليس مجتمع شعبي ومجالس وندوات ومؤتمرات سياسية واقتصادية واجتماعية ، ولا يسعى لان يكون عميد المجتمع ولا منظراً ، لكنه مفكر مستقل يسعى لرؤية وسط ضباب كثيف تشوبه المتغيرات ، ليوضح الرؤية وفق التحليل السليم لكافة الازمات قضية الساعة ، وفق حلول مبتكرة لمشاكل مجتمعة ووطنه ، في حين يرزخ البعض في مستنقع النقد والتبرم حول الواقع من خلال جوارات ناقدة ومواقع للتواصل الاجتماعي هادمة .

نحن بحاجة لوعي شمولي لا يحصر نفسه في حقل القال والقيل بل يجوب بساتين الوطن المختلفة يلتقط منها الثمار ، فكل مكان له خصوصيتة ونحن لم نفقد بعد القدرة على التساؤل حول اي امر ما ، ولم نفقد نزعة الفضول عبر منصات الانطلاق ، فلقد اصبح لدينا تخمة معرفية تحتاج الى آليات تطبيق وفق واقع عملي ينسجم مع المقدرات والامكانيات المتوفرة ، بدلاً من العقول والالسن الببغائية التي لا تحلل ولا تقيم الا لمصالحها الخاصة يبحث من اين تؤكل الكتف يتحرك كالفراشة ويلسع كالنحلة .

فعلينا ان ننطلق الى التطبيق العملي للعمل والانجاز وتصويب الاخطاء اياً كانت ،فالاصلاح الشامل مراجعة شاملة لما سبق لتصويب مواقع الخطأ ورسم المعالم المستقبلية.

فالوضع الاقتصادي والاجتماعي وارتفاع نسب البطالة والفقر ونزوح المستثمرين وهروب رجال الاعمال وغير ذلك من تعثرات ، تحتاج الى نخب مثقفة وخبراء اجتماع واقتصاد لإعادة التحليل والتقييم لتصويب الامور ومعالجة كافة القرارات الخاطئة او التي أضرت بالمصلحة الوطنية .

Nayelmajali11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير