اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حين تُستعمل الأسماء ستارًا للابتزاز يزن محمد الصلاحات .. مبارك الماجستير النقل المدرسي ... استثمار في التعليم وتعزيز لاستدامة الخدمة من ذاكرة إربد: أماكن تغيّرت ملامحها مع الزمن الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان–السلط مساء الاثنين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة منتخب المبارزة يكثف تحضيراته للمشاركة بدورة الألعاب الآسيوية آيتشي - ناغويا سداد مديونية المستشفيات دفعة لتعزيز استدامة الخدمات الصحية وتطوير بيئة الرعاية الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين

عرض قطع أثرية من الشرق الأوسط للبيع في "فيسبوك"

عرض قطع أثرية من الشرق الأوسط للبيع في فيسبوك
الأنباط -
الأنباط -

أعلن الدكتور عمرو العظم، أحد مؤسسي مشروع التحقيق في الاتجار غير المشروع بالقطع الأثرية، أن أكثر من 100 مجموعة تتاجر عبر شبكة "فيسبوك" بالقطع الأثرية المسروقة من الشرق الأوسط.

وقال العظم في تصريح لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، "تتاجر حاليا أكثر من 100 مجموعة بنشاط بالقطع الأثرية. وعدد هذه المجموعات في ازدياد مستمر". وأضاف، لقد ساعدت شبكة التواصل الاجتماعي التجار على توسيع نشاطهم خلال فترة زمنية قصيرة.

وقال العظم وهو ممثل مشروع ATHAR، حذف هذه المجموعات سوف يعرقل متابعة القطع الأثرية المسروقة غير المسجلة. وأشار إلى أن القطع الأثرية المعروضة للبيع لم تسرق من المتاحف، أي أن شبكة "فيسبوك" حاليا هي المصدر الوحيد للمعلومات عن هذه القطع، "لقد استخرجت هذه القطع من الأرض. لذلك فإن الدليل الوحيد لوجودها هي الصور المنشورة في "الفيسبوك"، فإذا حذفت فلن نعرف عنها أي شيء ونفقد جميع المعلومات عنها. أي من الضروري أن تحافظ الشبكة عليها للمستقبل والتعاون مع الجهات المختصة ومنظمات مماثلة لمنظمتنا. لدينا خبرة كبيرة ويمكننا المساعدة على وقف استخدام هذه المنصة لهذه الأغراض".

مشروع ATHAR- هو مشروع للتحقيق في الاتجار غير المشروع في الآثار الثقافية والأبحاث حول التراث الأنثروبولوجي.

المصدر: نوفوستي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير