اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب

رضا الوالدين وبرّهما

رضا الوالدين وبرّهما
الأنباط -

أ.د.محمد طالب عبيدات

اﻷمر الرباني بطلب رضا الوالدين وبرهما واضح كسطوع الشمس في محكم كتابه العظيم وسنة رسوله الكريم، فجاء في بعض اﻵيات: 'وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا'، وكذلك 'ووصينا اﻹنسان بوالديه إحسانا'، وغيرها، فكان برهما كنز في الدنيا وسعادة في اﻵخرة، وكان اﻹحسان إليهما أيضاً من أكبر الحقوق:

1. الوالدان بحاجة لعطفنا وحناننا نحن اﻷبناء عند كبرهم، تماماً كما كنا نحن بحاجة لعطفهما وحنانهما وعنايتهما عندما كنا صغاراً، وواجبهما أن نتحملهما ونصبر عليهما مهما كانت الظروف.

2. الوالدان بحاجة لمداعبتنا الحسنة وإدخال السرور لقلبيهما والدعاء لهما بالرحمة والصحة والعفو، وإعطائهم الوقت الكافي لننال رضاهما ﻷن رضاهما من رضا رب العزة.

3. التقصير في حق الوالدين جريمة نكراء ﻷن عواقب ذلك وخيمة في الدنيا واﻵخرة، وخصوصاً أنهما زوار سيرحلون عما قريب، ووقتها لا ينفع الندم ولا اﻵهات.

4. الحياة قصيرة والزمن سريع واﻷيام تدور، فمن كسب والديه ضمن مقعده في الجنة، ومن كان غير ذلك فليسارع لبرهما، فما تدري نفس بأي أرض تموت وما تدري نفس ماذا تكسب غداً.

5. اﻷخذ باﻷسباب لغاية متابعة أوضاعهما الصحية ومعالجتهما عين الصواب، فاﻷمل بالله لعلاجهما حتى وإن كبرا بالسن وأثقلت كاهلهما الحياة.

6. أدعو الله مخلصاً ومن القلب بالصحة والعافية لوالدينا اﻷحياء، وأرجوه تعالى الجنة لمن فارقونا في هذه الحياة الدنيا، وأستودعهم جميعاً الله الذي لا تضيع ودائعه. دعواتكم لوالدينا.

بصراحة: اﻷم واﻷب رأس المال الحقيقي في هذه الدنيا الفانية، ورضاهما وبرهما اﻷولوية القصوى في حياتنا، واﻷمل بالله كبير بالصحة والعافية وطلب المغفرة للأحياء منهم، وطلب الفردوس اﻷعلى من الجنة لمن إختارهم الله تعالى لجواره.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير