اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لماذا يزداد التفكير بالموت مع تقدم العمر؟ مدير الأمن العام يلتقي هيئة الكرامة والوفاء الشبابية ويؤكد: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله الجامعةُ الأردنيّة تفتتحُ سكن الطّالبات والبوّابة الرّئيسة في فرعِ العقبة ضبط لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق (صور) اختتام فعاليات مهرجان صيف الأردن في الزرقاء "صيف الأردن" في جرش يعزز الحراك الثقافي ويدعم المنتج المحلي مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي العنيزان والمومني وزير الصحة يوجه بنقل عيادات عمان النفسية الاستشارية وإيجاد مكان جديد ملائم المرأة في رواية «ليته كان هراء!» للكاتبة زهرة المنصوري (كسر القيود الاجتماعية السائدة) يحملون جوازات سفر أردنية.. السلطات الماليزية تضبط متسولين من "النور" الرشايدة يكتب الوضع القانوني لمضيق هرمز في إطار القانون الدولي بين النظرية والتطبيق صالح منصور.. طفل النطف - بهجة الحياة ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك جرّاح أردني في الولايات المتحدة الأمريكية يبتكر تقنية لعلاج مضاعفة نادرة ومعقدة تجمع بين جراحة القلب والشريان الأبهر الصدري. ‏بدء أعمال المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان الخارجية تتابع أوضاع أردنيين تم استغلالهم لغايات التسول في ماليزيا الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية

رضا الوالدين وبرّهما

رضا الوالدين وبرّهما
الأنباط -

أ.د.محمد طالب عبيدات

اﻷمر الرباني بطلب رضا الوالدين وبرهما واضح كسطوع الشمس في محكم كتابه العظيم وسنة رسوله الكريم، فجاء في بعض اﻵيات: 'وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا'، وكذلك 'ووصينا اﻹنسان بوالديه إحسانا'، وغيرها، فكان برهما كنز في الدنيا وسعادة في اﻵخرة، وكان اﻹحسان إليهما أيضاً من أكبر الحقوق:

1. الوالدان بحاجة لعطفنا وحناننا نحن اﻷبناء عند كبرهم، تماماً كما كنا نحن بحاجة لعطفهما وحنانهما وعنايتهما عندما كنا صغاراً، وواجبهما أن نتحملهما ونصبر عليهما مهما كانت الظروف.

2. الوالدان بحاجة لمداعبتنا الحسنة وإدخال السرور لقلبيهما والدعاء لهما بالرحمة والصحة والعفو، وإعطائهم الوقت الكافي لننال رضاهما ﻷن رضاهما من رضا رب العزة.

3. التقصير في حق الوالدين جريمة نكراء ﻷن عواقب ذلك وخيمة في الدنيا واﻵخرة، وخصوصاً أنهما زوار سيرحلون عما قريب، ووقتها لا ينفع الندم ولا اﻵهات.

4. الحياة قصيرة والزمن سريع واﻷيام تدور، فمن كسب والديه ضمن مقعده في الجنة، ومن كان غير ذلك فليسارع لبرهما، فما تدري نفس بأي أرض تموت وما تدري نفس ماذا تكسب غداً.

5. اﻷخذ باﻷسباب لغاية متابعة أوضاعهما الصحية ومعالجتهما عين الصواب، فاﻷمل بالله لعلاجهما حتى وإن كبرا بالسن وأثقلت كاهلهما الحياة.

6. أدعو الله مخلصاً ومن القلب بالصحة والعافية لوالدينا اﻷحياء، وأرجوه تعالى الجنة لمن فارقونا في هذه الحياة الدنيا، وأستودعهم جميعاً الله الذي لا تضيع ودائعه. دعواتكم لوالدينا.

بصراحة: اﻷم واﻷب رأس المال الحقيقي في هذه الدنيا الفانية، ورضاهما وبرهما اﻷولوية القصوى في حياتنا، واﻷمل بالله كبير بالصحة والعافية وطلب المغفرة للأحياء منهم، وطلب الفردوس اﻷعلى من الجنة لمن إختارهم الله تعالى لجواره.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير