البث المباشر
أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل

الديمقراطية واللامركزية ... !!!

الديمقراطية واللامركزية
الأنباط -

نايل هاشم المجالي

في زمن تتسارع فيها الاحداث وتتزايد التقسيمات وتتكاثر النماذج الحاكمة بالعديد من الدول ، بين رأسمالي ومتطرف واشتراكي وديمقراطي ليبرالي ، في صراعات مجتمعية تبعية لتبقى بعض الدول المحافظة على مفهوم الديمقراطية كونها العدل والانصاف كذلك الشورى ، وان تكون القوانين هي السائدة والمحكمة والمعيرة لتأخذ استراتيجية التطوير المستمد والتفعيل الامثل .

وليكون هناك تفاعل حضاري مدروس مع الدول المتحضرة مع استحضار الامة لمعانيها الذاتية وقيمها الاعتيادية والحريات ، اي تستفيد الامة من النماذج المتحضرة دون الانزلاق بالاودية الصعبة ، دون ممارسة التعسف والظلم والجور المستخدم في كثير من الدول العربية من قبل الدول الغربية فالدولة الناجحة تعطي المجال للشعب ان يختار ممثليه في مجلس الامة والتعددية الحزبية السياسية بين طبقات المجتمع ، كل له عقيدته وسياسته الخاصة به ضمن المحور والمصلحة الوطنية والعمل على الاصلاح والتجديد بتطور نوعي، وليكون الهم الرئيسي لكل دولة ديمقراطية الحد من الفقر والبطالةوتفاقمها في ظل انحصار للوعي بالمناطق الاقل حظاً ، مع ضعف في مساحة الحرية والتعبير مع الضعف الاعلامي في تغطية احتياجات تلك المناطق من التنمية المستدامة ، لتطوير الواقع وقدرة المعارضة الوطنية على توجيه الحكومة والقطاع الخاص لتنمية تلك المناطق .

لتركز المعارضة على فكرها السياسي للوصول الى المناصب في تجاهل لتنمية تلك المناطق ، مع وجود ثورة تكنولوجيا واتصالات للتواصل ، ليتحول مفهوم الديمقراطية لديها الى ديمقراطية توزيع المناصب والمكتسبات دون توزيع أي فرص بالتساوي لجميع المناطق لتحقيق التوازنات الاقتصادية والاجتماعية ، من اجل تحقيق امن واستقرار اجتماعي ، والحد من الانحراف الفكري .

ولتكون الحكومات منفتحة على كافة ابناء الامة في كافة المناطق دون تمييز بكل عدل ومساواة ، وعدم قتل الطاقات الكامنة بشباب تلك المناطق وتوطينهم ومنع هجرتهم ، فنحن اذن امام احتياجات لادوات مجتمعية جديدة لبناء حياة واحداث تنمية مستدامة ، لنشر التوازن الاجتماعي .

الذي يحقق ادنى حد من الرفاه الاجتماعي ولتحقيق العدالة الاجتماعية وخلاف ذلك ستبقى الديمقراطية للنخبة اولاً ، ولأماكن محددة ثانياً ، ولملء شواغر خاصة ثالثاً ، وتبقى ناقصة المعنى والمضمون والمفهوم الحضاري .

فهل سنعمل على تطويرها من خلال تطبيق اللامركزية في ظل ظروف مالية صعبة ، وهل سيتم فرز نخبة ممن هم قادرون على تحمل المسؤوليات لرسم سياسات واستراتيجيات كلٌ حسب محافظته ، لتطبيق الديمقراطية التشاركية والتوافقية لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة والمساواه مع بقية المناطق ، في توازن عادل يحتاج الى فترات زمنية لتحقيقه ، ام سنبقى كما نحن مدن مركزية ومحافظات تعاني من ضعف في التنمية .

Nayelmajali11@hotmail.com


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير