البث المباشر
الداخلية البحرينية: القبض على 4 بحرينيين بتهمة التخابر مع الحرس الثوري الإيراني البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج "شهر رمضان" في متحف الأطفال واشنطن ستفرج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي المكتب الإعلامي لدبي: سقوط طائرة مسيرة على مبنى قرب خور دبي يساعد ويعين ! الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات تقلبات جوية اعتبار من الجمعة و فرص الامطار قادمة باذن الله خلال الايام القادمة.. ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي الرئيس الأميركي: سنستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي جنون الأسعار وتعديلات الضمان الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي ولي العهد: الأردن بقوة شعبه ومؤسساته قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية مجلس الوزراء يقر في جلسته التي عقدها اليوم الأربعاء، مشروع قانون معدِّل لقانون السَّير لسنة 2026 بيان مشترك سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين

العراق المحتجون ارهابيون … !!!

العراق المحتجون ارهابيون …
الأنباط -

 زاوية سناء فارس شرعان

 

 

 عمليات قمع المتظاهرين والمحتجين العراقيين على ممارسات حكومة عادل عبد المهدي واسياده الايرانيين الذين يستغلون ثروات العراق وينهبون خيراته ما مكنهم من احتمال الحصار الامريكي وعقوباته خلال الفترة الماضية تزداد ضراوة ووحشية يوما بعد يوم ووالخسائر في الاواح التي يقدمها العراقيون يوما بعد يوم رغم نصائح الامم المتحدة والدول الكبرى في العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة التي اقامت العديد من القواعد الجوية بدواعي محاربة الارهاب ومواجهة تنظيم داعش الارهابي في كل من سوريا والعراق

 

من المعروف ان ايران تشرف على السياسة العراقية وخاصة من حين مكافحة الارهاب ومواجهة الاحتجاجات ووضع الخطط اللازمة لذلك التي لا تجد الحكومة العراقية بدا من تطبيقها … فالعلاقة بين ايران والعراق اكثر من دولة محتلة اخرى تابعة لها فايران هي الدولة الحاكمة والمتصرفة بالقرار العراقي وهي التي توضع كافة مواردها وثرواتها بتصرف ايران وهي التي توعز لحكام العراق باعتقال الشخصيات المقاومة لها والمقاومة لسياستها وهي التي تضع الخطط العسكرية والامنية لقمع الاحتجاجات التي يشهدها العراق في عهد عادل عبد المهدي وغيره من قادة الحشد الشعبي وهي التي تحمي عبد المهدي وغيره من زعامات العراق اذا اراد الثوار ان يضعوا حدا لحكمهم ومحاولة مقتضى الصدر لابقاء عبد المهدي عن رئاسة الوزراء ليست بعيدة حيث اوشكت ان تؤدي غرضها الا ان تدخل ايران في اللحظة المناسبة حال دون عزل عبد المهدي حيث اوعزت ايران قائد فيلق القدس قاسم سليمان الى بغداد لانقاذ عبد المهدي حيث طلب سليمان من قادة الحشد الشعبي بالوقوف مع رئيس الوزراء العراقي وابقائه في منصبه حيث لا يزال يزاول عمله دون ايران في العراق ويقتصر على تعيين الحكام والمسؤولين والمحافظة علىها وانما يشمل في ايجاد الاجواء المناسبة على العراق من خلال وضع الجواسيس والعيون والمخابرات على كل مرافق الدولة وخاصة الهيئات المدنية والعسكرية.

ومن ابرز هذه الادوار تصدير المسيرات والمظاهرات الاحتجاجية التي تندلع في العراق حاليا خاصة في المدن والمحافظات في جنوب العراق الذي ينتمي سكانه الى الطائفة الشيعية التي تخلت عن ولائها للحكام والقادة الشيعة بصورة كاملة وعاودوا لولائهم العربي على حساب انتمائاتهم الشيعي خلافا لما تريده ايران وتطمح اليه … وقد اثبتت المظاهرات في مدن العراق الجنوبية في الاونة الاخيرة ان العديد من القتلى كانت لطلاب الجماعات والمدارس الثانوية والمعاهد ممن شاكروا في المظاهرات الاخيرة وكانوا يهتفون ضد ايران وسياستها واطماعها في العراق والوطن العربي وتحديدا ضد من مزق صور خامئني وخميني وصور من هتف ضدهما بالاضافة الى قادة ايران وتحديدا قاسم سليماني واعوانه من الفسدة الذين زاروا العراق مؤخرا وساهموا في قمع الاحتجاجات والتظاهرات السلمية ضد حكومة عبد المهدي.

ونشرت ايران على الاعمال التي تدور في المراكز الحدودية بين العراق وايران لتنفيذ سياسة ايران ونقل الاسلحة واجهزة التجسس والتصوير وكثيرا ما اوقفت ايران الحركة في بعض المراكز الحدودية بين العراق وايران وكذلك سيطرتها على مطار بغداد لادخال الاشخاص الذين ترغب ايران في ادخالهم ومنع الاشخاص الذين لا ترغب في دخولهم بالاضافة الى اصلاح اجهزة التصوير والتجسس الى العراق بعيدا عن الادارة الامريكية وتلك الخاضعة للدول الغربية الاخرى بحيث يبقى العراق تابعا لايران واجهزتها بصورة مباشرة … !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير