اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش زهرة المنصوري – رواية ليته كان هراء!

العراق المحتجون ارهابيون … !!!

العراق المحتجون ارهابيون …
الأنباط -

 زاوية سناء فارس شرعان

 

 

 عمليات قمع المتظاهرين والمحتجين العراقيين على ممارسات حكومة عادل عبد المهدي واسياده الايرانيين الذين يستغلون ثروات العراق وينهبون خيراته ما مكنهم من احتمال الحصار الامريكي وعقوباته خلال الفترة الماضية تزداد ضراوة ووحشية يوما بعد يوم ووالخسائر في الاواح التي يقدمها العراقيون يوما بعد يوم رغم نصائح الامم المتحدة والدول الكبرى في العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة التي اقامت العديد من القواعد الجوية بدواعي محاربة الارهاب ومواجهة تنظيم داعش الارهابي في كل من سوريا والعراق

 

من المعروف ان ايران تشرف على السياسة العراقية وخاصة من حين مكافحة الارهاب ومواجهة الاحتجاجات ووضع الخطط اللازمة لذلك التي لا تجد الحكومة العراقية بدا من تطبيقها … فالعلاقة بين ايران والعراق اكثر من دولة محتلة اخرى تابعة لها فايران هي الدولة الحاكمة والمتصرفة بالقرار العراقي وهي التي توضع كافة مواردها وثرواتها بتصرف ايران وهي التي توعز لحكام العراق باعتقال الشخصيات المقاومة لها والمقاومة لسياستها وهي التي تضع الخطط العسكرية والامنية لقمع الاحتجاجات التي يشهدها العراق في عهد عادل عبد المهدي وغيره من قادة الحشد الشعبي وهي التي تحمي عبد المهدي وغيره من زعامات العراق اذا اراد الثوار ان يضعوا حدا لحكمهم ومحاولة مقتضى الصدر لابقاء عبد المهدي عن رئاسة الوزراء ليست بعيدة حيث اوشكت ان تؤدي غرضها الا ان تدخل ايران في اللحظة المناسبة حال دون عزل عبد المهدي حيث اوعزت ايران قائد فيلق القدس قاسم سليمان الى بغداد لانقاذ عبد المهدي حيث طلب سليمان من قادة الحشد الشعبي بالوقوف مع رئيس الوزراء العراقي وابقائه في منصبه حيث لا يزال يزاول عمله دون ايران في العراق ويقتصر على تعيين الحكام والمسؤولين والمحافظة علىها وانما يشمل في ايجاد الاجواء المناسبة على العراق من خلال وضع الجواسيس والعيون والمخابرات على كل مرافق الدولة وخاصة الهيئات المدنية والعسكرية.

ومن ابرز هذه الادوار تصدير المسيرات والمظاهرات الاحتجاجية التي تندلع في العراق حاليا خاصة في المدن والمحافظات في جنوب العراق الذي ينتمي سكانه الى الطائفة الشيعية التي تخلت عن ولائها للحكام والقادة الشيعة بصورة كاملة وعاودوا لولائهم العربي على حساب انتمائاتهم الشيعي خلافا لما تريده ايران وتطمح اليه … وقد اثبتت المظاهرات في مدن العراق الجنوبية في الاونة الاخيرة ان العديد من القتلى كانت لطلاب الجماعات والمدارس الثانوية والمعاهد ممن شاكروا في المظاهرات الاخيرة وكانوا يهتفون ضد ايران وسياستها واطماعها في العراق والوطن العربي وتحديدا ضد من مزق صور خامئني وخميني وصور من هتف ضدهما بالاضافة الى قادة ايران وتحديدا قاسم سليماني واعوانه من الفسدة الذين زاروا العراق مؤخرا وساهموا في قمع الاحتجاجات والتظاهرات السلمية ضد حكومة عبد المهدي.

ونشرت ايران على الاعمال التي تدور في المراكز الحدودية بين العراق وايران لتنفيذ سياسة ايران ونقل الاسلحة واجهزة التجسس والتصوير وكثيرا ما اوقفت ايران الحركة في بعض المراكز الحدودية بين العراق وايران وكذلك سيطرتها على مطار بغداد لادخال الاشخاص الذين ترغب ايران في ادخالهم ومنع الاشخاص الذين لا ترغب في دخولهم بالاضافة الى اصلاح اجهزة التصوير والتجسس الى العراق بعيدا عن الادارة الامريكية وتلك الخاضعة للدول الغربية الاخرى بحيث يبقى العراق تابعا لايران واجهزتها بصورة مباشرة … !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير