البث المباشر
في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف

رضا الوالدين وبرّهما

 رضا الوالدين وبرّهما
الأنباط -

 د.محمد طالب عبيدات

اﻷمر الرباني بطلب رضا الوالدين وبرهما واضح كسطوع الشمس في محكم كتابه العظيم وسنة رسوله الكريم، فجاء في بعض اﻵيات: 'وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا'، وكذلك 'ووصينا اﻹنسان بوالديه إحسانا'، وغيرها، فكان برهما كنز في الدنيا وسعادة في اﻵخرة، وكان اﻹحسان إليهما أيضاً من أكبر الحقوق:

1. الوالدان بحاجة لعطفنا وحناننا نحن اﻷبناء عند كبرهم، تماماً كما كنا نحن بحاجة لعطفهما وحنانهما وعنايتهما عندما كنا صغاراً، وواجبهما أن نتحملهما ونصبر عليهما مهما كانت الظروف.

2. الوالدان بحاجة لمداعبتنا الحسنة وإدخال السرور لقلبيهما والدعاء لهما بالرحمة والصحة والعفو، وإعطائهم الوقت الكافي لننال رضاهما ﻷن رضاهما من رضا رب العزة.

3. التقصير في حق الوالدين جريمة نكراء ﻷن عواقب ذلك وخيمة في الدنيا واﻵخرة، وخصوصاً أنهما زوار سيرحلون عما قريب، ووقتها لا ينفع الندم ولا اﻵهات.

4. الحياة قصيرة والزمن سريع واﻷيام تدور، فمن كسب والديه ضمن مقعده في الجنة، ومن كان غير ذلك فليسارع لبرهما، فما تدري نفس بأي أرض تموت وما تدري نفس ماذا تكسب غداً.

5. اﻷخذ باﻷسباب لغاية متابعة أوضاعهما الصحية ومعالجتهما عين الصواب، فاﻷمل بالله لعلاجهما حتى وإن كبرا بالسن وأثقلت كاهلهما الحياة.

6. أدعو الله مخلصاً ومن القلب بالصحة والعافية لوالدينا اﻷحياء، وأرجوه تعالى الجنة لمن فارقونا في هذه الحياة الدنيا، وأستودعهم جميعاً الله الذي لا تضيع ودائعه. دعواتكم لوالدينا.

بصراحة: اﻷم واﻷب رأس المال الحقيقي في هذه الدنيا الفانية، ورضاهما وبرهما اﻷولوية القصوى في حياتنا، واﻷمل بالله كبير بالصحة والعافية وطلب المغفرة للأحياء منهم، وطلب الفردوس اﻷعلى من الجنة لمن إختارهم الله تعالى لجواره.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير