اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب

الفضاء اﻹلكتروني والتطرف

 الفضاء اﻹلكتروني والتطرف
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

دور الفضاء اﻹلكتروني في صناعة التطرف والعنف بات واضحاً؛ وللأسف الحالة في صعود دائم؛ ولذلك مطلوب بالمقابل صناعة فكر ديني وثقافي ومجتمعي مناوىء للتطرف، ومطلوب توحيد وتكاملية الجهود الوطنية في هذا الصدد:

1. اﻹنتشار المذهل للتكنولوجيا العصرية وشبكة اﻹنترنت والخلويات وبرمجياتها وغيرها عززت من تغول بعض الجماعات اﻹرهابية بين صفوف بعض الشباب غير المحصنين والمرعوبين ﻹبتزازهم والعبث باﻷمن والوحدة الوطنية وتجنيدهم لصالح بعض الجماعات المتطرفة.

2. أعداد هؤلاء الشباب الذين يتم إبتزازهم من قبل الجماعات المتطرفة قليل جداً لكنه مؤثر ويشكل رسالة للجميع للتنبه لخطورة وسائل التواصل اﻹجتماعي وأثرها على الشباب.

3. اﻹرهاب اﻹلكتروني يعتبر الوسيلة اﻷكثر إستقطاباً لبعض الشباب لتجنيدهم إلكترونياً بسبب جهلهم في أمور الدين والثقافة العامة على السواء.

4. هنالك تنوع في الوسائل المستخدمة في التجنيد اﻹلكتروني بين الشباب كونهم الفئة المستهدفة والمطورة لوسائل اﻹرهاب اﻹلكتروني.

5. مجتمع الكراهية وسمومه هي إحدى المخرجات السلبية لوسائل التواصل اﻹجتماعي في ظل غياب المعلومة والجهل بأمور الدين وعدم فعالية الدور اﻹيجابي لهذه الوسائل.

6. هنالك ميل كبير من المفكرين والعلماء على البعدين العسكري واﻷمني في مكافحة اﻹرهاب، وهذا يسجل إيجابا ﻷجهزتنا اﻷمنية وجيشنا العربي، فإعتزازنا بهم أكيد.

7. مطلوب ضرورة بلورة مشروع فكري مناوىء للتطرف واﻹرهاب للمساهمة في الجهد الجمعي المترادف في مكافحة اﻹرهاب.

8. مطلوب فوراً إستراتيجية عصرية لمكافحة التطرف واﻹرهاب برؤى تشاركية بين المؤسسات الرسمية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني.

9. مطلوب فوراً دور مؤثر للمنابر الدينية والثقافية والشبابية واﻹعلامية واﻹجتماعية واﻷسرية والتعليمية لغايات توجيه وتحصين وتمكين الشباب ضد الفكر المتطرف.

بصراحة: الفضاء اﻹلكتروني مفتوح والعبث من خلاله بعقول بعض الشباب سهل للغاية في ظل عدم تحصين وتمكين وتشغيل هؤلاء الشباب، والمطلوب تنبه كل الجهات للمساهمة في بناء منظومة تشاركية ضد التطرف والعمل على صناعة اﻵليات الناجعة لمكافحة التطرف والعنف واﻹرهاب.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير