البث المباشر
في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف

تجريم الواسطة

  تجريم الواسطة
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

أصبحت الواسطة مع اﻷسف ثقافة عند كل اﻷجيال يتوارثها الشباب عن اﻵباء واﻷمهات، وأصبحنا نبتعد رويداً رويداً عن معايير الكفاءة واﻹستحقاق بجدارة، واﻷسباب كثيرة منها وضع الرجل المناسب في المكان غير المناسب وشللية بعض المسؤولين وغيرها:

1. المصيبة أن الواسطة تحولت لضرورة عند كثير من الناس للحصول على وظائف أو حقوق لدرجة أن البعض بات يستخدمها ﻷتفه اﻷسباب.

2. الواسطة ينبذها معظم الناس ويطالبون بكبح جماحها وتطبيق العدالة، لكن المصيبة عندما يكون اﻷمر يخص الشخص المعني أو أبناءه يتناسى كل دعوات النبذ هذه ويسعى للواسطة.

3. نتائج الواسطة تعني إختيار مستويات ليست كفؤة مما يعني تراجع اﻷداء واﻹنتاجية وتأثر المؤسسات الوطنية سلبا.

4. الواسطة تعني التجاوز على حقوق اﻵخرين وظلمهم، مما يعني تفشي اﻷحقاد والكراهية وغياب في منظومة العدل.

5. ربما نسعى للواسطة في قضايا تهم إحقاق الحق لأناس ذهبت حقوقهم أو حالات إنسانية مبررة، فلا ضير في ذلك، بيد أن نشرع الواسطة للحصول على مراكز عليا أو ترقيات غير مبررة فهذه جرائم بحق الوطن.

6. تناولت الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك حفظه الله صرخة لنبذ وتجريم الواسطة وجعل ذلك ثقافة مجتمعية وتغليب لغة القانون واﻹستحقاق بجدارة ومعايير الكفاءة، فهلا صدعنا لها!

7. مطلوب أن نسعى بكل ما أوتينا لتجريم ونبذ الواسطة والمحسوبية والشللية واﻹقليمية المقيتة، وترسيخ ذلك كممارسة في أذهان اﻷجيال لتكون كثقافة مجتمعية تطبق على اﻷرض، ومساءلة كل من يمشي في طريق الواسطة.

بصراحة: هنالك تغول للواسطة في كل شيء لدرجة أن اﻷطفال وطلاب المدارس باتوا على قناعة تامة بأنهم يستطيعون عمل أي شيء بالواسطة، وهذا جل خطير ويؤثر على مستقبل اﻷجيال ومؤسسات الوطن والوطن على السواء، فهلا ساهمنا في نبذ الواسطة من خلال تطبيق لغة العدالة والجدارة والكفاءة والتميز!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير