اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
Fourth Edition of Ayla Marina Boat Show Kicks Off with More Than 60 Local and International Boats انطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب بمشاركة واسعة وأكثر من 60 قاربًا محليًا ودوليًا 7 دول غربية كبرى تطالب إسرائيل بوقف توسيع المستوطنات تقدم في المفاوضات ومساع لصياغة تفاهم مرحلي بين واشنطن وطهران جدول مباريات كاس العالم ٢٠٢٦ Xinhua Commentary: China-Russia all-round partnership injects certainty into an evolving world تعلم يا مسؤول.. حين يدقُّ وليُّ العهد أبواب العالم وتُغلق أنت بابك! الأردن يعزي بضحايا انهيار مبنى سكني في المغرب أجواء لطيفة اليوم ومشمسة ومعتدلة حتى الاثنين المقبل مخاطر المشروبات الصيفية المثلجة دراسة تحدد مدة النوم التي تسرع الشيخوخة ‏مصادر للانباط - لقاء مرتقب بين الشرع وترامب في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع ‏مصادر للانباط : الشرع يزور لبنان بعد عيد الأضحى إنجاز سويسري قد يحرّر مرضى السكري من حقن الأنسولين بلدية السلط الكبرى تنشر وثائق خاصة بمناسبة الإستقلال الـ80 بقيادة رونالدو .. النصر يتوّج بطلاً لدوري روشن السعودي عقوبات أميركية تطال للمرة الأولى ضابطاً في الجيش اللبناني إلى جانب نواب من "حزب الله" ومسؤولين أمنيين ارتفاع أسعار الذهب محليا مساء الخميس .. والغرام 92.6 بدينار رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال

ليست فقط مكاناً للحروب والمجاعات، شاب يصمم رموزاً تعبيرية لمحو الصورة الذهنية عن إفريقيا

ليست فقط مكاناً للحروب والمجاعات، شاب يصمم رموزاً تعبيرية لمحو الصورة الذهنية عن إفريقيا
الأنباط -
الأنباط -

أراد طالب إفريقي أن يمحو الصورة الذهنية المأخوذة عن إفريقيا بكونها منطقة للحروب والمجاعات فقط، فخاض تحدياً صعباً أمام نفسه، وقرر أن يصمم رموزاً تعبيرية في كل يوم من أيام العام تعكس ثقافة بلده الأم، ساحل العاج، ومنطقة غرب إفريقيا بشكل عام.

وفي يناير/كانون الثاني 2018، بدأ أوبليرو غريبت البالغ من العمر 20 عاماً، في تطبيق التحدي، وفقاً لما ذكرته صحيفةThe Guardianالبريطانية، الأحد 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.

جانب آخر من إفريقيا

وقال غريبت إنه أراد عمل مشروع يروج للثقافات الإفريقية، ولتغيير الصورة التي يرسمها الإعلام الغربي عن إفريقيا، والتي تقتصر على الجوع والفقر والحروب، مضيفاً: «أردت أن أظهر الجانب المختلف والإيجابي».

واعتمد غريبت على أساليب مختلفة كل أسبوع، وشارك تصميماته اليومية على منصةإنستغرام. وبدأ بتصميمات للأطعمة والمشروبات، الأمور المتعارف عليها ويحبها الجميع.

وبدأ غريبت مشاركة تصميمات لوجبةالفوتو(طبق من هريس موز الجنة والبفرة)، ووجبةجبوفلوتو(كرات العجين المقلي)، وتُظهر إحدى صوره المفضلة كيساً بلاستيكياً ينفجر عن سائل أرجواني، يمثل عصيرالكركديه.

وقال غريبت: «لديّ ذكريات تتعلق بهذا المشروب. يبيعه النساء في إفريقيا في أكياس بلاستيكية صغيرة خارج المدارس، وكنت أشتري منه من مرحلة رياض الأطفال وحتى الثانوية».

ولم يخبر أحد من معلميه أو زملائه في معهد أبيدجان لعلوم وتكنولوجيا الاتصالات عن هذا المشروع، ولكنهم لاحظوا تزايد شعبيته على الإنترنت بشكل ملحوظ.

وبدأ الأشخاص يطالبونه بتصميمات جديدة، بالإضافة إلى الكثير من التعليقات المشجعة من الأشخاص في جميع أنحاءإفريقياأو المغتربين خارجها. وقال: «كانوا يخبرونني أن أعمالي مهمة بالنسبة لهم وألّا أتوقف».

وأرسلت وكالة إعلانية إلى غريبت جهاز أبل ماك لكي يتمكن من عمل تصميمات لأجهزة iOS إلى جانب هواتف أندرويد. وهذا العام، أطلقمجموعة من الصوربلغ عدد مرات تنزيلها أكثر من 100,000 مرة.

تصميمات جديدة

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن تصميمات غريبت ليست رموزاً تعبيرية رسمياً، لأنها لم تحصل على اعتماد مجمّع يونيكود، المنظمة التي تراجع طلبات التصميمات الجديدة وتحدد معايير الشخصيات عبر البرامج والمنصات المختلفة.

ويعمل غريبت حالياً على مراسلة الهيئة، وحتى الآن يمكن استخدام صور غريبت بمثابة ملصقات أو صور منفردة من التطبيق الخاص به، الذي يحمل الاسمZouzoukwa، والذي يعني «صورة» بلغة بيتي، لغة قبائل بيتي جنوب غرب ساحل العاج.

وتزايد عدد الرموز التعبيرية الرسمية بشكل كبير على مر السنوات الأخرى، وأصبح هناك مجموعة أكبر من فوارق لون البشرة، فضلاً عن الأيقونات التي تمثل مختلف أشكال الإعاقات، مثل العكاز أو الكرسي المتحرك، والرموز المحايدة بين الجنسين. ولكن لا يزال هناك الكثير من الجوانب الحياتية غير ممثلة في الرموز التعبيرية.

وقال غريبت: «أعتقد أن تصميمات Zouzoukwa نالت تلك الشعبية لأنها تملأ الفجوة الموجودة في المجتمع الرقمي عن إفريقيا. تساعد أعمالي على التواصل بشكل أوضح، واستخدام الرموز التعبيرية التي تمثّل كيف نعيش وما نريد قوله».

ومن تصميماته المفضلة «هل رأيت ذلك؟»، تعبير الوجه الذي يقول إنه يُستخدم في ساحل العاج ومعناه مماثل لمقولة «لقد أخبرتك مسبقاً».

وبعد نشره على الإنترنت، بدأ مختلف الأشخاص في غرب إفريقيا مشاركة معنى هذا التعبير في بلادهم. وقال غريبت: «علّق المتابعون على إنستغرام من الكاميرون وقالوا إنهم يستخدمون نفس التعبير أيضاً، ولكن بلهجة أكثر تهديداً، مثل: إذا فعلت ذلك، فسوف ترى ما سأفعله».

ومن تصميماته المفضلة أيضاً تصميمالرمز التعبيريلرقصة الزولي، رقصة القناع التقليدية لشعب الغورو في ساحل العاج. وقال: «أحب تصميم رقصة الزولي، لأنه يجمع بين عدة فنون؛ الرسم، والنحت، والموسيقى والرقص، ولأنني أحب الرقصة أيضاً».

وقال غريبت إن الشركات التقنية يجب أن تبذل جهداً أكبر للتأكد من أن منتجاتها تمثّل شيئاً فعلياً، وأضاف: «في نفس الوقت، أعتقد أن ذلك ليس دورها الفعلي، ولكن بوجود الوسائط الاجتماعية اليوم أصبح لدينا الأدوات اللازمة لإيصال أصواتنا والتأثير على ما تنتجه تلك الشركات».

وضرب مثالاً بحملةEmojination، التي تهدف إلى تمثيل أكبر لمجموعة الرموز التعبيرية الرسمية، ومساعدة ريوف الحميدي، الطالبة السعودية في ألمانيا، على اعتمادالرموز التعبيرية للنساء المحجبات.

وصمم غريبت حتى الآن 376 تصميماً مختلفاً، ويأمل في مواصلة تصميم الصور لمختلف الدول في إفريقيا. وقال: «حلمي الأكبر الآن هو السفر إلى المزيد من الدول الإفريقية، واكتشاف ثقافاتهم، وتحويل ثقافتهم الشعبية والتقليدية إلى رموز تعبيرية».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير