البث المباشر
الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع دعوات الشارع ..من يشعلها ومن يحترق بها . خلال لقائه وفدا من اتحاد البرلمان الطلابي بجامعة الشق الأوسط البنك الإسلامي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بعنوان "الأحلام المش عادية ...معنا بتصير عادية!" الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح رغم ارتفاعها عالمياً حزب عزم يلتقي لجنة العمل النيابية النائب العرموطي يدعو لإعلان الجهاد وقطع العلاقات مع الاحتلال رفضًا لتشريع إعدام الأسر قُـــرَّة الـــعـــين ! جدل تحت القبة: المشاقبة يشيد بالصواريخ تجاه الاحتلال ورئاسة النواب توضح موقف الأردن دعوات الشارع ..من يشعلها ومن يحترق بها . بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟

نجاسة الصهاينه لا يطهرها الا الصلاة باللباس العسكري,,,

نجاسة الصهاينه لا يطهرها الا الصلاة باللباس العسكري,,,
الأنباط -


لم يثر خبر زيارة الملك للباقورة اليوم اهتمامي بشكل كبير واعتقدت انها زيارة بروتوكولية للملك على اثر الانجاز الذي حققه باستعادتها ورفض كل الضغوط الخارجية لتمديد عقد الانتفاع منها لصالح الكيان المحتل. 

ولكن عندما شاهدت صور الزيارة خاصة صورة الملك وهو "يصلي" برفقة رفاق السلاح من الجيش العربي ايقنت ان هناك أهمية كبيرة جدا لهذه الزيارة على الصعيد الاقليمي والدولي، خاصة بعد تفاخره بالاعلان عن اننا اصحاب القرار في السيادة عليها في مجلس النواب امس وليس الكيان المحتل، وان هناك رسائل وجهها الملك للكيان المحتل والاقليم والعالم ككل. 

اعتقد وبصفة ورأي خاص، ان صلاة الملك في الباقورة كانت رسالة للكيان الصهيوني المحتل بالدرجة الاولى مفادها ان هذه البقعة الجغرافية لا يتم تطهيرها وازالة نجاسة اليهود الصهاينة منها الا باقامة الصلاة فيها، استمرارا للنهج الذي كان يفعله اجدادنا من قادات الجيوش الاسلامية العسكريين في الفتوحات الاسلامية عبر التاريخ. 

واختيار الملك رفاق السلاح من ابناء الجيش العربي في زيهم العسكري لتأدية الصلاة معه، فيه رسالة اخرى لها دلالة مضمونها أن استرداد هذه الارض كان بالقوة الجبرية برغم كل الضغوطات التي مورست على الدولة الاردنية، وانها الان تحت حماية الجيش العربي والسيادة الاردنية والتفكير بمحاولة المساس بها كما العبث بزر الانفجار ولم يعد للدبلوماسية مجال في هذا الملف. 

وفي الجانب الاقليمي، فالعدو الوحيد والمشترك بين جميع الدول والشعوب العربية والاسلامية منذ الاف السنين هو الكيان الصهيوني اليهودي المحتل، وفي صلاة الملك اليوم رسالة لكل الشعوب العربية والاسلامية انه وبرغم انفتاحه على الغرب وتعلمه ودراسته في الخارج الا انه سيبقى القائد العسكري العربي المسلم الذي لم ولن يتأثر بثقافتهم وضغوطهم وحربهم ضد الاسلام والمسلمين، ولم يهتز ايمانه المطلق بعقيدته الاسلامية وايمانه بالله ورسوله.  

اما على الصعيد الداخلي، فلا حاجة لان يرسل الملك رسائل بخصوص هذا الملف، لانه مؤمن كامل الايمان بأن الشعب الاردني بكافة اطيافه يقف خلفه داعما له ومقاتلا اعداء الله والوطن والدين الصهاينه اليهود المحتلين، بالرغم من وجود بعض الطفيليات شككت هنا وهناك بهذا الملف، وحاولت التشويش على هذا الانجاز نظرا للعلاقات التي تربطهم بالكيان المحتل منذ سنوات طويلة والفائدة التي تأتيهم منه لبث سمومهم في الداخل الاردني. 

واخيرا لا اود الحديث في تفاصيل هذا الانجاز لانني مؤمن انه انجاز تتفاخر به كل العرب والمسلمين، ويكفي شعوري بأن جزء من كرامتي العربية والاسلامية التي كانت مسروقة ومنهوبة من قبل اليهود قد استعدته وانتزعته من احضانهم، واكتفي بالقول الذي سبقوني فيه الناس حيث قالوا  "اليوم الباقورة والغمر وغدا ان شاء الله القدس".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير