الأضاحي بالأردن.. إقبال محدود مرجعه الغلاء وحرب غزة خليل النظامي يكتب:أسواق في ذمة الله ،،، الدكتور حسن العوامره مبروك التخرج خمسة شهداء وعشرات الجرحى جراء قصف الاحتلال مختلف مناطق قطاع غزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة بني مصطفى القوات المسلحة الأردنية تنفذ 3 إنزالات جوية لمساعدات على جنوب غزة الملك يغادر إلى إيطاليا للمشاركة في قمة مجموعة السبع حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية استكمال الاستعدادات لاستقبال زوار تلفريك عجلون خلال عطلة العيد وفيات الجمعة 14-06-2024 أجواء جافة وحارة في معظم المناطق حتى الاثنين سر الشيخوخة الصحية اكتشفت أنه أصلع.. تفاصيل أغرب قضية طلاق بمصر استخدامات مدهشة لبيكربونات الصوديوم لن تخطر على بالك الارصاد : ذروة الموجة الحارة اليوم الجمعة ومستمرة يوم وقفة عرفة بتوجيهات ملكية.. القوات المسلحة ترسل طائرة لإخلاء عائلة أردنية من السعودية وزيرة النقل تبحث مطالب مشغلي الحافلات والتحديات التي تواجه القطاع اثر فوضى الهيمنة الغربية الليبرالية على استقلال القرار وسيادة الدول إخماد حرائق في البلقاء وجرش وعجلون وعمّان بحث سبل التعاون في اعمار غزة بين قطر الخيرية ولجان اعمار فلسطين
كتّاب الأنباط

الاعلام والخارطة الادراكية !!!

{clean_title}
الأنباط -

 نايل هاشم المجالي

كلنا يعلم ان الاعلام بانواعه ينبغي عليه ان يحمل بمضامينه وطياته ليحافظ على حضوره ، من حيث يتوفر لديه الحد الادنى من الاقناع ، وهذا يتطلب استراتيجيات وتخطيط وفكر وتوفير روابط معلومات لتضخ بشكل مستمر من مختلف المصادر بشكل علمي وممنهج ، ليبدأ التحليل والتقييم والاجتهادات الفكريه برؤى فكرية ، مما يطور الخيال الابداعي لنصل الى المتلقي بقالب جاهز للطرح والرسالة التي نريد ان تصل اليه بعناية ، في ضوء مجتمعات متحولة ومتغيرة يعتبر الكثيرين انها تنفست روح ورحيق الحرية ، وبالتالي لا بد من وجود بوصلة وطنية تحدد اتجاهاتنا في مختلف المجالات .

حيث ان النقد المجتمعي يسعى للوصول الى قاعدة متينة تسعى لرسم معالم الطريق ، يتعلق بالفكر والثقافة المسيطر على الشباب في طريق ضبابي حتى نتمكن من انارة الطريق الصحيح لهم حتى يسلكوه بشكل آمن ، فهناك مُثُل قيمية واخلاقية ومعتقدات وطموحات وسلوكيات مجتمعية ، اذن علينا ان نرسم خارطة ادراكية تحدد مجالات وعي الشباب وفق انماط شخصياتهم .

فالاعلام الصحيح بمثابة النظارة الملونة التي يرى افراد المجتمع العالم من خلالها ، وهي وعاء هويته ومصدر تماسكه ، اذن هناك تمازج فكري بين الاعلام بانواعه وفكر وثقافة الشباب وافراد المجتمع ، خاصة في المجتمعات المأزومة التي تعاني من الكثير من نقص الخدمات وضعف التنمية وحالات انسانية وفقر وبطالة والتي فيها مفاهيم عقلية خاصة .

ولا بد من توعية ابنائه سواء بذاته او بمحيطه حيث يشكل الاعلام نافذة يطل منها الفرد على كل نواحي الحياة العلمية والعملية والسياسية والاقتصادية والروحية للمجتمع ، ومنها تسجل القيم الاساسية التي تحكم السلوكيات وبصمات للواقع .

فهناك تمسك بجنسيته وثقافته التي نشأ وتربى عليها ، فثقافة العيب متأصلة والعمل الفني والمهني في كثير من المجتمعات ذو مفهوم متدني ، وعمل الفتاة محصور بقنوات محدودة والكثير الكثير التي يجب على الاعلام ان يعالجها ويواجه اي فكر تطرفي او فكر منحرف .

لذلك لا بد من وجود استراتيجيات اعلامية مقنعة تعايش وتحاكي الواقع بحقيقته ، وتعطي الحلول من التوعية والارشاد بشكل استراتيجي وممنهج وهذا نفتقر الية حالياً ، فالعالم اصبح قرية والكل يستمد ما في المجتمعات الاخرى من قيم ومباديء وسلوكيات ومهن مختلفة .

Nayelmajali11@hotmail.com