البث المباشر
الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع دعوات الشارع ..من يشعلها ومن يحترق بها . خلال لقائه وفدا من اتحاد البرلمان الطلابي بجامعة الشق الأوسط البنك الإسلامي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بعنوان "الأحلام المش عادية ...معنا بتصير عادية!" الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح رغم ارتفاعها عالمياً حزب عزم يلتقي لجنة العمل النيابية النائب العرموطي يدعو لإعلان الجهاد وقطع العلاقات مع الاحتلال رفضًا لتشريع إعدام الأسر قُـــرَّة الـــعـــين ! جدل تحت القبة: المشاقبة يشيد بالصواريخ تجاه الاحتلال ورئاسة النواب توضح موقف الأردن دعوات الشارع ..من يشعلها ومن يحترق بها . بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟

الاعلام والخارطة الادراكية !!!

  الاعلام والخارطة الادراكية
الأنباط -

 نايل هاشم المجالي

كلنا يعلم ان الاعلام بانواعه ينبغي عليه ان يحمل بمضامينه وطياته ليحافظ على حضوره ، من حيث يتوفر لديه الحد الادنى من الاقناع ، وهذا يتطلب استراتيجيات وتخطيط وفكر وتوفير روابط معلومات لتضخ بشكل مستمر من مختلف المصادر بشكل علمي وممنهج ، ليبدأ التحليل والتقييم والاجتهادات الفكريه برؤى فكرية ، مما يطور الخيال الابداعي لنصل الى المتلقي بقالب جاهز للطرح والرسالة التي نريد ان تصل اليه بعناية ، في ضوء مجتمعات متحولة ومتغيرة يعتبر الكثيرين انها تنفست روح ورحيق الحرية ، وبالتالي لا بد من وجود بوصلة وطنية تحدد اتجاهاتنا في مختلف المجالات .

حيث ان النقد المجتمعي يسعى للوصول الى قاعدة متينة تسعى لرسم معالم الطريق ، يتعلق بالفكر والثقافة المسيطر على الشباب في طريق ضبابي حتى نتمكن من انارة الطريق الصحيح لهم حتى يسلكوه بشكل آمن ، فهناك مُثُل قيمية واخلاقية ومعتقدات وطموحات وسلوكيات مجتمعية ، اذن علينا ان نرسم خارطة ادراكية تحدد مجالات وعي الشباب وفق انماط شخصياتهم .

فالاعلام الصحيح بمثابة النظارة الملونة التي يرى افراد المجتمع العالم من خلالها ، وهي وعاء هويته ومصدر تماسكه ، اذن هناك تمازج فكري بين الاعلام بانواعه وفكر وثقافة الشباب وافراد المجتمع ، خاصة في المجتمعات المأزومة التي تعاني من الكثير من نقص الخدمات وضعف التنمية وحالات انسانية وفقر وبطالة والتي فيها مفاهيم عقلية خاصة .

ولا بد من توعية ابنائه سواء بذاته او بمحيطه حيث يشكل الاعلام نافذة يطل منها الفرد على كل نواحي الحياة العلمية والعملية والسياسية والاقتصادية والروحية للمجتمع ، ومنها تسجل القيم الاساسية التي تحكم السلوكيات وبصمات للواقع .

فهناك تمسك بجنسيته وثقافته التي نشأ وتربى عليها ، فثقافة العيب متأصلة والعمل الفني والمهني في كثير من المجتمعات ذو مفهوم متدني ، وعمل الفتاة محصور بقنوات محدودة والكثير الكثير التي يجب على الاعلام ان يعالجها ويواجه اي فكر تطرفي او فكر منحرف .

لذلك لا بد من وجود استراتيجيات اعلامية مقنعة تعايش وتحاكي الواقع بحقيقته ، وتعطي الحلول من التوعية والارشاد بشكل استراتيجي وممنهج وهذا نفتقر الية حالياً ، فالعالم اصبح قرية والكل يستمد ما في المجتمعات الاخرى من قيم ومباديء وسلوكيات ومهن مختلفة .

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير