البث المباشر
ارتفاع على الحرارة اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الثلاثاء احتفالية وطنية مهيبة في كراون بلازا عمّان اليونيدو ترعى النسخة الثانية من الملتقى العربي لرواد الاقتصاد والاستثمار والتعاون الدولي في البحرين إشهار رواية "حارة المغاربة" للروائي حسام عبد اللطيف في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في عمان آل السخن - ديرابان يكرّمون رئيس الديوان الملكي عبدالله الثاني.. "ملك السلام" وملاذ الإنسانية فوق منصات التكريم العالمي زين تحتفي بالعيد الرابع والستين لميلاد جلالة الملك وزارة المياه والري تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده ال64 القطاع الصناعي الاردني يهنىء بعيد ميلاد جلالة الملك الرابع والستون النائب العموش يكتب : اربعة وستين قبلة على جبينك الوضاء .. التعب والفرح في عينيه شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله نحن جيل هزمته الأيديولوجيا ٠ مدمرة تابعة للبحرية الأميركية ترسو في ميناء إيلات القاضي يهنىء بعيد ميلاد الملك رئيسُ الجامعة الأردنيّة يُهنّئ جلالة الملك عبداللّٰه الثاني بعيد ميلاده الرابع والستين الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون الـ 64 ولي العهد: كل عام وسيدنا بألف خير وادي النيل في العصر البرونزي والحضارات المشرقية إشهار رواية "حارة المغاربة" للروائي حسام عبد اللطيف في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في عمان الملكة: كل الحب اليوم وكل يوم .. كل عام وسيدنا بخير

دراسة: انفجار نجمي عظيم يدمر البشرية

دراسة انفجار نجمي عظيم يدمر البشرية
الأنباط -
الأنباط - تحذر دراسة صادمة من أن فرص موت أو انقراض البشرية في أي سنة، مرتفعة للغاية.

وحلل علماء في جامعة أكسفورد، الأرقام والبيانات حول مدى احتمال تعرّض البشر للانقراض الطبيعي.

وهذا يعني حدوث موت جماعي بسبب انفجار بركاني ضخم، أو تأثير كويكب، بدلا من أي حدث ناجم عن نشاط الإنسان، مثل الحرب النووية.

وكتب العلماء في ورقتهم البحثية: "على الرغم من أن النشاط البشري يزيد بشكل كبير من معدلات الانقراض للعديد من الأنواع، إلا أن انقراض الكائنات كان حدثا منتظما قبل ظهور البشرية بوقت طويل. ووقع العديد من حالات الانقراض بسبب تحولات بيئية تدريجية، أو سباقات التسلح التطورية، أو التنافس المحلي بين الأنواع. والبعض الآخر كان مفاجئاً، كونه جزءاً من الانقراض الجماعي العالمي الناجم عن تأثيرات الكويكبات أو البراكين، أو أسباب لم تُحدد بعد. هل يمكن أن تصيب الكارثة هذه جنسنا البشري؟" بحسب روسيا اليوم.

وبناء على الأرقام، وبحسب العلماء هناك فرصة واحدة كحد أقصى من بين 14 ألف فرصة، بأن يفنى الجنس البشري في سنة ما.

وفي حال أخذ العوامل البشرية في الاعتبار، فإن فرص انقراضنا الفعلية ستكون أكبر بكثير. ويعد تغير المناخ وكذلك الحرب النووية أو البيولوجية عاملين من هذه العوامل، حيث لم يحسب الفريق خطر انقراض البشر مع وضع ذلك في الاعتبار.

وإلى جانب البراكين والكويكبات، قال العلماء إن الحياة على الأرض معرضة لخطر "انفجار نجمي" قد يغمر كوكبنا بالإشعاع المميت.

ونُشرت الدراسة في مجلة "التقارير العلمية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير