اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدفاع المدني يتعامل مع شخص محاصر داخل حفرة في منزله بالزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش زهرة المنصوري – رواية ليته كان هراء! كورال "هارموني العربي" يلتقي جمهور جرش في أمسيتين يومي ٢٦ و٢٧ تموز على مسرح الهيبودروم الصين تؤكد دعمها للحوار والوساطة خلال لقاء وانغ يي وعراقجي إسرائيل تطارد تقنيات جديدة لمواجهة شبح المسيّرات العوايشة يعزون المعايطة

أنت لا تعرف ما معنى ان يحبك شخص متعب ويرتب نفسه من أجلك ....

أنت لا تعرف ما معنى ان يحبك شخص متعب ويرتب نفسه من أجلك
الأنباط -

بلال العمري

انا يا ناي ليس لي قلم يطاوعني...

كل اقلامي لبحر قلبها تنجرف ...

انا يا ناي لم يبقى لي سوى قلب ...

يخفق لذكراها ويعتصر ...

اودعته وكل ما يملكهُ بين يديها ...

وأخافُ عليه جرّاها أن أفقدُ...

حلّفتُها بكل مقدسٍ أن لا يُكسر ...

نبض يخفق بقوةٍ وبلهفةٍ ويضعفُ ...

مؤمن مأمولاً ومُأملاً مُطاعاً ومبتهلاً ...

مُحكمٌ على ذمة نبضها وإلّا على ذمة الله نبضي ...

ترياق موتي رنينها المتواصل في أُذُني ...

أحلامٌ بعمق النوم توقضُني...

بعبقها وحنانها وبسماتها ...

وغضبها وحيرتها وغيرتها ...

وخوفها وحزنها وحنانها...

وشهيقها وزفيرها وريحها ...

قربها بعدها وألمها وحريرُها...

عنادها ومزاجها نشاطها...

كسلها هُدوئها جُنونها ...

عيونها فمُها يديها دفئُها ...

شقاوتها قوتها استكانتها....

اجتياحٌ كاملٌ يُأججُ منامي ...

حتى أفيق بين ذراعيها مستسلماً...

لا القوة قوتي...

ولا الضعف ضعفي...

ولا الصوت صوتي...

ولا الكلام كلامي...

ولا القلب قلبي...

ولا الغضب غضبي...

ولا الروح روحي...

ولا القرار قراري...

ولا الخوف الدائم خوفي

ولا الرجل المغوار رجل ...

كالطفل يحبو ويجرُ ردائُها ...

تجعلني ببيتها، وتارة ببيتي...

اُعاصرُ أهلها وتعاصرُ أهلي...

وتُلملمُني شظيةٌ تلو شظيةٍ...

حتى بالكاد أعرف نفسي ...

من سقط يا ناي لطفولته ...

كيف له ان لا يضطربُ ....

روحها روحي وكلها كُلي ...

ان ساحت بالبعد فحان موتي...


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير