عمل الأطفال بالعطلة الصيفية.. مخاطر جسيمة وانتهاك للحقوق “الأراضي والمساحة”: انخفاض حجم التداول العقاري في حزيران 41% مقارنة بأيار د. بشير الدعجه يكتب:ساهم في جعل طرقنا أكثر أمانًا : تعاون مع إدارة السير عبر واتس أب بيان رقم 1 لمركز مؤشر الأداء للمراقبة على الانتخابات النيابية 2024 الصفدي يبدأ زيارة عمل إلى بروكسل يوم غد الأشغال تنهي العمل بمشروع صيانة شارع مادبا بأقل من رُبع المدة المقررة للمشروع. الملك: أشعر بصدمة وغضب شديدين بسبب محاولة اغتيال ترامب الاجتماع الخامس عشر لمجلس الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي مبروك لراشد راكان أحمد الرواد التخرج البنك الأردني الكويتي يطلق محفظة eli مع ماستركارد و فوو ملك المغرب يعرب عن تضامنه وتعاطفه مع ترمب بلدية السلط الكبرى تنفذ حملة نظافة شامله في مناطق التنزه مجلس التعاون لدول الخليج يدين قصف الاحتلال منطقة المواصي بخان يونس 15 شهيدا في قصف الاحتلال مدرسة بمخيم النصيرات ايام "شومان" الثقافية تنطلق الاربعاء في معان "المستقلة للانتخاب" ترصد 618 مخالفة دعائية انتخابية سلطة العقبه والمؤسسة العامة للغذاء والدواء يبحثان سبل التعاون حول تقديم أفضل معايير سلامة وأمن الغذاء المدينه رئيس سلطة العقبه يطلع على سير العمل في شركة ميناء العقبة للخدمات ورشة حول دور القطاع الصحفي والإعلامي في تعزيز مفهوم الوعي البيئي في العقبة الفايز و التهتموني يبحثان تعزيز عمل الخطوط الملاحية في العقبة
كتّاب الأنباط

الزيتون والزيت والزعتر

{clean_title}
الأنباط -

أ.د.محمد طالب عبيدات

موسم الزيتون والزيت قصة لا يفهما إلا من يعيشها على اﻷرض، وإن كان اﻷمر يبدو سهلاً لكن معانيه كبيرة، فالزيتون ورد في محكم كتابه العظيم كشجرة مباركة، والزيت فيه شفاء للناس، والزيت والزيتون والزعتر على مائدة إفطار اﻷردنيين والفلاحين بشكل يومي، وأنا شخصياً لا أفطر سوى الزيت والزعتر مدى عمري لقناعتي بجدواهم الصحي والطبي وحتى في تنمية الذاكرة والفطنة والذكاء:

1. ثالوث الزيتون والزيت والزعتر يشكل حكاية أردنية بإمتياز، وبداية موسم الزيتون له نكهة خاصة وطعم خاص ورائحة خاصة.

2. الزيتونة المباركة ربما تكون شجرة العاجز ﻷنها لا تحتاح لرعاية، لكنها مصدر عيش لكثير من اﻷردنيين سواء من يملكها أو من يساهم في جمع ثمارها.

3. الزيت اﻷردني وخصوصاً اﻷربدي والكفاري مميز بطعمه لخصوصية تربته الحمراء، ومائدة الزيتون والزيت والزعتر تكشف عذوبة طعمه، والمسخن البلدي في هذا الموسم له نكهة خاصة.

4. منظر شجرة الزيتون رائع وثمرها رائع ومنتج ثمرها رائع ومن يعيش حولها رائعون ومن يقطفها رائعون، أولئك هم أهلي اﻷردنيون، ويحق لي أن أتغزل بهم وبها.

5. تحتاج شجرة الزيتون منا لشكر النعمة وإعطاءها أكثر من العناية لتعطينا أكثر، فهي مصدر رزق لجل الفلاحين وداعم ﻹقتصادنا الوطني، وتحتاج من الحكومة دعم مزارعيها وإيجاد المصانع الخاصة بتعليب منتجاتها وتسويقها أيضاً.

6. الزيتون والزيت والزعتر فعلاً منظومة متكاملة من اللون والطعم والرائحة والحكاية والعطاء واﻹيمان واﻹنتماء، غرسوا فأكلنا ونغرس فيأكلون.

7. تحتاج شجرة الزيتون المباركة وكل القطاع الزراعي الدعم من الحكومة على سبيل تشجيع المواطنين بزراعتها والعناية بها لأجل أن نأكل مما نزرع ونحقق الإكتفاء الذاتي زراعياً.

بصراحة: موسم الزيتون أردني بإمتياز ﻷن فيه تعلق بالجذور وحب للشجرة المباركة واﻷرض واﻹنسان، وفيه لذة الحياة كلها في البذل والعطاء واﻷخذ، وموسم القطاف سمفونية ومنظومة متكاملة، ونحتاج نحن اﻷردنيون حكومة ومواطنين لتقدير وعطاء هذه الشجرة الرمزية أكثر.