د. بشير الدعجه يكتب:ساهم في جعل طرقنا أكثر أمانًا : تعاون مع إدارة السير عبر واتس أب بيان رقم 1 لمركز مؤشر الأداء للمراقبة على الانتخابات النيابية 2024 الصفدي يبدأ زيارة عمل إلى بروكسل يوم غد الأشغال تنهي العمل بمشروع صيانة شارع مادبا بأقل من رُبع المدة المقررة للمشروع. الملك: أشعر بصدمة وغضب شديدين بسبب محاولة اغتيال ترامب الاجتماع الخامس عشر لمجلس الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي مبروك لراشد راكان أحمد الرواد التخرج البنك الأردني الكويتي يطلق محفظة eli مع ماستركارد و فوو ملك المغرب يعرب عن تضامنه وتعاطفه مع ترمب بلدية السلط الكبرى تنفذ حملة نظافة شامله في مناطق التنزه مجلس التعاون لدول الخليج يدين قصف الاحتلال منطقة المواصي بخان يونس 15 شهيدا في قصف الاحتلال مدرسة بمخيم النصيرات ايام "شومان" الثقافية تنطلق الاربعاء في معان "المستقلة للانتخاب" ترصد 618 مخالفة دعائية انتخابية سلطة العقبه والمؤسسة العامة للغذاء والدواء يبحثان سبل التعاون حول تقديم أفضل معايير سلامة وأمن الغذاء المدينه رئيس سلطة العقبه يطلع على سير العمل في شركة ميناء العقبة للخدمات ورشة حول دور القطاع الصحفي والإعلامي في تعزيز مفهوم الوعي البيئي في العقبة الفايز و التهتموني يبحثان تعزيز عمل الخطوط الملاحية في العقبة إدارة مكافحة المخدرات تنفّذ حملات أمنيّة جنوب العاصمة وعجلون ، وتتعامل مع خمس قضايا أخرى للاتجار وترويج المخدرات العيسوي: الأردن، بقيادته الهاشمية، مستمر في حشد الدعم الدولي لوقف العدوان على غزة
كتّاب الأنباط

المدن والشخصيات الشيعية … !!!

{clean_title}
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

في غمرة انتفاضتهم الهادفة الى اعادة الكرامة العربية وتحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية نسي العراقيون واللبنانيون انتماءاتهم الطائفية والمذهبية وانخرطوا في موقف واحد لشعب واحد بعد ان تجاوزوا الطوائف والمذاهب لا بل ان الانتفاضة الشعبية العارمة في كل من العراق ولبنان تجاوزت الحدود السياسية وبقيت مواقف الشعب الواحد في القطرين مثلما عانى الشعب السوري من ويلات المحتلين الايرانيين والروس الذي يعملون لدى النظام العلوي لقتل شعبه وتدمير مدنه ومرافقه ومصانعه ومساجده وكنائسه وتحويل افضل قطر عربي مؤهل للتقدم والمدنية الى اكوام من انقاض وحجارة ليبقى النظام على سدة الحكم

 

هناك شخصيات لها اعتبارها لدى الشيعة في لبنان والعراق مثل الامين العام لحزب الله حسن نصر الله والامام مقتضى الصدر … وهناك مدن واماكن لها اعتبارها لدى المذهب الشيعي مثل كربلاء والنجف والكوفة يحج اليها الملايين من الشيعة كل عام كما يحج المسلمون الى مكة والمدينة الا ان الثورة الشيعية في كل من لبنان والعراق قد تجاوز هذه الشخصيات وتجاوز هذه المدينة ولم يعد اليها اي ميزة اخرى تتفوق على ما سواها

فمثل هذه المدن عبارة عن مزارات تسمى الديار المقدسة بفضل اهميتها لدى الشيعة من اجل ذلك هناك قنصلية ايرانية في مدينة كربلاء وهناك قدسية لمدينة النجف الاشرف حيث تحظى هاتان المدينتان باهمية كبرى لدى الشيعة الا ان حال هاتين المدينتين لم تعد كذلك اثناء الانتفاضة الشيعية العراقية واللبنانية على حد سواء … ففي مدينة النجف مزقت صور المرشد الاعلى علي خامئني وهو المرجعية الشيعية الاولى في العالم بل هو الفقيه الذي مزقت صوره المليئة في شوارع المدينة هذا يعني انه لم تعد له الاهمية التي يختزنها الشيعة في الذاكرة والقلب.

وفي مدينة كربلاء حيث تضم قنصلية ايرانية نسي اهلها من شعب العراق اهميتها الدينية، وتجاهلوا العلم الايراني الذي يعلو القنصلية وتمسكوا بعلم بلادهم العراق فقام المتظاهرون بانزال العلم الايراني ورفعوا مكانه العلم العراقي تمسكا بوطنيتهم وعروبتهم وتناسيا المذهبية والطائفية الشيعية

اما حسن نصر الله الامين العام لميليشيات حزب الله الذي يقترن اسمه وصوره مع الخميني وخامئني وقائد لواء القدس قاسم سليماني المرجع العسكري في كل من ايران والعراق فقد هتف اللبنانيون بسقوطه في اماكن عدة من لبنان منها النبطية مسقط رأسه وكذلك فعل اللبنانيون وكذلك فعل اللبنانيون في مدينة صور في جنوب لبنان التي تعتبر مسقط رأس نبيه بري زعيم حركة امل الشيعية ورئيس مجلس النواب اللبناني بحيث ينص الدستور او الميثاق الوطني اللبناني ان يكون رئيس مجلس النواب في لبنان شيعيا وان يكون رئيس مجلس الوزراء سنيا وان يكون رئيس الجمهورية مسيحيا ما رونيا

الشيعة في العراق صفقوا بسقوط خامئني وهو اعلى مرجع ديني كما مزقوا صوره وصور قاسم سليماني في بغداد ان عاد الوعي القومي الذي للعرب والشيعة واصبحوا يتفاخرون باصولهم العربية وقدم المتظاهرون الشيعة انفسهم مشاريع شهداء في الانتفاضة الشعبية في العراق.

الثورة الشعبية في العراق احتدمت في المحافظات الجنوبية مثلا المثنى وميسان والديوانية والناصرية وفي مقدمتها اهم محافظة في الجنوب وهي البصرة التي شهدت اول الثورات والانتفاضات الشعبية في العراق احتجاجا على التدخل الايراني وسوء الاوضاع الاقتصادية والمعيشية وعلى الراغم مما شهدته الثورة العراقية من اعمال عنف واعدامات هذا الشعب لا يمكن تبريرها الا انها تبقى علامة مضيئة في تاريخ العراق الحديث … اما الثورة اللبنانية فلا تقارن مع اي ثورة اخرى … !!!