البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

المدن والشخصيات الشيعية … !!!

المدن والشخصيات الشيعية …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

في غمرة انتفاضتهم الهادفة الى اعادة الكرامة العربية وتحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية نسي العراقيون واللبنانيون انتماءاتهم الطائفية والمذهبية وانخرطوا في موقف واحد لشعب واحد بعد ان تجاوزوا الطوائف والمذاهب لا بل ان الانتفاضة الشعبية العارمة في كل من العراق ولبنان تجاوزت الحدود السياسية وبقيت مواقف الشعب الواحد في القطرين مثلما عانى الشعب السوري من ويلات المحتلين الايرانيين والروس الذي يعملون لدى النظام العلوي لقتل شعبه وتدمير مدنه ومرافقه ومصانعه ومساجده وكنائسه وتحويل افضل قطر عربي مؤهل للتقدم والمدنية الى اكوام من انقاض وحجارة ليبقى النظام على سدة الحكم

 

هناك شخصيات لها اعتبارها لدى الشيعة في لبنان والعراق مثل الامين العام لحزب الله حسن نصر الله والامام مقتضى الصدر … وهناك مدن واماكن لها اعتبارها لدى المذهب الشيعي مثل كربلاء والنجف والكوفة يحج اليها الملايين من الشيعة كل عام كما يحج المسلمون الى مكة والمدينة الا ان الثورة الشيعية في كل من لبنان والعراق قد تجاوز هذه الشخصيات وتجاوز هذه المدينة ولم يعد اليها اي ميزة اخرى تتفوق على ما سواها

فمثل هذه المدن عبارة عن مزارات تسمى الديار المقدسة بفضل اهميتها لدى الشيعة من اجل ذلك هناك قنصلية ايرانية في مدينة كربلاء وهناك قدسية لمدينة النجف الاشرف حيث تحظى هاتان المدينتان باهمية كبرى لدى الشيعة الا ان حال هاتين المدينتين لم تعد كذلك اثناء الانتفاضة الشيعية العراقية واللبنانية على حد سواء … ففي مدينة النجف مزقت صور المرشد الاعلى علي خامئني وهو المرجعية الشيعية الاولى في العالم بل هو الفقيه الذي مزقت صوره المليئة في شوارع المدينة هذا يعني انه لم تعد له الاهمية التي يختزنها الشيعة في الذاكرة والقلب.

وفي مدينة كربلاء حيث تضم قنصلية ايرانية نسي اهلها من شعب العراق اهميتها الدينية، وتجاهلوا العلم الايراني الذي يعلو القنصلية وتمسكوا بعلم بلادهم العراق فقام المتظاهرون بانزال العلم الايراني ورفعوا مكانه العلم العراقي تمسكا بوطنيتهم وعروبتهم وتناسيا المذهبية والطائفية الشيعية

اما حسن نصر الله الامين العام لميليشيات حزب الله الذي يقترن اسمه وصوره مع الخميني وخامئني وقائد لواء القدس قاسم سليماني المرجع العسكري في كل من ايران والعراق فقد هتف اللبنانيون بسقوطه في اماكن عدة من لبنان منها النبطية مسقط رأسه وكذلك فعل اللبنانيون وكذلك فعل اللبنانيون في مدينة صور في جنوب لبنان التي تعتبر مسقط رأس نبيه بري زعيم حركة امل الشيعية ورئيس مجلس النواب اللبناني بحيث ينص الدستور او الميثاق الوطني اللبناني ان يكون رئيس مجلس النواب في لبنان شيعيا وان يكون رئيس مجلس الوزراء سنيا وان يكون رئيس الجمهورية مسيحيا ما رونيا

الشيعة في العراق صفقوا بسقوط خامئني وهو اعلى مرجع ديني كما مزقوا صوره وصور قاسم سليماني في بغداد ان عاد الوعي القومي الذي للعرب والشيعة واصبحوا يتفاخرون باصولهم العربية وقدم المتظاهرون الشيعة انفسهم مشاريع شهداء في الانتفاضة الشعبية في العراق.

الثورة الشعبية في العراق احتدمت في المحافظات الجنوبية مثلا المثنى وميسان والديوانية والناصرية وفي مقدمتها اهم محافظة في الجنوب وهي البصرة التي شهدت اول الثورات والانتفاضات الشعبية في العراق احتجاجا على التدخل الايراني وسوء الاوضاع الاقتصادية والمعيشية وعلى الراغم مما شهدته الثورة العراقية من اعمال عنف واعدامات هذا الشعب لا يمكن تبريرها الا انها تبقى علامة مضيئة في تاريخ العراق الحديث … اما الثورة اللبنانية فلا تقارن مع اي ثورة اخرى … !!!


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير