اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية» سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» 9 أيام عمل متبقية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار

قصة الشاي الصيني الأكثر عراقة.. ثمن الكيلو 125 ألف دولار

قصة الشاي الصيني الأكثر عراقة ثمن الكيلو 125 ألف دولار
الأنباط -
الأنباط -يجلس بائع الشاي في العاصمة الصينية بكين، الخمسيني مستر سو الذي يعكف على بيع أنواع محددة من الشاي منذ اكثر من عقدين، وأمامه عدد من أباريق الشاي وكاساته، ليروي قصة الشاي الصيني منذ زراعته وتنشيفه، وإعداده وطقوس شربه الخاصة، وأسعاره الفلكية، وحتى بيعه وتصديره للعالم.
وهناك ثمانية أنواع من الشاي تنتجها المزارع الصينية، يقول سو، لكَّن أحد هذه الأنواع تنتجه شجرة واحدة عمرها ألف عام، ويصل سعر الكيلو الواحد منها إلى 125 ألف دولار، ومع ذلك فالشاي الصيني ليس فقط قصة أنواع وإنتاج، لكن قصة احتساء أيضا بطقوس خاصة تستدعي اقتناء أباريق خاصة يصل سعر بعضها إلى 4500 دولار، والسبب يكمن في نوع ماد التصنيع. وقبل أن يستطرد سو بالحديث قرر أن يعد قليلا من الشاي الصيني الفاخر ليبين كيفية تحضيره حيث بدأ بأوان صغيرة الحجم، أمسكها بملقط لا بيديه، فغسلها ووضع أمام كل شخص واحدا منها، ثم بدأ بتسخين الماء حتى الغليان، وأحضر إبريق بالشاي، وغسله، ثم صبّ ماء جديدا على الشاي ولم يتركه سوى ثلاث ثوان وصب لكل واحد ربع كاسة منه، وبهذه الطريقة يستمر تحضير الشاي في كل بيت صيني وفق الأصول التي تحافظ على مذاقه وفائدته.
ويغادر "سو" كل عام متوجها إلى مزارع الشاي في جنوب الصين، حيث أصدقاؤه المزارعون، وهناك يختار ما يريد من هذه الانواع. تشتهر الصين بثمانية أنواع من الشاي بحسب سو، أشهرها ما يطلق عليه "بور"، الذي يُنتج من أشجار معمرة بنسب قليلة كل عام، ونظرا لمذاقه الفريد وإنتاجه القليل فإنه مرتفع الثمن. ويضيف إن الأشجار المعمرة من الشاي في الصين ثماني شجرات، من بينها شجرة يطلق عليها اسم ملكة أشجار الشاي ويصل عمرها إلى ألف عام، لافتا الى أن ملكة أشجار الشاي أنتجت هذا العام أقل من كيلو غرام واحد من هذا النوع وبيع بمزاد علني حيث وصل سعره إلى نحو 125 ألف دولار، وهذا النوع من الشاي مفيد جدا للجسم ويخلصه كثيرا من السموم. وجنوب الصين هو المكان الذي تنتشر فيه مزارع الشاي حسب سو، وأجود أنواعه مشتقة من اسم مدينة بور ستي وهو "بور تي"، وهي مدينة تبعد عن العاصمة بكين نحو 2100 كيلو متر. يقول "سو" إَّن أشهر أنواع الشاي في الصين، هي الأحمر والأخضر والأصفر، ويشرب دون إضافة السكر، ومن أبرز فوائده تنظيف الجسم من كل ما هو ضار، ويسهم في حل العدد من المشكلات الصحية، من بينها الكوليسترول. يتحدث "سو" عن أواني صنع الشاي وشربه فيوضح ان هذه الأباريق مرتفعة الثمن ويصل ثمن بعضها إلى خمسة آلاف دينار، لأن العناصر المستخدمة فيها ثمينة، وجودتها عاليه وكبيرة جًدا، مبينا أن استخدام مواد أولية مرتفعة الثمن لتحضير الشاي يهدف للمحافظة على قيمته الغذائية وكي لا يتغير مذاقه. يتوسط المحل الصغير لبائع الشاي (سو) آلة كبيرة، يقول إنها لتحميص الشاي وتنشيفه وبيعه، وهو ما يسميه الشاي المطبوخ، وهو طيب المذاق وله زبائنه. ومن بين الأنواع التي تنتجها الصين يقول سو هناك نوع يسمى "لونجنينغ" وينتج من منطقة هانغتشو وله أنواع من بينها الأسد والتنين والّسحاب وأجودها ما ينتج من قمة الأسد في قرية لونجنينغ، وهناك نوع آخريسمى "بيلوتشون" يتم إنتاجه من براعم أشجار الشاي الناعمة، ويحتاج إنتاج كيلوغرام واحد من هذا النوع إلى 60-70 ألف برعم، كما يقول سو.
وعن البيئة المناسبة لزراعة أشجار الشاي يذكر سو أنها القمم العالية التي تحظى بسطوع قليل للشمس، ورطوبة جيدة، مع سحاب وضباب كثيفين لعلاقتها بتغذية نبات الشاي، لافتا الى أن شكل ورقة الشاي تبه عبَّاد الشَّمس.
ويشير سو إلى "أنشي يويلو" كأحد أقدم أنواع الشاي الأخضر الباقية في الصين والذي يتم إنتاجه بالبخار، وأدوات اقتنائه وصنعه قديمة جًدا.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير