البث المباشر
وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود أمين عام التعاون الإسلامي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك جمعية المحامين الشرعيين تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مدير مستشفى الأمير علي العسكري: استشهاد مصاب في أحداث الكرك وارتفاع الحصيلة إلى 8 شهداء وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك ‏السفارة الصينية في الأردن تعزي بضحايا حادث الكرك وتؤكد دعمها لأمن المملكة واستقرارها طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة اليوم بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني

قصة الشاي الصيني الأكثر عراقة.. ثمن الكيلو 125 ألف دولار

قصة الشاي الصيني الأكثر عراقة ثمن الكيلو 125 ألف دولار
الأنباط -
الأنباط -يجلس بائع الشاي في العاصمة الصينية بكين، الخمسيني مستر سو الذي يعكف على بيع أنواع محددة من الشاي منذ اكثر من عقدين، وأمامه عدد من أباريق الشاي وكاساته، ليروي قصة الشاي الصيني منذ زراعته وتنشيفه، وإعداده وطقوس شربه الخاصة، وأسعاره الفلكية، وحتى بيعه وتصديره للعالم.
وهناك ثمانية أنواع من الشاي تنتجها المزارع الصينية، يقول سو، لكَّن أحد هذه الأنواع تنتجه شجرة واحدة عمرها ألف عام، ويصل سعر الكيلو الواحد منها إلى 125 ألف دولار، ومع ذلك فالشاي الصيني ليس فقط قصة أنواع وإنتاج، لكن قصة احتساء أيضا بطقوس خاصة تستدعي اقتناء أباريق خاصة يصل سعر بعضها إلى 4500 دولار، والسبب يكمن في نوع ماد التصنيع. وقبل أن يستطرد سو بالحديث قرر أن يعد قليلا من الشاي الصيني الفاخر ليبين كيفية تحضيره حيث بدأ بأوان صغيرة الحجم، أمسكها بملقط لا بيديه، فغسلها ووضع أمام كل شخص واحدا منها، ثم بدأ بتسخين الماء حتى الغليان، وأحضر إبريق بالشاي، وغسله، ثم صبّ ماء جديدا على الشاي ولم يتركه سوى ثلاث ثوان وصب لكل واحد ربع كاسة منه، وبهذه الطريقة يستمر تحضير الشاي في كل بيت صيني وفق الأصول التي تحافظ على مذاقه وفائدته.
ويغادر "سو" كل عام متوجها إلى مزارع الشاي في جنوب الصين، حيث أصدقاؤه المزارعون، وهناك يختار ما يريد من هذه الانواع. تشتهر الصين بثمانية أنواع من الشاي بحسب سو، أشهرها ما يطلق عليه "بور"، الذي يُنتج من أشجار معمرة بنسب قليلة كل عام، ونظرا لمذاقه الفريد وإنتاجه القليل فإنه مرتفع الثمن. ويضيف إن الأشجار المعمرة من الشاي في الصين ثماني شجرات، من بينها شجرة يطلق عليها اسم ملكة أشجار الشاي ويصل عمرها إلى ألف عام، لافتا الى أن ملكة أشجار الشاي أنتجت هذا العام أقل من كيلو غرام واحد من هذا النوع وبيع بمزاد علني حيث وصل سعره إلى نحو 125 ألف دولار، وهذا النوع من الشاي مفيد جدا للجسم ويخلصه كثيرا من السموم. وجنوب الصين هو المكان الذي تنتشر فيه مزارع الشاي حسب سو، وأجود أنواعه مشتقة من اسم مدينة بور ستي وهو "بور تي"، وهي مدينة تبعد عن العاصمة بكين نحو 2100 كيلو متر. يقول "سو" إَّن أشهر أنواع الشاي في الصين، هي الأحمر والأخضر والأصفر، ويشرب دون إضافة السكر، ومن أبرز فوائده تنظيف الجسم من كل ما هو ضار، ويسهم في حل العدد من المشكلات الصحية، من بينها الكوليسترول. يتحدث "سو" عن أواني صنع الشاي وشربه فيوضح ان هذه الأباريق مرتفعة الثمن ويصل ثمن بعضها إلى خمسة آلاف دينار، لأن العناصر المستخدمة فيها ثمينة، وجودتها عاليه وكبيرة جًدا، مبينا أن استخدام مواد أولية مرتفعة الثمن لتحضير الشاي يهدف للمحافظة على قيمته الغذائية وكي لا يتغير مذاقه. يتوسط المحل الصغير لبائع الشاي (سو) آلة كبيرة، يقول إنها لتحميص الشاي وتنشيفه وبيعه، وهو ما يسميه الشاي المطبوخ، وهو طيب المذاق وله زبائنه. ومن بين الأنواع التي تنتجها الصين يقول سو هناك نوع يسمى "لونجنينغ" وينتج من منطقة هانغتشو وله أنواع من بينها الأسد والتنين والّسحاب وأجودها ما ينتج من قمة الأسد في قرية لونجنينغ، وهناك نوع آخريسمى "بيلوتشون" يتم إنتاجه من براعم أشجار الشاي الناعمة، ويحتاج إنتاج كيلوغرام واحد من هذا النوع إلى 60-70 ألف برعم، كما يقول سو.
وعن البيئة المناسبة لزراعة أشجار الشاي يذكر سو أنها القمم العالية التي تحظى بسطوع قليل للشمس، ورطوبة جيدة، مع سحاب وضباب كثيفين لعلاقتها بتغذية نبات الشاي، لافتا الى أن شكل ورقة الشاي تبه عبَّاد الشَّمس.
ويشير سو إلى "أنشي يويلو" كأحد أقدم أنواع الشاي الأخضر الباقية في الصين والذي يتم إنتاجه بالبخار، وأدوات اقتنائه وصنعه قديمة جًدا.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير