البث المباشر
ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع دعوات الشارع ..من يشعلها ومن يحترق بها . خلال لقائه وفدا من اتحاد البرلمان الطلابي بجامعة الشق الأوسط البنك الإسلامي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بعنوان "الأحلام المش عادية ...معنا بتصير عادية!"

مال وإستثمار

 مال وإستثمار
الأنباط -

د.محمد طالب عبيدات

إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، والمطلوب من أصحاب

المال أن ينعكس أثر أموالهم عليهم وعلى اﻵخرين من خلال فرص العمل:

1. المال ينعكس على اﻵخرين باﻹستثمار وتوظيف العاطلين عن العمل عن طريق إيجاد اﻹستثمارات المناسبة لا تكديسه بالبنوك.

2. تكديس اﻷموال بالبنوك لا يخدم البتة اﻹقتصاد الوطني بل يخدم أصحابها فقط، والكيس من أصحاب المال من شغل الناس وساهم في القضاء على معضلتي الفقر والبطالة.

3. تكديس اﻷموال بالبنوك يعكس روحية اﻷخذ عند البعض، بيد أن تشغيل المال باﻹستثمارات يعكس روحية العطاء عن طريق إيجاد فرص العمل وسد الحاجات اﻷساسية للناس وأسرهم.

4. مطلوب من الدولة إيجاد الوسائل والسبل الملائمة لدعم اﻹستثمار وإبراز حضور المستثمرين وإحترامهم ﻷنهم ثروة وطنية حقيقية.

5. اﻹستثمار وخلق فرص العمل فيه دعم لﻹقتصاد الوطني وروحية العطاء وأبعاد إجتماعية وسياسية وإقتصادية وغيرها.

6. وظيفة الحكومات هو التسهيل على المستثمرين وأن يكونوا لهم لا عليهم، بمعنى أن لا تسعى الحكومة لجني المال بقدر ما تساهم في تشجيع خلق فرص العمل.

7. تطلعات جلالة الملك ﻹيجاد مكان واحد لﻹستثمار ما زالت بعيدة المنال لتتحقق على اﻷرض بسبب الروتين والبيروقراطية القاتلة عند بعض المؤسسات واﻷفراد والتي ساهمت في تطفيش العديد من المستثمرين؛ وأملنا بتوجّهات هيئة الإستثمار الجديدة كبير لغايات إعادة الأمور لنصابها؛ فالمؤشرات الأولية إيجابية.

8. دعمنا للمستثمر المحلي هو الطريق القويم لدعم المستثمر الخارجي؛ وجلب الإستثمارات هي طريقنا للقضاء على البطالة وتشغيل الشباب الجامعي العاطل عن العمل.

9. المستثمرون بناة حقيقيون للوطن ويحتاجون دعم وإحترام الدولة والمجتمع ﻷنهم يساهمون بمحاربة تحديي الفقر والبطالة.

بصراحة: المستثمرون دعامة من دعامات الوطن ويحتاجون لمزيد من اﻹهتمام والرعاية والتسهيلات لا المثبطات والمنغصات والمطفشات!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير