البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

سياسة فرق تسد تعود بوجه جديد

 سياسة فرق تسد تعود بوجه جديد
الأنباط -

 عصام الغزاوي

مرت سنوات الربيع العربي ونجا الاردن من تداعياتها بفضل وعي الاردنيين وحكمة قيادتهم، وخرجوا منها وقد ازدادوا وحدة وتكاتف، وانتماء لوطنهم والتفافا حول نظامهم، اكثر ما اخشاه اليوم هو ان سياسة فرق تسد الخبيثة بدأت تطل علينا بوجوه وأشكال جديدة، هذه السياسة ليست بجديدة بل هي قديمة قدم السياسة نفسها حيث طبقها بعض القادة التاريخيون لتفكيك قوى أعدائهم وتحييد هذه القوى من خلال توجيهها داخليا واحدة ضد الأخرى، واستعملتها الدول الاستعمارية في القرن التاسع عشر لاشاعة الفرقة في صفوف الشعوب التي استعمرتها فغرست بذور الشقاق والفرقة والخلاف بين مكونات مجتمعاتها الواحدة من اجل المحافظة على مصالحها ونهب ثرواتها، سيبقى مبدأ فرق تسد اسلوب لااخلاقي يستخدمه بعض الدهاة والسياسيين والجهلة لاشاعة الفرقة في صفوف الشعب الواحد من اجل تفريق قوة خصومهم الكبيرة الى اقسام صغيرة لتصبح اقل قوة مما يسهل تحييدها والتعامل معها في احكام سيطرتهم ونفوذهم والمحافظة على مصالحهم .. حفظ الله الاردن وشعبه وقيادته من كل سوء.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير