البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

الداعم الأكبر للاستيطان يمول منظمات لمحاربة حركة مقاطعة إسرائيل بالعالم

  الداعم الأكبر للاستيطان يمول منظمات لمحاربة حركة مقاطعة إسرائيل بالعالم
الأنباط -

  - وكالات
أسس الملياردير والداعم المالي الأكبر لحركات الاستيطان، واللوبي الصهيوني في واشنطن، شيلدون آدلسون مجموعة يهودية أميركية بهدف محاربة حركة "مقاطعة إسرائيل والمستوطنات وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات
(BDS ) " في الجامعات الأميركية، وتمويلها لتوسيع نطاق جهودها لتشمل ست دول خارج الولايات المتحدة في العام الدراسي المقبل.

وقال ديفيد بورغ المدير التنفيذي للمنظمة، أن "المجموعة الجديدة التي تم تأسيسها، ستبدأ من بداية العام الدراسي الجديد 2020 المسماة بهيئة عمل مكابي- MTF، بالعمل خارج حدود الولايات المتحدة خاصة في أوروبا، حيث تزداد (BDS ) نشاطا وتأثيرا، حيث تخطط لتمويل ومساعدة المجموعات الطلابية الموالية لإسرائيل في مواجهة حملات مقاطعة إسرائيل".

ومنظمة MTF تأسست عام 2015، من الطلاب الأميركيين المؤيدين لإسرائيل في "برامج مكافحة الجهود المبذولة لمقاطعة إسرائيل" وتقييم هذه الجهود. وتقوم بإرسال ممثلين عنها إلى الجامعات المختلفة لاستكشاف وجمع الأفكار المختلفة من الطلاب والمجموعات المؤيدة لإسرائيل في الجامعات، ثم تمويل تلك التي تراها قابلة للحياة.

وقال بروغ، الفكرة وراء ذلك تكمن في "خلق مراكز لتبادل الاستراتيجيات الجيدة التي يمكننا تمويلها ثم تقديمها إلى جامعات أخرى، ثم يمكننا تمكين الاستراتيجيات من خلال توفير التمويل والأفكار".

وأوضح أن نموذج MTF يقوم على توفير الموارد المالية للسماح للمجموعات الموالية لإسرائيل في أي حرم جامعي بمواجهة (BDS ) بأي طريقة تراها فعالة. وقال "الاتفاق كالتالي مع شركائنا: إذا كانت هذه هي الأشياء التي تريدون القيام بها (في محاربة حركة مقاطعة إسرائيل)، فإننا سنقدم لكم هذه الأفكار، وأنتم تنفذونها، ونحن سندفع التكاليف".

وتتمثل إحدى استراتيجيات MTF في تجنيد ما يسمونهم بـ"المؤثرين" من القيادات الطلابية في حرم جامعي ما، بما في ذلك قادة الطلبة الذين قد يكونون من مناصريBDS واستهدافهم لإقناعهم بالسفر مدفوع التكاليف إلى إسرائيل والمستوطنات في رحلات لتقصي الحقائق.

وفي العام الماضي، وسعت المجموعة من تواجدها على نطاق أكبر، حيث تعمل في 80 جامعة، بما في ذلك جامعات كندية.

ولا تواجه الحركة التي يمولها آديلسون (MTF) الكثير من الجدل، كونها تعمل بهدوء وعبر أذرعه مثل مركز ديفيد هورويتز فريدوم، وهو مؤسسة يمينية ذات علاقة وطيدة مع الحركة التبشيرية التي مولها عام 2016 لتقوم بدورها بطبع ونشر ملصقات تستهدف الناشطين من الطلبة المؤيدين للفلسطينيين وتتهمهم بـ "كراهية اليهود" و"حلفاء الإرهابيين" دون مساءلة. وعندما كشفت "لوس انجلوس تايمز" مَن يقف وراء الملصق ومن موله، تنصلت MTF من الحملة وادعت أنه لم يكن لديها معرفة بذلك.

يذكر أن آديلسون وزوجته، أطلقا مكابيMTF في "اجتماع قمة بمدينة القمار، لاس فيغاس عام 2015، حيث عقد لقاء عشاء من الاثرياء اليهود الأميركيين، وحصل على مليون دولار من كل فرد في العشاء لتمويل جهوده.

وتستهدف الحركة الجديدة محاربة "BDS " في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وثلاث دول أوروبية أخرى".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير