اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
فئة شائعة من أدوية الضغط قد ترتبط بتدهور الكلى لدى مرضى السكري إرشادات بسيطة لتجنب التسمم الغذائي والوقاية منه خصوصية أكبر في واتساب .. رسائل تختفي بعد قراءتها مرة واحدة فلورنتينو بيريز يفوز بانتخابات ريال مدريد ويستمر رئيسًا للنادي عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد الامن العام يعيد نشر إرشادات عامة يجب اتباعها في حال مشاهدة أجسام غريبة الملازم حازم النصيرات مبروك الترفيع الرائد طارق محمد الشديفات مبارك الترفيع تهنئة وتبريك للملازم ثاني رعد خلف عوده الفاعوري آل سلّام وآل حجاج ينعون فقيدهم الغالي الحاج الدكتور نزار عبد الفتاح سلّام (أبو نادر) سينما "شومان" تعرض الفيلم الفلسطيني "يا طير الطاير" للمخرج هاني أبو أسعد انس جمعة العوامرة العبادي الف مبروك الترفيع سائد عبد الحميد الفقيه الف مبروك الترفيع رهام محمد جراد المرايات الف مبرورك الترفيع أحمد تركي أبو يامين العبادي الف مبروك الترفيع محمود شحاده العوايشه الف مبروك الترفيع عمر نسيم الزريقات الف مبروك الترفيع

سوريا... واشنط تخذل حلفائها الاكراد مجددا

سوريا واشنط تخذل حلفائها الاكراد مجددا
الأنباط -
  المقداد يدعو الأكراد للعودة للوطن ومحادثات محتملة مع دمشق وموسكو

 الانباط - وكالات

يبدو ان بعض القوى الكردية السورية لم تتعلّم من تجربة "اكراد العراق" مع الولايات المتحدة وخذلانها لهم، كما انها لم تستفد من درس "عفرين" القريب في ريف حلب الشمالي بداية العام الماضي.

في ذلك الوقت ، لم تنفع "قسد" والقوى المنضوية معها بيانات الدعم من عواصم غربية، ولا وعود القوات الأميركية التي كانت تنتشر شرق نهر الفرات، حيث شنت تركيا عمليتها، وسرعان ما سقطت مدينة عفرين ومحيطها، وانسحب المقاتلون الأكراد منها نحو منطقة منبج وشرق الفرات.

في نهاية الهجوم، تردّد أن القوات التركية وفصائل ما يسمى بـ"الجيش الحر" ستدخل مدينة تل رفعت شرق عفرين، في إطار عملية "غصن الزيتون". لكن في ذلك اليوم، كان كافياً أن تتوجه بضع آليات، على متنها عسكريون سوريون يرفعون علم الدولة السورية نحو المدينة المهدّدة بدخول الأتراك، ليتوقّف الهجوم.

من جديد، يقع "الاكراد" في شر اعمالهم بتحالفهم مع واشنطن، حيث سحبت الولايات المتحدة الغطاء عن حلفائها، لو جزئياً، كما سحبت قواتها من الشريط الحدودي، بعد ساعات من منح الرئيس دونالد ترامب نظيره التركي رجب طيب إردوغان الضوء الأخضر لشن هجوم لطالما لوّح به ضد المقاتلين الأكراد، بعدما ساهمت في تدمير تحصينات "قسد" فيه ضمن تطبيق ما يسمى بـ"المنطقة الآمنة". وتركت الأكراد مجدداً لمصيرهم، والذي بقياس موازين القوّة لن يتمكنوا من فعل شيء أمام المهاجمين الاتراك وحلفائهم، ليغادروا أرضهم السورية مرة أخرى.

بداية الهجوم التركي امس كانت باستهداف طائرات تركية مقراً للوحدات الكردية في قرية خامدة بالحسكة، كما أطلقت المدفعية رشقات باتجاه ناحية الشيوخ. ودخلت 25 آلية ومدرعات وآليات ثقيلة من معبر قرقميش التركي.

وأعلنت تركيا استكمال استعدادتها لشن عملية عسكرية في شمال شرق سوريا، فيما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية استعدادها للرد على أي هجوم تركي على الأراضي السورية.

بدورها، قالت طهران انها تتابع عن كثب وبقلق الأنباء التي تتحدث عن دخول القوات التركية إلى الأراضي السورية،معربة عن معارضتها لأي عمليات عسكرية تركية محتملة شرق الفرات.

دمشق، اكدت من جانبها، أن "المفاوضات مقطوعة نهائياً منذ عام بسب تعنّت المسؤولين الأكراد، وإصرارهم على الحصول على حكم ذاتي، وهو ما استمرت دمشق في رفضه. واضافت في اليومين الأخيرين، جرى أكثر من اتصال من القوى الكردية بالحكومة، لكنها "تتريث في اتخاذ أي قرار، لأنها تريد تلمّس تحوّل حقيقي في مواقف ومقاربة الأكراد للقضايا كافة".

وفي أول تعليق رسمي سوري، دعت دمشق الأكراد للعودة إلى الوطن، وقال نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد "ننصح من ضلّ الطريق أن يعود إلى الوطن لأن الوطن هو مصيره النهائي".

وقال "كل من لا يخلص للوطن ويبيعه بأرخص الأثمان سيجد أنه سيرمى به خارج التاريخ، حذرنا مرات وقلنا إن من يرتمي بأحضان الأجنبي فسيرميه الأجنبي بقرف بعيداً عنه وهذا ما حصل". مؤكداً عزم بلاده استعادة كامل أراضيها. واضاف "سندافع عن كل الأراضي السورية ولن نقبل بأي احتلال لأي أرض أو ذرة تراب سورية، لكن على الآخرين ألا يلقوا بأنفسهم إلى التهلكة".

وقال بدران جيا كرد، وهو مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية، إن السلطات التي يقودها الأكراد قد تفتح محادثات مع دمشق وروسيا لملء فراغ أمني في حالة الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من منطقة الحدود التركية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير