اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عماد سعد يكتب: العدالة المناخية: من يدفع ثمن الاحتباس الحراري؟ رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد "المناطق الحرة والتنموية": تلفريك عجلون من أكثر المواقع السياحية استقطابا للزوار فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي يعود إلى أرض الوطن بعد إنجاز مهمتة الإنسانية في فنزويلا ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تعزز توظيف الذكاء الاصطناعي في مستقبل الاتصال المياه تحصد جائزة الإدارة المؤسسية للطاقة لعام 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رئيس مجلس محافظة معان يزور بلدية الشراه لبحث الأولويات التنموية والخدمية " البيت العربي يواصل فعاليات مبادرة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي في مكتبات أمانة عمان." سمو ولي العهد يعزي سمو الشيخ تميم والشعب القطري الشقيق بوفاة سمو الشيخ حمد بن خليفة المياه : بناء 6 آلاف مؤشر أداء لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر على غير عادتها... كرة القدم تنصف الكبار...في المونديال... برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026) الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر أعشاش برسم البيع "حين يصمت الضمير... هل يكفي العقل لإنقاذ الإنسان؟"

(امش عدل يحتار عدوك فيك)

  امش عدل يحتار عدوك فيك
الأنباط -

أد مصطفى محمد عيروط

لم يفارقني هذا المثل الشعبي طيلة حياتي ، بل يوميا. والعدل بكسر الدال في رأيي هو النظيف خلقيا وماليا ومخلص لوطنه وفي وطننا مخلص لوطنه وقيادتنا الهاشمية التاريخية صمام الأمان للوطن وأمنه واستقراره ونمائه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم

وقال الشاعر

من يتهيب صعود الجبال

يعش أبد الدهر بين الحفر

ويقال الشجرة المثمرة ترمى بحجارة

والناجح دائما في العالم الثالث محسود وفي العالم المتقدم يبدع

والمهم العدل بكسر الدال تفكيره إيجابي وليس سلبيا وحتما ينتصر على كل السلبيين والشلليين والمصطادين في الماء العكر والوصوليين والانتهازيين والكذابين والمراوغين والنرجسيين والمناطقيين والجهويين وما يطبق على الفرد يطبق على الاسرة ويطبق على كل شخص ولذلك دواء المستفزين هو الاهمال وكل الناعقين ضد اوطانهم ومؤسساتهم سلبا إلى النسيان آجلا ام عاجلا وكشف اقنعتهم (فإن خدع الشخص بعض الناس بعض الوقت لا يخدع كل الناس كل الوقت) فالذي يؤمن بعمل القانون وتقدم مؤسسته لا يتوسط الا بالحق وليس بفوقية (انا فلان) وهو من الداخل يعرف نفسه ويعرفه آخرون. فيجب عدم التوسط للخطأ الكبير حتى ولو كان لابنه وهو اعز الناس على قلبه ، والضغوط للتوسط لفلان وعلان وجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حسم الموضوع في الأوراق النقاشية لجلالته في اختيار الكفاءة والجدارة والعدالة وسيادة القانون فالمخطىء خطأ كبيرا مخالفا للقوانين والانظمة فليحاسب ومن يتوسط لمخطىء بخطأ كبيرا فلْيُسأل أيضا هو. وجلالة الملك قال(لا يجوز أن يقول أحد هذا من فوق) وأي إعلام يساند الخطأ أو ينشر الخطأ أو يستخدم قنوات التواصل الاجتماعي استخداما سيئا فليذهب به إلى القضاء. فالسكوت عن الشر والجريمة مشارك فيها فكارثة أي دولة في العالم هي خراب الادارة ومن متسلقين يميزون والمنحازين إلى مناطقهم واقاربهم. وبعضهم تسلق ليس لكفاءته بل قد يكون لانه شقيق زوجة مسؤول كبير أو لنسب بينهم وليس للكفاءة والإنجاز. والعالم تقدم في الانحياز للكفاءة والإنجاز وسيادة القانون والعدالة وليس إلى متسلقين(اتقوا صفر الوجوه من غير علة)

وقال تعالى(ان خير من استأجرت القوي الامين)صدق الله العظيم

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير