البث المباشر
ولي العهد: مبارك للمنتخب العراقي الشقيق التأهل لنهائيات كأس العالم توضيح هام لمعلمي المدارس الخاصة حول العمل بالعقود الإلكترونية مندوبًا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الجيتاوي والنسور والعطيات والحداد وزير الصناعة والتجارة: توفر الزيوت واستمرار الإمدادات رغم الظروف الإقليمية توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي المنتخب الوطني لكرة القدم يتقدم إلى المركز 63 في تصنيف "فيفا" بدء سلسلة حوارات حول مشروع قانون الإدارة المحليَّة في رئاسة الوزراء الغذاء والدواء: إغلاق سوبر ماركت لضبط منتج حلوى غير مرخص على شكل سجائر وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الرياطي: قانون العمل مشوّه ويتغوّل على حقوق المواطنين.. والأحزاب قد تُحاسب إن لم تلتزم بمواقفها تحت القبة الجراح تفتح ملف "التجاوزات المالية" في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون أمام حسان الموازنة العامة ... لا وقت لأنصاف الحلول الحرب.. إلى أين؟ رغم ارتفاعها عالمياً.. الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة للعام الثالث على التوالي زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع دعوات الشارع ..من يشعلها ومن يحترق بها . خلال لقائه وفدا من اتحاد البرلمان الطلابي بجامعة الشق الأوسط البنك الإسلامي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بعنوان "الأحلام المش عادية ...معنا بتصير عادية!"

(امش عدل يحتار عدوك فيك)

  امش عدل يحتار عدوك فيك
الأنباط -

أد مصطفى محمد عيروط

لم يفارقني هذا المثل الشعبي طيلة حياتي ، بل يوميا. والعدل بكسر الدال في رأيي هو النظيف خلقيا وماليا ومخلص لوطنه وفي وطننا مخلص لوطنه وقيادتنا الهاشمية التاريخية صمام الأمان للوطن وأمنه واستقراره ونمائه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم

وقال الشاعر

من يتهيب صعود الجبال

يعش أبد الدهر بين الحفر

ويقال الشجرة المثمرة ترمى بحجارة

والناجح دائما في العالم الثالث محسود وفي العالم المتقدم يبدع

والمهم العدل بكسر الدال تفكيره إيجابي وليس سلبيا وحتما ينتصر على كل السلبيين والشلليين والمصطادين في الماء العكر والوصوليين والانتهازيين والكذابين والمراوغين والنرجسيين والمناطقيين والجهويين وما يطبق على الفرد يطبق على الاسرة ويطبق على كل شخص ولذلك دواء المستفزين هو الاهمال وكل الناعقين ضد اوطانهم ومؤسساتهم سلبا إلى النسيان آجلا ام عاجلا وكشف اقنعتهم (فإن خدع الشخص بعض الناس بعض الوقت لا يخدع كل الناس كل الوقت) فالذي يؤمن بعمل القانون وتقدم مؤسسته لا يتوسط الا بالحق وليس بفوقية (انا فلان) وهو من الداخل يعرف نفسه ويعرفه آخرون. فيجب عدم التوسط للخطأ الكبير حتى ولو كان لابنه وهو اعز الناس على قلبه ، والضغوط للتوسط لفلان وعلان وجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حسم الموضوع في الأوراق النقاشية لجلالته في اختيار الكفاءة والجدارة والعدالة وسيادة القانون فالمخطىء خطأ كبيرا مخالفا للقوانين والانظمة فليحاسب ومن يتوسط لمخطىء بخطأ كبيرا فلْيُسأل أيضا هو. وجلالة الملك قال(لا يجوز أن يقول أحد هذا من فوق) وأي إعلام يساند الخطأ أو ينشر الخطأ أو يستخدم قنوات التواصل الاجتماعي استخداما سيئا فليذهب به إلى القضاء. فالسكوت عن الشر والجريمة مشارك فيها فكارثة أي دولة في العالم هي خراب الادارة ومن متسلقين يميزون والمنحازين إلى مناطقهم واقاربهم. وبعضهم تسلق ليس لكفاءته بل قد يكون لانه شقيق زوجة مسؤول كبير أو لنسب بينهم وليس للكفاءة والإنجاز. والعالم تقدم في الانحياز للكفاءة والإنجاز وسيادة القانون والعدالة وليس إلى متسلقين(اتقوا صفر الوجوه من غير علة)

وقال تعالى(ان خير من استأجرت القوي الامين)صدق الله العظيم

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير