اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عماد سعد يكتب: العدالة المناخية: من يدفع ثمن الاحتباس الحراري؟ رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد "المناطق الحرة والتنموية": تلفريك عجلون من أكثر المواقع السياحية استقطابا للزوار فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي يعود إلى أرض الوطن بعد إنجاز مهمتة الإنسانية في فنزويلا ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تعزز توظيف الذكاء الاصطناعي في مستقبل الاتصال المياه تحصد جائزة الإدارة المؤسسية للطاقة لعام 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رئيس مجلس محافظة معان يزور بلدية الشراه لبحث الأولويات التنموية والخدمية " البيت العربي يواصل فعاليات مبادرة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي في مكتبات أمانة عمان." سمو ولي العهد يعزي سمو الشيخ تميم والشعب القطري الشقيق بوفاة سمو الشيخ حمد بن خليفة المياه : بناء 6 آلاف مؤشر أداء لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر على غير عادتها... كرة القدم تنصف الكبار...في المونديال... برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026) الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر أعشاش برسم البيع "حين يصمت الضمير... هل يكفي العقل لإنقاذ الإنسان؟"

ثورة عارمة في العراق … !!!

ثورة عارمة في العراق …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

 

تصاعدت الاحتجاجات في العراق وعمت كافة المدن والمحافظات في شمال العراق وجنوبه فيما ازدادت اعداد الوفيات والاصابات بين المحتجين ورجال الامن بحيث تحولت الاحتجاجات الى ثورة شعبية عارمة عمت العراق وفعالياته الشعبية فيما تنحصر شريعة المتظاهرين والمحتجزين بين سن ١٥ و ٢٥ عاما ..

الاحتجاجات بدأت قبل اربعة ايام على الظروف الاقتصادية والاجتماعية السيئة التي يعيشها العراق بالاضافة الى الممارسات الطائفية التي لا يمكن تجاهلها وخاصة بعد اقامة مدير جهاز مكافحة الارهاب عبد الوهاب الساعدي وارتفعت وتأثر هذه الاحتجاجات حتى بلغت الذروة يوم الجمعة وغداة الكلمة التي وجهها للشعب العراقي رئيس الوزراء عادل عبد المهدي التي دعا فيها الى وقف المظاهرات وعودة الهدوء وقدم وعدا بتحسين الاوضاع الاقتصادية ومكافحة الفساد وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء ومواجهة الرشاوى والمحسوبية ومقاومة التدخل الخارجي في شؤون البلاد.

واجمعت الفعاليات الحزبية والسياسية والنقابية والعمالية على مسؤولية الحكومة الحالية برئاسة عادل عبد المهدي والحكومات السابقة على الاوضاع العامة في البلاد وتدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي وزيادة نسبة الفقر والبطالة وارتفاع مديونية العراق الى ١٣٠ مليار دولار وتوقف المشاريع الانمائية في البلاد وتلوث المياه ونقصها رغم وجود نهري دجلة والفرات وروافدهما الممتدة من تركيا وايران … كما اجمعت هذه الفعاليات على كلمة عبد المهدي التي وجهها للشعب عشية انفجار الوضع تسببت في اندلاع هذه الثورة العارمة بدلا من تهدئة الاوضاع علاوة على عدم وجود برامج حكومية لمحاربة الفساد ومعالجة الاوضاع الاقتصادية ووقف الانحدار العام الذي يشهده العراق في كافة المجالات..

ومن خلال الشعارات التي رفعها المتظاهرون واليافطات التي وضعوها اتضح جليا ان التدخل الايراني في شؤون العراق واستغلال ثرواته في التقليل من اثار الحصار الامريكي على ايران واستخدام كل مقدراته في تهديد القوات الامريكية في ظهران والمنطقة واعتبار الحشد الشعبي في العراق سلاحا لمحاربة امريكا وعملائها لا سيما في ضوء التمدد الايراني في الشرق الاوسط وخضوع عدد من الدول العربية في مقدمتها العراق للارادة الايرانية بالاضافة الى تتبع طريق طهران بيروت البرية مروروا بكل من العراق وسوريا

وتطالب كل من المرجعية الدينية في النجف والتيار الصدري والفعاليات السياسية الجديدة من خلال التفاوض مع المتظاهرين والوقوف على مطالبهم وتلبية الممكن منها في ضوء الامكانات المتاحة والعمل على تنفيذ المطالب المتعلقة بالمحافظة على ازواح المتظاهرين وحياتهم وعدم اطلاق النار على المشاركين في المحافظات والتأكيد على ان التظاهر لحق بالمواطنين يكفله الدستور ولا يمكن المساس به

وبلغت حدة الاشتباكات ان قوات الامن وصفت القناصة على سطح المنازل لاطلاق النار على المتظاهرين مع حلول ساعات الظلام حيث تزداد نشاطات المحتجين والمتظاهرين في الليل حيث تشتد الحرارة في ساعات النهار ..

ورغم قرارات حظر التجول في كافة المدن والمحافظات العراقي الا ان المظاهرات لم تهدأ في المدينة ولم تهدأ ساعة بعد ساعة فيما اوغز مقتضى الصدر الى كتلته النيابية خاسرون لبحث موضع المظاهرات التي باقية في العراق من شماله الى جنوبه حيث انها موجودة في الاوضاع الراهنة وهي البرلمان العراقي اي جلسة لبحث موضوع المظاهرات التي تتم في العراق من شماله الى جنوبه والتباحث مع المتظاهرين لمعرفة مطالبهم وتلبية الممكن منها بالاضافة الى مطالبة الحكومة لايجاد برنامج حكومي لتغطيته بحيث يعطي الاولوية لايجاد فرص عمل علما بان هناك ١٤ مليون عاطل عن العمل في العراق.

الوضع في العراق اشبه بمرجل يغلي والمطلوب اطفاء اسباب التوتر والاحتجاجات والعمل على تلبية المطالب المشروعة للمواطنين … !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير