البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

طبيب تبرع بحيواناته المنوية قبل 30 عاماً.. والآن اكتشف أن لديه ما لا يقل عن 17 طفلاً

طبيب تبرع بحيواناته المنوية قبل 30 عاماً والآن اكتشف أن لديه ما لا يقل عن 17 طفلاً
الأنباط -
الأنباط -

حين طُلِب من طالب بكلية الطب في ولاية أوريغون الأمريكية التبرع بحيواناته المنوية في عام 1989، تلقَّى وعداً بأنها لن تُستخدَم إلا في 5 عمليات تلقيح صناعي فحسب، جميعها على الجانب الآخر من البلاد.

لكن وفقاً لدعوى قضائية، توضح شبكةCNNالأمريكية، أن العيادة الطبية خالفت هذا الاتفاق بالسماح باستخدامها لإنجاب 17 طفلاً على الأقل من نسله، من بين انتهاكات أخرى يُزعم أنها ارتكبتها.

الطبيب يدعي أنه ضحية عملية احتيال

ويقول برايس كليري، الذي أصبح طبيباً الآن، في دعوته القضائية التي يطالب فيها بتعويض قيمته 5.25 مليون دولار، إنَّ جامعة أوريغون للصحة والعلوم لم تلتزم بشرط قصر الاستفادة من حيواناته المنوية على النساء اللاتي يعشن في منطقة الساحل الشرقي.

لذا كانت النتيجة، بحسب الدعوى، ميلاد غالبية الأطفال الـ17 -إن لم يكُن جميعهم- في أوريغون، وبعض الأطفال التحقوا بالمدرسة ذاتها، وتردَّدوا على نفس الكنيسة، وشاركوا في نفس المهام الاجتماعية مع إخوانهم غير الأشقاء من دون أن يعرفوا أنهم تجمعهم قرابة.

ويزعُم كليري أنه وقع ضحية لعملية احتيال، ويعاني من اضطرابات نفسية منذ عَلِم بشأن عمليات الإنجاب.

وقال كليري، في مؤتمر صحفي: «وددت أن أساعد الأشخاص الذين يعانون من العُقم، وكان لديَّ يقين أنَّ جامعة أوريغون للصحة والعلوم ستتصرف بمسؤولية وتحترم وعودها. وأدركت مؤخراً بكل أسف أنَّ هذه الوعود كانت كذبة».

عندما اكتشف أن لديه 17 طفلاً

من جانبها، قالت تمارا هارغنز-برادلي، متحدثة باسم جامعة أوريغون للصحة والعلوم، في بيان «تتعامل جامعة أوريغون للصحة والعلوم مع أي ادعاء بارتكاب مخالفة على قدر الأهمية التي يستحقها»، مضيفة أن الجامعة لا يمكن أن تُعلِّق على القضية بسبب التزامها بسرية معلومات المرضى.

وعَلِمَ كليري، وهو أب لثلاثة صبيان وفتاة مُتبناة يربيهم مع زوجته، بشأن الأطفال الآخرين، حين تواصل معه اثنان منهم، في مارس/آذار 2018. وخلال بحثهما عن والدهما البيولوجي، استخدم الاثنان موقع Ancestry.com وبعض «المعلومات المحددة والجوهرية» من عيادة الخصوبة نفسها، لتحديد هوية والدهما وأشقائهم الآخرين.

ووفقاً للدعوى القضائية، أرسل بعدها كليري بيانات حمضه النووي لموقع Ancestry.com، وهذا ما قاده إلى اكتشاف أن لديه ما لا يقل عن 17 طفلاً ولدوا من خلال تبرعاته من الحيوانات المنوية.

وقد يكون العدد أكبر

وقال كليري: «حين جاءت نتائج التطابق، علمت أنَّ هناك خطئاً ما، فقد ظهرت 4 حالات تطابق فورية، وفرص حدوث ذلك لم تكن منطقية».

من جانبها، قالت أليسن آلي، البالغة من العمر 25 عاماً، التي وُلِدَت عبر التلقيح الصناعي باستخدام حيوانات كليري المنوية: «يبدو أنَّ جامعة أوريغون للصحة والعلوم لم تأخذ فعلاً بعين الاعتبار حقيقة أنها تعمل في إنجاب بشر. وأضافت أليسن، في المؤتمر الصحفي: «تصرفوا بطيش في هذا الأمر، ونشعر أنَّ المسألة كانت مجرد أرقام ونقود بالنسبة لهم».

وحسبما جاء في الدعوى القضائية، تبرع كليري بحيواناته المنوية بعد أن شجعته عيادة الخصوبة بالمستشفى التابعة لجامعة أوريغون للصحة هو وزملاؤه الذكور في الصف، على المشاركة في برنامج بحثي من خلال التبرع بحيواناتهم المنوية. ويزعُم كليري أنَّ الجامعة أكدت له أنَّ حيواناته المنوية ستُستخدَم في أغراض بحثية أو أدوية خصوبة، أو كليهما معاً.

وتقول الدعوى إنَّ المنشأة لم تحتفظ بسجلات حول الأماكن التي أرسلت إليها الحيوانات المنوية (للمتبرع)، واستخدامها كذلك في أماكن خارج الولاية والمنطقة؛ لهذا «يصعب تبيُّن العدد الفعلي للأطفال المولودين نتيجة تبرعات المُدعي، المقيمين في أوريغون، أو في أي مكان آخر في الولايات المتحدة، أو العالم».


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير