اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان–السلط مساء الاثنين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة منتخب المبارزة يكثف تحضيراته للمشاركة بدورة الألعاب الآسيوية آيتشي - ناغويا سداد مديونية المستشفيات دفعة لتعزيز استدامة الخدمات الصحية وتطوير بيئة الرعاية الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟

طبيب تبرع بحيواناته المنوية قبل 30 عاماً.. والآن اكتشف أن لديه ما لا يقل عن 17 طفلاً

طبيب تبرع بحيواناته المنوية قبل 30 عاماً والآن اكتشف أن لديه ما لا يقل عن 17 طفلاً
الأنباط -
الأنباط -

حين طُلِب من طالب بكلية الطب في ولاية أوريغون الأمريكية التبرع بحيواناته المنوية في عام 1989، تلقَّى وعداً بأنها لن تُستخدَم إلا في 5 عمليات تلقيح صناعي فحسب، جميعها على الجانب الآخر من البلاد.

لكن وفقاً لدعوى قضائية، توضح شبكةCNNالأمريكية، أن العيادة الطبية خالفت هذا الاتفاق بالسماح باستخدامها لإنجاب 17 طفلاً على الأقل من نسله، من بين انتهاكات أخرى يُزعم أنها ارتكبتها.

الطبيب يدعي أنه ضحية عملية احتيال

ويقول برايس كليري، الذي أصبح طبيباً الآن، في دعوته القضائية التي يطالب فيها بتعويض قيمته 5.25 مليون دولار، إنَّ جامعة أوريغون للصحة والعلوم لم تلتزم بشرط قصر الاستفادة من حيواناته المنوية على النساء اللاتي يعشن في منطقة الساحل الشرقي.

لذا كانت النتيجة، بحسب الدعوى، ميلاد غالبية الأطفال الـ17 -إن لم يكُن جميعهم- في أوريغون، وبعض الأطفال التحقوا بالمدرسة ذاتها، وتردَّدوا على نفس الكنيسة، وشاركوا في نفس المهام الاجتماعية مع إخوانهم غير الأشقاء من دون أن يعرفوا أنهم تجمعهم قرابة.

ويزعُم كليري أنه وقع ضحية لعملية احتيال، ويعاني من اضطرابات نفسية منذ عَلِم بشأن عمليات الإنجاب.

وقال كليري، في مؤتمر صحفي: «وددت أن أساعد الأشخاص الذين يعانون من العُقم، وكان لديَّ يقين أنَّ جامعة أوريغون للصحة والعلوم ستتصرف بمسؤولية وتحترم وعودها. وأدركت مؤخراً بكل أسف أنَّ هذه الوعود كانت كذبة».

عندما اكتشف أن لديه 17 طفلاً

من جانبها، قالت تمارا هارغنز-برادلي، متحدثة باسم جامعة أوريغون للصحة والعلوم، في بيان «تتعامل جامعة أوريغون للصحة والعلوم مع أي ادعاء بارتكاب مخالفة على قدر الأهمية التي يستحقها»، مضيفة أن الجامعة لا يمكن أن تُعلِّق على القضية بسبب التزامها بسرية معلومات المرضى.

وعَلِمَ كليري، وهو أب لثلاثة صبيان وفتاة مُتبناة يربيهم مع زوجته، بشأن الأطفال الآخرين، حين تواصل معه اثنان منهم، في مارس/آذار 2018. وخلال بحثهما عن والدهما البيولوجي، استخدم الاثنان موقع Ancestry.com وبعض «المعلومات المحددة والجوهرية» من عيادة الخصوبة نفسها، لتحديد هوية والدهما وأشقائهم الآخرين.

ووفقاً للدعوى القضائية، أرسل بعدها كليري بيانات حمضه النووي لموقع Ancestry.com، وهذا ما قاده إلى اكتشاف أن لديه ما لا يقل عن 17 طفلاً ولدوا من خلال تبرعاته من الحيوانات المنوية.

وقد يكون العدد أكبر

وقال كليري: «حين جاءت نتائج التطابق، علمت أنَّ هناك خطئاً ما، فقد ظهرت 4 حالات تطابق فورية، وفرص حدوث ذلك لم تكن منطقية».

من جانبها، قالت أليسن آلي، البالغة من العمر 25 عاماً، التي وُلِدَت عبر التلقيح الصناعي باستخدام حيوانات كليري المنوية: «يبدو أنَّ جامعة أوريغون للصحة والعلوم لم تأخذ فعلاً بعين الاعتبار حقيقة أنها تعمل في إنجاب بشر. وأضافت أليسن، في المؤتمر الصحفي: «تصرفوا بطيش في هذا الأمر، ونشعر أنَّ المسألة كانت مجرد أرقام ونقود بالنسبة لهم».

وحسبما جاء في الدعوى القضائية، تبرع كليري بحيواناته المنوية بعد أن شجعته عيادة الخصوبة بالمستشفى التابعة لجامعة أوريغون للصحة هو وزملاؤه الذكور في الصف، على المشاركة في برنامج بحثي من خلال التبرع بحيواناتهم المنوية. ويزعُم كليري أنَّ الجامعة أكدت له أنَّ حيواناته المنوية ستُستخدَم في أغراض بحثية أو أدوية خصوبة، أو كليهما معاً.

وتقول الدعوى إنَّ المنشأة لم تحتفظ بسجلات حول الأماكن التي أرسلت إليها الحيوانات المنوية (للمتبرع)، واستخدامها كذلك في أماكن خارج الولاية والمنطقة؛ لهذا «يصعب تبيُّن العدد الفعلي للأطفال المولودين نتيجة تبرعات المُدعي، المقيمين في أوريغون، أو في أي مكان آخر في الولايات المتحدة، أو العالم».


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير