لتشجيع الاستثمار.... قرار امريكي فوري بتخفيف العقوبات على سوريا النشرة الجوية المتوقعة لأربعة أيام - من السبت إلى الثلاثاء الاستقلال الأردني .. مسيرة عز وكرامة وسيادة تتجدد هجوم بسكين في محطة هامبورغ المركزية يؤدي لإصابة 12 شخصًا الرشق: الاهتمام بالصحة النفسية للكادر الطبي تُعتَبر "ثقافة غير مُنتشرة" ‏شي يشدد على التقدم الثقافي-الأخلاقي عالي الجودة السفير التركي يزور مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الجهود الدبلوماسية الإماراتية تثمر بإدخال أول شحنة مساعدات إنسانية إلى غزة بعد أكثر من 80 يوماً من الانقطاع الحباشنة يحاضر حول عيد الاستقلال في نادي الحصن الثقافي إعلان قائمة النشامى لمعسكر الدمام ومواجهتي عُمان والعراق بتصفيات كأس العالم البنك الاردني الكويتي الراعي الرسمي لمسابقة السباحة الحرة الثالثة في العقبة بطولة العالم للدارتس (لسهام اللينة الصغيره ) في سلوفاكيا اكتوبر المقبل وزير الخارجية يبدأ زيارة عمل إلى فرنسا أ. د. اخليف الطراونة : أبو الليث… ظلّ أبي، ونور قلبي "الدبابات الملكي" يستقبل ذكرى الاستقلال بفعاليات ثقافية وعروض عسكرية مميزة طرح تذاكر مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره العراقي اعتبارا من السبت الطاقة: انخفاض أسعار البنزين وارتفاع الديزل والكاز عالميا كريم تتيح شراء الأضحية أو التبرع بها عبر التطبيق بمناسبة عيد الأضحى أمسية "مؤسسة فلسطين الدولية": حين يتوّج الإبداع الذاكرة ويُغنّي الجمال في وجه العتمة الحاج توفيق يدعو الشركات الصينية إلى الاستثمار في الأردن

رسالة من القلب

 رسالة من القلب
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

إلى كل المتصيدين بالماء العكر ومستنقعات الفتنة، وإلى الانتهازيين والوصوليين والمنافقين وأصحاب الأقلام المأجورة والأبواق المفتوحة، وإلى المندسين وأصحاب الأجندات الخاصة الرخيصة ومَدْفوعي الثمن، وإلى كل مَنْ تُسوّل لهم أنفسهم لبث السموم للآخرين في زمن الألفية الثالثة وحرب تكنولوجيا المعلومات أقول:

1. كفاكم دسّ السمّ بالدسم، وكفاكم إشعالا لنار الفتنة، وكفاكم عزفاً على أوتار النميمة، وكفاكم "وَزّاً تحت الحطب".

2. كفاكم ذرّ الرماد في العيون، وكفاكم زرع الألغام على الطرقات، وكفاكم شرّ حاسدٍ إذا حسد، وكفاكم تسلّقا على جثث الآخرين، وكفاكم أكلاً للحم إخوتكم أحياءً.

3. جرّبوا أن تُحوّلوا طاقاتكم السلبية لإيجابية لتبنوا وتُنتجوا بدلاً من أن تُثبّطوا وتوقفوا عجلة النمو.

4. كفاكم حرباً على الحق، وكفاكم شهادات للزور، وكفاكم تمترساً وراء الكواليس، وكفاكم "وجْهَنة" ولعباً على الحبلين.

5. فرصتكم للتوبة ما زالت مواتية لتنالوا رضا الدارين: الدنيا والآخرة، فبادروا فوراً.

6. ملاحظة للعلم: كلامي ليس موجّهاً لأحد بعينه، وليس بمناسبة حدث بعينة، وليس لعارض بعينه، لكنه موجّه لكل إنسان تنطبق عليه الصفات أعلاه، ليرتقي بأخلاقه صوب الفضيلة. ارتق يا أخي، وارتقي يا أختي، لتزيدوا ما بميزان حسناتكم. وليس لهذا الكلام أي مناسبة، فأرجو أن لا يُزاود أو يُؤوّل عليّ أحد.

بصراحة: نحن بحاجة لاجتثاث مجتمع الرذيلة من بيئتنا لتصبح خالية من النفاق والتسلق والخداع وزارعي الفتنة وعازفي الأوتار ومُشعلي النميمة وراجمي الشرفاء.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير