اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش

رسالة من القلب

 رسالة من القلب
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

إلى كل المتصيدين بالماء العكر ومستنقعات الفتنة، وإلى الانتهازيين والوصوليين والمنافقين وأصحاب الأقلام المأجورة والأبواق المفتوحة، وإلى المندسين وأصحاب الأجندات الخاصة الرخيصة ومَدْفوعي الثمن، وإلى كل مَنْ تُسوّل لهم أنفسهم لبث السموم للآخرين في زمن الألفية الثالثة وحرب تكنولوجيا المعلومات أقول:

1. كفاكم دسّ السمّ بالدسم، وكفاكم إشعالا لنار الفتنة، وكفاكم عزفاً على أوتار النميمة، وكفاكم "وَزّاً تحت الحطب".

2. كفاكم ذرّ الرماد في العيون، وكفاكم زرع الألغام على الطرقات، وكفاكم شرّ حاسدٍ إذا حسد، وكفاكم تسلّقا على جثث الآخرين، وكفاكم أكلاً للحم إخوتكم أحياءً.

3. جرّبوا أن تُحوّلوا طاقاتكم السلبية لإيجابية لتبنوا وتُنتجوا بدلاً من أن تُثبّطوا وتوقفوا عجلة النمو.

4. كفاكم حرباً على الحق، وكفاكم شهادات للزور، وكفاكم تمترساً وراء الكواليس، وكفاكم "وجْهَنة" ولعباً على الحبلين.

5. فرصتكم للتوبة ما زالت مواتية لتنالوا رضا الدارين: الدنيا والآخرة، فبادروا فوراً.

6. ملاحظة للعلم: كلامي ليس موجّهاً لأحد بعينه، وليس بمناسبة حدث بعينة، وليس لعارض بعينه، لكنه موجّه لكل إنسان تنطبق عليه الصفات أعلاه، ليرتقي بأخلاقه صوب الفضيلة. ارتق يا أخي، وارتقي يا أختي، لتزيدوا ما بميزان حسناتكم. وليس لهذا الكلام أي مناسبة، فأرجو أن لا يُزاود أو يُؤوّل عليّ أحد.

بصراحة: نحن بحاجة لاجتثاث مجتمع الرذيلة من بيئتنا لتصبح خالية من النفاق والتسلق والخداع وزارعي الفتنة وعازفي الأوتار ومُشعلي النميمة وراجمي الشرفاء.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير