اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
فلورنتينو بيريز يفوز بانتخابات ريال مدريد ويستمر رئيسًا للنادي عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد الامن العام يعيد نشر إرشادات عامة يجب اتباعها في حال مشاهدة أجسام غريبة الملازم حازم النصيرات مبروك الترفيع الرائد طارق محمد الشديفات مبارك الترفيع تهنئة وتبريك للملازم ثاني رعد خلف عوده الفاعوري آل سلّام وآل حجاج ينعون فقيدهم الغالي الحاج الدكتور نزار عبد الفتاح سلّام (أبو نادر) سينما "شومان" تعرض الفيلم الفلسطيني "يا طير الطاير" للمخرج هاني أبو أسعد انس جمعة العوامرة العبادي الف مبروك الترفيع سائد عبد الحميد الفقيه الف مبروك الترفيع رهام محمد جراد المرايات الف مبرورك الترفيع أحمد تركي أبو يامين العبادي الف مبروك الترفيع محمود شحاده العوايشه الف مبروك الترفيع عمر نسيم الزريقات الف مبروك الترفيع استعدادات في طرطوس لاستقبال الشرع الأنباط تهنئ العميد عامر السرطاوي بمناسبة ترفيعه ترفيع الناطق الإعلامي باسم الأمن "السرطاوي" لرتبة عميد

"إسرائيل" أجرت تجارب نووية سرية قبل 40 عاماً وكارتر تستر عليها

إسرائيل أجرت تجارب نووية سرية قبل 40 عاماً وكارتر تستر عليها
الأنباط -

الانباط - وكالات

كشفت وسائل اعلام أمريكية، امس، عن تجربة نووية إسرائيلية تمت قبل أربعون عامًا من اليوم، في جنوب المحيط الأطلسي، غير أن الرئيس الأمريكي آنذاك جيمي كارتر قرر التستر عليها.

ووفقا لمجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، فإن قمرًا صناعياً أمريكياً رصد عام 1979 إشارات انفجار نووي في جنوب المحيط الأطلسي، حيث قدّر الجيش الامريكي آنذاك أنها ناتجة عن تجربة نووية.

وأشارت إلى أن كارتر أكد آنذاك أن الدولة الوحيدة التي يمكنها أن تكون قادرة على تنفيذ هذه التجربة هي إسرائيل، مشيرة إلى أنه قرر التستر.

ونقلت المجلة عن الرئيس كارتر قوله في مذكراته: "كان هناك مؤشر على تجربة نووية قامت بها اسرائيل بالتعاون مع جنوب افريقيا والتي كانت تربطها بها علاقات وثيقة من خلال استخدام سفينة في البحر".

وأضافت: "عقد حينها، كارتر، اجتماعًا في غرفة العمليّات بالبيت الأبيض، في اليوم الذي تلا الرصد، وأعرب عن اعتقاده أن الحديث يدور عن تجربة نوويّة إسرائيليّة – جنوب أفريقيّة، "إلا أن شيئًا ما حدث وراء الكواليس، بدّل الموقف الأميركيّ بسرعة".

وبحسب "فورين بوليسي"، فإن البيت الأبيض عيّن طاقما رفيع المستوى لبحث "الحادثة" التي أطلق عليها اسم "حادثة فيلا"، على اسم القمر الصناعي الأميركي التي رصدها "فيلا 6911"، أو الاسم الكامل "حادثة الوميض المضاعف جنوبيّ المحيط الأطلسي".

وأوضحت المجلة أن نتيجة التحقيقات، جاءت مفاجأة، وخلصت إلى أنه "لا يجري الحديث عن تجربة نوويّة، إنما حادث خارجي، ربّما نيزّك متفجّر إلى جانب القمر الصناعي".

وأكد باحثون أكاديميين، درسوا الحادثة علميًا وسياسيًا، للمجلّة، استنادًا إلى مواد تم الكشف عنها مؤخرًا، أنه يمكن التحديد، بشكل لا يقبل التأويل، أن ما انبعث ليس دخانا، إنما نار نوويّة، على ما يبدو، ناجمة عن قنبلة هيدروجينيّة.

وكشف الصحافي الأميركي، سيمور هيرش، في سبعينيّات القرن الماضي، أن إسرائيل أجرت بين ثلاثة إلى خمسة تجارب نوويّة تحت الغيوم التي حجبتها عن الأقمار الصناعيّة، إلا أنّ إشعاع إحدى التجارب انفلت من الغيوم ورصدته الأقمار الصناعيّة.

وعن أسباب تستّر الرئيس الأميركي، تقول المجلّة إنه بسبب ترشحّه لولاية ثانيّة في الانتخابات، وكانت حملته الانتخابيّة تركّز على "إنجازاته في العلاقات الخارجيّة"، مثل مفاوضات السلام التي جرت بين مصر وإسرائيل، التي رجّحت الإدارة الأميركيّة أن تتفجّر لو كشفت عن إجراء إسرائيل تجارب نوويّة، بالإضافة إلى انشغال كارتر بعدد من القضايا الخارجيّة، مثل ما ستعرف لاحقا بقضيّة احتجاز الرهائن في السفارة الأميركيّة بطهران، ما هدّد كلّ إرث كارتر.

وأوضحت أنه من شأن الكشف عن التجربة النووية الإسرائيلية أن يجبر إسرائيل على التعامل ليس فقط مع معاهدة حظر انتشار النووي، إنما مع التشريعات الأميركيّة لحظر هذه الانتشار.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير