البث المباشر
تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص

الملك إذ يتخفى

الملك إذ يتخفى
الأنباط -

 حسين الجغبير

من جديد يعود جلالة الملك عبدالله الثاني إلى زيارة الدوائر الرسمية متخفيا للوقوف على الخدمات التي تقدمها للمواطنين، ضمانا لجودتها وتحسين مستواها والنهوض بها، وهي سياسة طالما اتبعها الملك سابقا وساهمت بشكل كبير في إعادة الأمور إلى نصابها.

احدى المؤسسات الخدمية سارعت أمس إلى تنظيف نوافذ مبناها بعد الزيارات المفاجئة التي بدأها جلالته، حيث تخوفت ادارة هذه المؤسسة من زيارة محتملة لجلالته في أي وقت، فهي تريد أن تظهر الأمور على أكمل وجه.

هكذا للأسف يتعامل المسؤولون في بلدنا، فلولا زيارات الملك لما كان هناك اسراع في تحسين البيئة العامة للمؤسسة.

حالة الرعب التي تطغى على سلوك مؤسسات رسمية في هذه الفترة تؤكد أنهم يحتاجون إلى من يراقبهم ويتابعهم للوقوف على أعمالهم ومهامهم الموكلة إليهم، ولو أن ما تقوم به بعض المؤسسات سليم لما تأثروا بزيارة مفاجئة يقوم بها الملك لهم، بيد أن المقصرين هم من يتخوفون من مثل هذه الزيارات الهامة.

ربما من الأجدر أن تستمر هذه الزيارات لأنها ستكشف المخفي، وستساعد على وضع حد للعديد من الترهل الاداري والتراخي في العمل، والاهمال في بعض الأحيان، ولأن نتيجة مثل هذه الزيارات قد تكون معاقبة المقصرين الذين طالما دعا جلالته في خطاباته لأن تتم محاسبتهم وتطبيق سيادة القانون عليهم باعتبار أنهم جزء من الفساد الذي يجب القضاء عليه.

الحكومة كانت قد أطلقت ما يعرف بـ"المتسوق الخفي"، والذي يهدف إلى تنفيذ عمليات تقييم موضوعية ودورية ومستمرة وسرية للخدمات والإجراءات ومستوى أداء الموظفين لكافة الوزارات والمؤسسات المشاركة في جائزة الملك عبدالله لتميز الأداء، لكن ولهذه اللحظة لم تقم هذا المتسوق بدوره المناطق به، ولم يحقق الأهداف التي وجد من أجلها، بل على العكس من ذلك فإن ما قام به ما يزال مجهولا.

ما يقوم به الملك في خضم دور الحكومة التي يجب أن تقتدي بسلوك جلالته الايجابي من أجل أن تضمن أن مؤسساتها التي تنفق عليها الأموال وتحصل ملايين الدنانير من المواطنين تؤدي دورها على أكمل وجه، من حيث نوعية الخدمة وجودتها وسهولتها بما لا يعطل مصالح الناس وأوقاتهم، أو يؤخر معاملاتهم.

"التخفي" وسيلة ضامنة لتحسين جودة الخدمات، ومن دونها ستبقى المسألة عرضة سلوكيات شخصية سواء لموظف أو مدير أو مسؤول المتضرر منها المواطن، الذي يحرص كل الحرص على الحصول على ما يحتاجه بأفضل وأسهل وأسرع جودة، وكم نتمنى أن نصل إلى مرحلة لا نحتاج بها إلى التخفي من أجل القيام بواجباتنا.

جولات الملك لها ما ورائها، ندعمها ونؤيدها وندعو أن تستمر وتتواصل حتى يسير القطار في سكته دون أن ينحرف يمينا أو يسارا. نتمنى أيضا أن تلتفت الحكومة لهذا الاجراء الملكي وأن ترفع راية خدمة المواطن المثلى في مؤسساتها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير