البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

مريض يهرب دون دفع فاتورة علاج بقيمة 600 ألف جنيه إسترليني في بريطانيا

مريض يهرب دون دفع فاتورة علاج بقيمة 600 ألف جنيه إسترليني في بريطانيا
الأنباط -

كشفت صحيفةThe Sunالبريطانية أن أحد المرضى الذين تلقوا العلاج في أحد مستشفيات ميد إسيكس البريطانية، لم ينجح في سداد فاتورة العلاج، التي باتت دَيناً عليه لإدارة المستشفيات المعتمدة من هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.

مريض يعجز عن سداد فاتورة العلاج في أحد مستشفيات بريطانيا

وحسبما قالت الصحيفة البريطانية، رفض رؤساء المستشفى الكشف عن اسم، أو جنسية، أو الخدمات التي تلقاها المريض؛ وقالوا إنَّ هذا سيكون خرقاً لقوانين حماية البيانات.

وتزيد الفاتورة بمقدار 100 ألف جنيه إسترليني (123 ألف دولار) تقريباً على أكبر دَينٍ صحي فردي سابق، حيث بلغت فاتورة علاج المريض ما يفوق الـ600 ألف جنيه إسترليني.

وحذَّر النشطاء من أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية ما تزال يُنظر إليها على أنها سهلة الخداع، على الرغم من الحملة التي شنتها الدولة لمنع الزوار الأجانب من إساءة استخدامها.

وقالت جويس روبينز، من جماعة Patient Concern: «إنه مبلغ ضخم، ونحن بالكاد نستطيع تحمُّل نفقات الخدمات الصحية الوطنية دون الدفع لكل هؤلاء الأشخاص أيضاً. لا أصدق أنه لا توجد طريقة أفضل لإدارة النظام دون أن نترك كل هذه الفواتير غير المدفوعة».

ويجب على المستشفيات التابعة لهيئة الخدمات الصحية أن تجعل الزائرين من الخارج يدفعون مقدماً مقابل الرعاية غير العاجلة.

فالزائرون من الاتحاد الأوروبي تشملهم بطاقة التأمين الصحي الأوروبية.

أما المرضى من خارج أوروبا، فيجب عليهم إما الدفع مقابل علاج المستشفى، وإما أن يكون لديهم تأمين صحي يمكنه تغطية التكلفة.

ولا يمكن الدفع مقابل الولادة والحالات الطارئة الأخرى مقدماً، وخدمات الممارس العام أيضاً مجانية للجميع.

وهذه ليست المرة الأولى، فهناك خمسة آخرون تركوا فواتيرهم دون دفع في عام 2018

وقد وجدت صحيفة The Sun أيضاً خمسة أجانب ليس لديهم تأمين صحي، غادروا دون دفع فواتير تُقدر بمئات الآلاف في عام 2017-2018.

وقالت المستشفيات التابعة لجامعة ليستر، وهي إحدى مؤسسات الخدمات الصحية الوطنية أيضاً، إنَّها تُركت بفاتورة غير مدفوعة بمبلغ 39.508 جنيهات إسترلينية (48 ألف دولار) مقابل علاج كان من المفترض أن تدفعه السفارة الليبية.

ولم يستطع أحد مرضى جراحة الأعصاب من الصين دفع 21.350 جنيهاً إسترلينياً (26 ألف دولار) لمستشفى شيفيلد التعليمي، وتركت أُم نيجيرية ديوناً بقيمة 46.073 جنيهاً إسترلينياً (57 ألف دولار) في مستشفى رويال بيركشاير التابعة لهيئة الخدمات الصحية البريطانية.

وفقاً لتقديرات الحكومة، أنفقت الخدمات الصحية الوطنية ببريطانيا نحو ملياري جنيه إسترليني (2.5 مليار دولار) في العام على المرضى غير المستحقين للدعم.

وقالت الصحيفة إنه في مايو/أيار الماضي، أجبرت السياحة العلاجية هيئة الخدمات الصحية على إسقاط 27 مليون جنيه إسترليني (33 مليون دولار) من الفواتير التي لم تُدفع بالمستشفيات في العام الماضي.

وتريد غيل والتون إلغاء كل مصاريف الولادة التي تصل إلى 500 ألف جنيه إسترليني (616 ألف دولار)، قائلة إنها تعطل الزائرين الأجانب عن التوجه إلى طلب الرعاية، وتُعرّض حياتهم للخطر.

وأضافت الأمينة العامة للكلية الملكية للقابلات، أن أعضاءها يجب ألا يكونوا «حراس بوابات» للخدمات.

ووصف النائب البرلماني المحافظ أندرو بيرسي الدعوة بأنها «جنون صارخ! مهمة الدولة أن توفر الرعاية الصحية لمواطنيها، ليس للعالم بأَسره».


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير