البث المباشر
عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

نعمة اﻷمن

نعمة اﻷمن
الأنباط -

أ.د.محمد طالب عبيدات

اﻷمن نعمة من الله تعالى ويساهم بها الرجال المخلصون من أبناء الوطن في مؤسساته العسكرية واﻷمنية وكذلك وعي المواطن على السواء، واﻷمن بالطبع نجاح للدولة وقيادتها الهاشمية ومؤسساتها، واﻷمن نتيجة ينعم بها المواطن وكل من على اﻷرض اﻷردنية:

1. اﻷمن والاستقرار الذي ينعم به اﻷردن والحمد لله تعالى جاء كنتيجة حتمية ﻷن قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا اﻷمنية ومواطننا اﻷردني في خندق الوطن، فالشكر للجميع على ذلك ﻷن من لا يشكر الناس لا يشكر الله تعالى.

2. نعمة اﻷمن والاستقرار لا يعادلها شيء في الدنيا، فلو وضعوا في كفة ميزان أموال الدنيا كلها مقابل النوم قريري اﻷعين في كفته الأخرى، لاخترنا جميعاً كفة اﻷمن ﻷن أموال الكون كلها لا تعدل لحظة طمأنينة واستقرار.

3. اﻷمن العسكري والسياسي والاجتماعي والاقتصادي كلها في بوتقة واحدة وتؤدي لنفس النتيجة.

4. مطلوب منا جميعاً شكر الله أولا على نعمة اﻷمن واﻹستقرار والتي يحسدنا عليها كثيرون وثانياً شكر من كان سبباً في هذه النعمة، والذين يسهرون الليل الطويل لحماية حدودنا وأمننا الداخلي ونحن قريري اﻷعين.

5. مواءمة اﻷمن والديمقراطية ظاهرة فريدة يتميز بها اﻷردن ﻷنه قادر على ضبط ميزان التوازن بينهما فإذا رجحت إحدى الكفتين على حساب اﻷخرى.

6. نعمة اﻷمن جعلت من اﻷردن محجا ﻷبناء الدول الشقيقة والصديقة، وعلينا إستغلال هذه البيئة اﻵمنة لتعزيز فرص نمونا اﻹقتصادي.

7. محاولات العبث بأمننا الوطني واستهدافه من قبل تهديدات قذرة من قبل عصابات اﻹرهابيين والمفتنين والمندسين والحاقدين وغيرهم لن تنال من اﻷردن الوطن لصلابة موقفه وأمنه ومتانة جبهته الداخلية.

8. الناس الذين لا يشكرون الله تعالى وكل من ساهم في نعمة اﻷمن هم أناس جاحدون، وما عليهم سوى اﻹستماع لقصص الرعب التي يرويها أبناء الدول المجاورة والتي فقدت أمنها.

بصراحة: مال الدنيا بأسرها لا يعادل نعمة اﻷمن التي ننعم بها في اﻷردن ولو لحظة واحدة، ونضرع إلى الله تعالى أن يديم هذه النعمة، ونحن مدينون لثالوثنا اﻷمني الذين هو وراء هذه النعمة: قيادتنا الهاشمية الحكيمة وجيشنا وأجهزتنا اﻷمنية البطلة ومواطننا الواعي، فالشكر لله تعالى ومن ثم لهذا الثالوث الوطني الذي نفخر به.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير