اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب

نعمة اﻷمن

نعمة اﻷمن
الأنباط -

أ.د.محمد طالب عبيدات

اﻷمن نعمة من الله تعالى ويساهم بها الرجال المخلصون من أبناء الوطن في مؤسساته العسكرية واﻷمنية وكذلك وعي المواطن على السواء، واﻷمن بالطبع نجاح للدولة وقيادتها الهاشمية ومؤسساتها، واﻷمن نتيجة ينعم بها المواطن وكل من على اﻷرض اﻷردنية:

1. اﻷمن والاستقرار الذي ينعم به اﻷردن والحمد لله تعالى جاء كنتيجة حتمية ﻷن قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا اﻷمنية ومواطننا اﻷردني في خندق الوطن، فالشكر للجميع على ذلك ﻷن من لا يشكر الناس لا يشكر الله تعالى.

2. نعمة اﻷمن والاستقرار لا يعادلها شيء في الدنيا، فلو وضعوا في كفة ميزان أموال الدنيا كلها مقابل النوم قريري اﻷعين في كفته الأخرى، لاخترنا جميعاً كفة اﻷمن ﻷن أموال الكون كلها لا تعدل لحظة طمأنينة واستقرار.

3. اﻷمن العسكري والسياسي والاجتماعي والاقتصادي كلها في بوتقة واحدة وتؤدي لنفس النتيجة.

4. مطلوب منا جميعاً شكر الله أولا على نعمة اﻷمن واﻹستقرار والتي يحسدنا عليها كثيرون وثانياً شكر من كان سبباً في هذه النعمة، والذين يسهرون الليل الطويل لحماية حدودنا وأمننا الداخلي ونحن قريري اﻷعين.

5. مواءمة اﻷمن والديمقراطية ظاهرة فريدة يتميز بها اﻷردن ﻷنه قادر على ضبط ميزان التوازن بينهما فإذا رجحت إحدى الكفتين على حساب اﻷخرى.

6. نعمة اﻷمن جعلت من اﻷردن محجا ﻷبناء الدول الشقيقة والصديقة، وعلينا إستغلال هذه البيئة اﻵمنة لتعزيز فرص نمونا اﻹقتصادي.

7. محاولات العبث بأمننا الوطني واستهدافه من قبل تهديدات قذرة من قبل عصابات اﻹرهابيين والمفتنين والمندسين والحاقدين وغيرهم لن تنال من اﻷردن الوطن لصلابة موقفه وأمنه ومتانة جبهته الداخلية.

8. الناس الذين لا يشكرون الله تعالى وكل من ساهم في نعمة اﻷمن هم أناس جاحدون، وما عليهم سوى اﻹستماع لقصص الرعب التي يرويها أبناء الدول المجاورة والتي فقدت أمنها.

بصراحة: مال الدنيا بأسرها لا يعادل نعمة اﻷمن التي ننعم بها في اﻷردن ولو لحظة واحدة، ونضرع إلى الله تعالى أن يديم هذه النعمة، ونحن مدينون لثالوثنا اﻷمني الذين هو وراء هذه النعمة: قيادتنا الهاشمية الحكيمة وجيشنا وأجهزتنا اﻷمنية البطلة ومواطننا الواعي، فالشكر لله تعالى ومن ثم لهذا الثالوث الوطني الذي نفخر به.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير