البث المباشر
سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي

حرية الملاحة باعالي البحار … !!!

حرية الملاحة باعالي البحار …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

 

 سلطات جبل طارق تفرج عن الباخرة الايرانية غريس ١ بعد ان احتجزتها منذ الرابع من الشهر الماضي لمخالفتها القوانين والتعليمات الاوروبية بتصدير النفط الى سوريا في مخالفة صريحة وواضحة للمقاطعة الاوروبية لكل من ايران وسوريا.

وقرار احتجاز الباخرة الايرانية العملاقة التي تقل مليوني برميل نفط قرار سياسي اوروبي مخالف لقرارات المقاطعة الاوربية وليس قرارا قانونيا كونه مخالفا للقاون الدولي … من اجل ذلك فان قرار الافراج عن الباخرة العملاقة جاء بقرار قضائي من السلطات المختصة في ادارة جبل طارق الخاضعة بدورها للسلطات البريطانية التي لم تآبه للمطالب الامريكية باستمرار حجز الباخرة.

وتم الافراج عن غريس ١ بعد ان تعهدت ايران بعدم تفريغ حمولتها من البترول في الموانئ السورية في الوقت الذي اكدت بريطانيا على ايران بالوفاء بتعهداتها على المحك.

وفي الوقت الذي يشكك فيه المراقبون والمحللون السياسيون واعلاميون بالتزام ايران بتعهداتها لما عرف عنها من اتهامات لقواعد القانون الدولي الاساسي ومبادئ حقوق الانسان وخاصة انتهاكاتها لحرية الملاحة في بحار العالم ومضائقه وخاصة في الخليج العربي ومضيقي باب المندب وهرمز فان العديد من الاراء ترى ان ايران ستلتزم بالتعهدات التي قطعتها على نفسها بعدم تفريغ حمولة الباخرة غريس ١ من النفط في الموانئ السورية لا سيما هذا الوقت بالذات الذي يستهدف فيه العالم تشكيل قوة بحرية دولاية لحماية السفن والبواخر في الخليج العربي لا سيما تلك التي تمر عبر مضيق هرمز، علما بان هذه القوة تتكون من الولايات المتحدة وبريطانيا اكبر قوتين بحريتين في العالم لما لهما من تجارب وخبرات بحرية لا سيما بريطانيا التي كانت سيدة البحار لقرون طويلة وصاحبة اقوى اسطول بحري مكنها من اجتياز مضايق العالم وممراته المائية والسيطرة على بحار ومحيطات العالم … وتدرس عدة دول الانضمام للقوة البحرية لحماية حركة الملاحة في مضيق هرمز ما يجعل من الانتهاكات الايرانية والتصدي لبواخر العالم محاولة فاشلة بل ميتة قبل ان تولد.

ومن المتوقع ان تنضم دول بحرية في القارات الخمس للقوة البحرية الدولية لحماية السفن التجارية وناقلات البترول مثل اسبانيا وايطاليا وهولندا ما يجعل منها قوة رهيبة تشكل عامل رعب ومصدر قلق لمن يحاول انتهاك حرية البحار مثل ايران وغيرها من الدول المارقة من خلال الميليشيات التابعة لها التي من المتوقع ان تتلقى ضربات قاصمة على ايدي القوات البحرية العالمية.

ان التشريع نفي تشكيل القوة البحرية العالمية وانضمام الدول البحرية القوية اليها كفيل بحماية الملاحة والسفن التجارية في الممرات المائية والمضايق العالمية مثل مضيقي باب المندب وهرمز ما يشعر العالم بالامن والامان والاطمئنان على تجارتها وسفنها وبواخرها خاصة ناقلات النفط في بحار العالم

الباخرة الايرانية العملاقة غريس ١ التي اطلق سراحها يوم الخميس الماضي وغادرت المياه الاقليمية لجبل طارق تمخر الان عباب البحر الابيض المتوسط دون ان تعرف وجهتها بعد ان تعهدت ايران بعدم تفريغ حمولتها في الموانئ السورية…!!!

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير