البث المباشر
سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي

الجامعات وجدلية التشكيلات

الجامعات وجدلية التشكيلات
الأنباط -

الدكتور حسن المومني

الدولة هي كيان تنظيمي تستمد شرعيتها ، سلطتها وسبب وجودها ، من خلال قدرتها على تنظيم الشأن المجتمعي بما يخدم الصالح العام والدولة المدنية المستقرة تقوم على المعرفة الناتجة عن نظام تعليمي فعال ، اضافة إلى المساواة أمام القانون ، حيث أن هنالك اجماعا فكريا على أن التعليم وسيادة القانون يوديان إلى خلق مجتمعات ودول مستقرة . إن التعليم والقانون هما معرفة تنتجها دور العلم والتعلم وبخاصة الجامعات التي تلعب دوراً مهما ورئيسياً في بناء وتطور الدولة المؤسسية القائمة على تكافؤ الفرص ، التنافس الحر، والجدارة كمعيار في انتاج النخب القادرة على ادارة الشأن العام والخاص .

ونحن هنا في الأردن ومنذ التأسيس استطعنا بناء نظام تعليمي وطني فعال تضمن إنشاء الكثير من الجامعات التي نفتخر بها والتي أنتجت خبرات أردنية وطنية مميزة ساهمت في بناء الأردن ولها سمعة إقليمية ودولية مرموقة .

لكن المتتبع لما يجري في السنوات الأخيرة في جامعاتنا العزيزة وبخاصة مسألة التعيينات والتشكيلات الأكاديمية يدفعنا للتساؤل عن ماهية المعايير التي تتحكم في مثل هكذا تشكيلات.هل هي الجدارة ، المساواة . أم كثرة التجاوزات والعلاقات الشخصية ، الابتزاز أو المديح الاعلامي الزائف والتملق من أصحاب القرار في هذه الجامعات أو من يضغط عليهم .

باعتقادي إن هذه الممارسات السلبية قد أدت إلى تهميش العمل المؤسسي وإلغاء دوره وأصبحت الشللية هي المعيار. لذلك وللمرء أن يتخيل حال العلم والمجتمع والدولة عندما تدار مؤسساتنا الأكاديمية من قبل تعيينات وتشكيلات باروشوتية قائمة على الاستجابة للضغوط والمحاصصة أو جوائز للترضية أو رد معروف لمديح اعلامي زائف لصناع القرار لهذه المؤسسات . لذلك فإن المنطق الاصلاحي يتطلب أن يكون هنالك ربيع اصلاحي خاص بهذه المؤسسات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير