البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

200 اشاعة تطال الأوضاع العامة خلال 5 أشهر

200 اشاعة تطال الأوضاع العامة خلال 5 أشهر
الأنباط - بركات الزيود- خمسة أشهر مرَّت على الأردن، تعرّض فيها لنحو 200 إشاعة سعت لزعزعة اقتصاده والتشكيك بقدراته، فضلا عن اغتيال سمعة مواطنين، وصولا للنيل من مواقفه الثابتة تجاه فلسطين والأقصى والمقدسات. ولأن القيم الاخلاقية المستقرة تستدعي ان يجري التأكد من أيِّ معلومة أو إشاعة، فقد بات لزاما أن يتنبه المواطن من منطلق حماية بيته الكبير من إطلاق هذه الإشاعات المؤذية للبلاد والعباد. تقول الاستاذ المساعد في تخصص علم الاجتماع والإعلام والاتصال في كلية الآداب بالجامعة الأردنية الدكتورة ميساء الرواشدة لوكالة الانباء الاردنية (بترا): إن الإشاعة رسالة سريعة الانتشار وتؤسس لفوضى وبلبلة، وقد لا يدرك مطلقها الخطورة والأبعاد التي تنتج عنها، لافتة إلى أن نقص المعلومات يجعل انتشار الإشاعة أسرع، خصوصا إذا كان الموضوع ذا أهمية كبيرة وبالغة، والجمهور يريد أن يعرف المعلومة، وأن غيابها يمنح الفرصة بشكل أكبر لانتشار الإشاعة، خاصة أن سرعة انتشارها مرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي ذات التأثير الفارق على الجمهور الذي لا يجنح إلى التيقن من مصادر موثوقة في المعلومة، فتصبح التعليقات في الفضاء الإلكتروني وكأنّما هي الحقيقة عينها. وتؤكد الرواشدة، أن الحد من تأثير الإشاعة يتحقق اذا سارعت الحكومة إلى عرض الوقائع بشأن موضوع الإشاعة، إذ ان السرعة هنا تحاصر الإشاعة وتقتلها في مهدها، معتبرة ان تأخر صدور البيانات المعززة بالوقائع يتيح المجال لانتشار الإشاعة بشكل كبير، بحيث تغدو وكأنّما هي الحقيقة لدى الجمهور الذي لا يأخذ بالموقف الحكومي بعد ذلك أو حتى لا يعير له اي انتباه مهما كان حقيقيا وموضوعيا. وتشير استاذة علم الاجتماع، إلى ان للإشاعة تأثيرا خطيرا على الاقتصاد والأمن والتقليل من شأن مؤسسات الدولة، الامر الذي يستدعي من مطلقي ومروجي تلك الشائعات الإحجام عن نقلها وتداولها، مبينة أن تطبيق القانون بحزم يعد من أهم الطرق لدحض الإشاعة، ويجب أن يحاسب مطلقها قانونيا. معهد الإعلام الأردني رصد عبر مرصد (أكيد) خلال الأشهر الخمسة الماضية 194 إشاعة استهدفت المجتمع، منها 8 إشاعات طالت القوات المسلحة الأردنية، وتبين أرقام أكيد أن شهر تموز الماضي شهد تداول 43 إشاعة في الأردن، وفي شهر حزيران 36 إشاعة، وفي أيار 35 إشاعة، وفي نيسان 41 إشاعة و39 إشاعة تبادلها الناس في شهر آذار من العام الحالي. ودعا عضو مجلس نقابة الصحافيين خالد القضاة من يمتلك المعلومة للإفصاح عنها طواعية للجمهور للحد من الاشاعة، وأن جهود جميع الأطراف المشتركة بهذه القضية يجب أن تركز على انسياب المعلومات، ما يئد الإشاعة في مهدها، ويبقيها عديمة الأثر لأن الناس سيمتلكون المعلومة ويردون على مطلق الاشاعة في اللحظة ذاتها.
وعرض القضاة، لكيفية تحديد مطلق الإشاعة بمعرفة من هو مطلقها، ومن هو جمهوره، وما هي وسيلة نشره؟وأكد ان الإشاعة إذا تم تداولها من 5 آلاف شخص يصح أن يطلق عليها اسم "إشاعة"، وهناك بعض التعريفات تحدد 6600 شخص لإطلاق هذا الاسم عليها. وأشار إلى عدم وجود نص قانوني حتى الآن يعرف الإشاعة، ويترك تقديرها للمدعي العام والقضاء، مؤكدا ان بداية الإشاعة تنجم عن قلة المعلومات التي يجري حجبها. ويرى القضاة، أن المعلومات التي يجب ان تتاح هي من المؤسسات الحكومية والنقابات والاحزاب وأي جهة منتخبة، وأي شركة تدير مرفقا عاما، وهذه الجهات يجب عليها اتاحة المعلومات طواعية وبسرعة لوقف انتشار الإشاعة. ويرجح أن تكون بعض الاشاعات عبارة عن بالونات اختبار لمعرفة ردة الفعل على قضية ما، ومما يزيد في انتشار الشائعات عدم وجود عقوبات على مطلقها أو المتسبب بها أي الممسك عن المعلومات.
وأكد ان من الواجب اليوم الإفصاح طواعية عن المعلومات وتأهيل من يتلقونها من مواطنين وصحفيين، فيجب أن تبسط المعلومات بطريقة يفهمها المواطنون، وتأهيل الصحفيين لوضع هذه المعلومات الخام بطريقة خبرية صحفية مهنية وموضوعية ودقيقة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير