البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

شباب اليوم والعِلم

شباب اليوم والعِلم
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

أشفق على شباب اليوم وهم في دائرة اللوم لقِلّة اهتمامهم بالعِلم وحتى لضعف تحصيلهم الدراسي، وكأنهم فقدوا موجبات الإهتمام بدراستهم ومستقبلهم، وحتى أنهم لم يعودوا يهتمّون بأي شيء سوى متابعات الغناء والكرة والمطاعم والموضة والصرعات الحديثة وغيرها، وإن دلّ ذلك على شيء فهو مؤشر لعدم امتلاكهم للأهداف:

1. أدوات التكنولوجيا من حولهم ربما تحكم سلوكياتهم وإهتمامهم وتحصر وقتهم، فشبكة النت والآي باد والخليويات والفضائيات وبرامج الوآتساب والتانغو والفايبر والتويتر والفيس بوك وغيرها، ربما سهّلت عليهم وقت وطبيعة الإتصال لكنها جعلت حياتهم رتيبة وحصرت وقتهم كثيراً لإنغماسهم بها.

2. هذه التكنولوجيا الذكية جعلت من الشباب مستخدِمين نهائيين للتكنولوجيا لدرجة أن ذكاءها طغى على ذكاء بعضهم وباتت هي الذكية وهم غير ذلك.

3. بعض الشباب وصل لدرجة اليأس وعدم الرغبّة في التَعلّم بسبب فقدانه الثقة بالمستقبل حيث شعورهم بطغيان الواسطة والمحسوبية حتى في القطاع الخاص لدرجة أن بعض الخريجين من أصحاب الدرجات والمهارات الضعيفة يحصلون على وظائف محترمة قبل ذوي العلامات العالية والمهارات المتنوعة.

4. يحتاج الشباب من الجميع إلى أن ينظروا إلى أنفسهم بإيجابية مطلقة وألا يستهينوا بقدراتهم، فبالرغم من كل الإحباطات فالإبداع لديهم موجود ومؤشرات ذلك نجاحاتهم في العديد من الميادين في الداخل والخارج.

5. الشباب أساس كل مشروع نهضوي قويم والإستثمار بهم يرسم المستقبل الناجح، والأصل أن تُستثمر طاقاتهم للإنتاج لا الإحباط.

6. الكرة ما زالت في مرمى الشباب ليظهروا إبداعاتهم وليكونوا على قدر أهل العزم، فمضاء عزيمتهم يجب أن يطاول مضاء عزم وطنهم الذي يستثمر بهم الكثير.

7. تعظيم فرص الإستثمار جلّ مهم لغايات توفير فرص العمل للشباب العاطل عن العمل والذي باتت البطالة والفقر هاجسه الأول.

بصراحة: الشباب نصف الحاضر وكل المستقبل، ويجب النهوض بهم من حالة الإحباط التي يعيشونها، فهم يمتلكون أدوات التغيير والتكنولوجيا وصناعة المستقبل، فهلّا ذلّلنا لهم التحديات التي يواجهونها في سوق العمل وحياتهم الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والتربوية!

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير