البث المباشر
سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي

خطر "المثلية"

خطر المثلية
الأنباط -

 د. عصام الغزاوي.

استكمالاً لحلقات النيل من طهر مجتمعنا، لم يخجل بعض السفلة مساء امس من اقامة حفل لممارسة الفجور والشذوذ بالقرب من المكان الذي خسف الله فيه قوم لوط، وبجوار بقايا معذبيه دون دول العالم ..

في بلد محافظ كالأردن سكانه متدينون ومحافظون، كانت المجاهرة بالمثلية الجنسية أو مجرد الحديث عنها يُعتبر من المحرمات. ويُتهم المدافعين عنها بأنهم أشخاص يسعون إلى إفساد البلاد والاعتداء على قيم المجتمع الراسخة.

المثلية في الاردن ليست طارئة لكنها تجلت كظاهرة علنية في السنوات الاخيرة وتحديداً في آذار 2009 عندما تقدم ثلاثة شبان في العشرين من عمرهم إلى مديرية تنمية عمان الغربية، بطلب إنشاء جمعية متخصصة بالدفاع عن حقوق المثليين، وقد مر الخبر في حينه على وسائل الإعلام وعلى المواطنين مرور الكرام، وفي السادس عشر من ايار عام 2015 قامت السفيرة الامريكية أليس ويلز برعاية اجتماع لنشطاء اردنيين يدافعون عن حقوق المثليين في الأردن بصورة علنية بهدف خلق مستقبل أكثر أمانا لهم، بعدها أعلن مؤسس ومحرّر مجلة مختصّة بحقوق وقضايا المثليين والمتحولين جنسياً، عن اصدار عدد جديد من المجلة باللغة العربية، تناول فيه معاناة المثليين ومعاداتهم في الاردن.

في السنوات الاخيرة اصبح كثيرون يلحظون تواجدهم في اماكن مختلفه وحيويه في عمان، حيث اقاموا حفلات مجون وشذوذ في اماكن خاصة بهم، لا بل وصلت الجرأة بشابين شاذين دعوة عدد من اصدقائهما والمقربين منهم لحضور حفل زفافهما ..

للاسف لا يسعف الإطار القانوني القضاة ولا الحكام الاداريين عندما يتعلق الأمر بمواجهة نشاطات المثليين، ولا يملكون الصلاحية التي تؤهلهم لتوقيفهم ومحاكمتهم على تصرفاتهم الفردية، حيث لم يرد نص يجرم هذه الأنشطة بحسب القانون الأردني، لكن بعيداً عن القانون نحن في الأردن يجب أن نكون أكثر الناس حذراً من الشذوذ وانتشاره في بلدنا، فنحن البلد الوحيد في العالم الذي عرف العقوبة الربانية لجريمة الشذوذ، حين أهلك الله عز وجل قوم لوط بسبب إصرارهم على رفض التوبة من هذا الانحراف المخالف للطبيعة البشرية والفطرة الإنسانية.

انها مسؤولية الجميع حماية أمنهم وإيمانهم، والتعامل بحزم وقوة مع دعاة الشذوذ والرذيلة الذين يريدون زعزعة منظومة أخلاقنا وقيمنا الأصيلة، وأن ينشروا العهر والفساد في أردن الطهر والكرامة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير