اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

معالجون نفسيون في «فيسبوك» يتعرضون لضغوط لكشف أسرار مرضاهم المضطربين بالشركة

معالجون نفسيون في «فيسبوك» يتعرضون لضغوط لكشف أسرار مرضاهم المضطربين بالشركة
الأنباط -

قالت صحيفة The Daily Mail البريطانية نقلاً على لسان مشرفين يعملون في فيسبوك ويقضون أيامهم في حذف التعليقات البذيئة والمسيئة من موقع التواصل الاجتماعي إن رؤساءهم حاولوا معرفة معلومات سرية أدلوا بها لمعالجيهم النفسيين في مقر العمل أثناء جلسات الاستشارة الخاصة.

فيسبوك يحاول الاطلاع على معلومات سرية لمشرفين يعملون لديه

وحسبما قالت الصحيفة البريطانية، فقد وردت هذه المزاعم في خطاب كتبه «نحو 12 من المشرفين» الذين يعملون خارج مكتب فيسبوك في مدينة أوستن بولاية تكساس، وفقاً لتقرير نُشر في موقع The Intercept يوم الجمعة 16 أغسطس/آب.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة Accenture المتعاقدة مع شركة فيسبوك هي التي تعين المشرفين، وتقول تقارير إنهم «مطالبون بمراجعة ما يصل إلى 800 مادة من المحتوى المزعج في نوبة واحدة».

وفي إطار وظيفتهم المثيرة للتوتر-التي تشمل القراءة والمشاهدة والاستماع إلى المواد المسيئة- تُقدَّم للمشرفين استشارات نفسية في مقر العمل ليتكيفوا مع طبيعة عملهم المؤلمة.

ولكن يزعم بعض الموظفين الآن أن مديري شركة Accenture يحاولون انتهاك هذه المساحة الآمنة والسرية.

وقد اشتكى الموظفون من ذلك في خطاب نشره الإعلام

حيث يدَّعي هذا الخطاب، الذي صاغته مجموعة من المشرفين الساخطين ونُشر بالكامل على موقع The Intercept، أن المديرين بدأوا في محاولات التطفل على جلسات العلاج في أوائل شهر يوليو/تموز، ومارسوا ضغوطاً على المعالجين لإفشاء محتوى محادثاتهم مع الموظفين.

وجاء في الخطاب: «رفض الاستشاري الكشف عما جرى مناقشته في جلسات العلاج، وأبدى قلقه من أن هذا يعد انتهاكاً للسرية. ومع ذلك، واصل المدير الضغط عليه بالقول إنه لا مكان للسرية لأنه ليس مقراً طبياً».

وورد فيه أيضاً: «رفض الاستشاري التحدث مجدداً. وهذا الضغط على استشاري يحمل رخصة لإفشاء معلومات سرية يعد في أفضل الأحوال خرقاً غير مسؤول للثقة التي يكفلها برنامج الصحة، وفي أسوأ الأحوال، يعد انتهاكاً محتملاً للأخلاقيات والقانون».

ووفقاً لموقع The Intercept، يُتًداول هذا الخطاب على نطاق واسع في شركة فيسبوك.

ويشير الموقع إلى أن أحد المعالجين العاملين في مقر العمل استقال بسبب محاولات الإدارة الحصول على مواد سرية. 

فيما نفت الشركة المسؤولة عن تعيين المشرفين في فيسبوك، هذه الاتهامات 

حيث استجابت شركة Accenture لتقرير الموقع ونفت هذه المزاعم. وقالت الشركة: «هذه المزاعم غير دقيقة. إذ تأتي راحة موظفينا على رأس أولوياتنا وفرق الثقة والسلامة لدينا في أوستن يمكنها الحصول على الدعم الصحي دون قيود».

وليست هذه المرة هي الأولى التي يشكو فيها المشرفون علناً من مواقعهم في التسلسل الهرمي المعمول به في شركة فيسبوك.

إذ كشف تقرير نُشر في صحيفة The Washington Post الأمريكية في شهر مايو/أيار 2019 أن المشرفين تقاضوا أجوراً ابتدائية تبلغ 16.50 دولار في الساعة، وهو مبلغ زعم بعضهم أنه ليس كافياً لتغطية نفقاتهم دون الحصول على وظيفة ثانية.

وزعم بعضهم أيضاً أنهم يُعاملون معاملة «ثانوية» مقارنة بأولئك الذين يعملون في المكاتب الرئيسية لعملاق التكنولوجيا في كاليفورنيا.

وبرغم أن إدارة فيسبوك نفسها ليست مسؤولة مسؤولية مباشرة عن مثل هذه المحاولات المزعومة لانتهاك خصوصية الموظفين، فإنها تمثل أحدث الضربات للشبكة الاجتماعية التي تخوض صراعاً مع سلسلة من التقارير الإخبارية التي تضر بسمعتها.

وقالت شركة فيسبوك لصحيفة Daily Mail في بيان: «يجب على جميع شركائنا تقديم خطة لتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات تراجعها فيسبوك وتوافق عليها. وتشمل تلك الخطة نهجاً شاملاً للراحة النفسية والقدرة على مواجهة الأزمات يضع احتياجات موظفيها في المقام الأول».

وأضاف البيان: «يتلقى جميع القادة ومدربي الصحة تدريباً في التعامل مع هذا المورد البشري، ورغم أننا نعتقد أنه لم يحدث خرقاً للخصوصية في هذه الحالة، تعاملنا مع هذا الحادث على أنه فرصة لإعادة التأكيد على هذا الاعتياد في المؤسسة».

تأتي هذه الأزمة وفيسبوك تحاول معالجة أزمة الخصوصية لديها 

ففي يوليو/تموز 2019 ، وافقت شركة فيسبوك على دفع غرامة بمبلغ خيالي قيمته 5 مليارات دولار لتسوية تحقيق في انتهاك خصوصية بيانات لجنة التجارة الفيدرالية.

وكانت الغرامة التي دفعتها فيسبوك هي الأكبر في تاريخ النزاعات من هذا النوع، وتسلمت قائمة بالالتزامات بما فيها تطبيق «برنامج خصوصية».

وقالت لجنة التجارة الفيدرالية إن سياسة بيانات فيسبوك خدعت «عشرات الملايين» من الأشخاص الذين استخدموا أداة التعرف على الوجه على فيسبوك وانتهكت أيضاً قواعدها ضد الممارسات الخادعة عندما لم تكشف عن أن أرقام الهواتف التي جُمعت لتفعيل خاصية أمان ستستخدم في الإعلانات.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، تعرضت فيسبوك لانتقادات حادة من مشرعين بسبب خططها لدمج أنظمة المراسلة في فيسبوك وإنستغرام وواتساب في نظام واحد.

وجدير بالذكر أن فيسبوك استحوذت على إنستغرام عام 2012 وخدمة الرسائل المشفرة واتساب عام 2014، وبدأت في دمج البنية التحتية الأساسية لهما مع تطبيق فيسبوك ماسنجر قبل أكثر من عام.

وفي الوقت نفسه، تعرضت شركة فيسبوك لانتقادات بسبب فشلها في وقف تدفق المعلومات المزورة و»الأخبار الزائفة» على النحو الكافي.

وفي العام الماضي، خضع مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، لاستجواب في الكونغرس الأمريكي، بعد أن تعرضت شركة موقع التواصل الاجتماعي العملاقة لانتقادات بسبب افتقارها إلى التنظيم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير