البث المباشر
أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل

الشعوب العربية (كيف نتقدم٧)

الشعوب العربية كيف نتقدم٧
الأنباط -

أد مصطفى محمد عيروط

 

يمثل الشعب العربي ٢٠%من سكان العالم ، ويمثل الشباب فيها ٦٥% وفي الأرض العربية قوة اقتصادية وهبها الله لها ، وهي محط أنظار الطامعين في غازها وبترولها وشمسها وأرضها الخيرة المعطاءة  وشعبها الموحد في اللغة والتاريخ والدين! ، فكان التخطيط لها أن تبقى تابعة وريعية ومفرقة ، وسوقا.استهلاكيا وسوقا للسلاح والحروب والقتل والتهجير وفقدان الأمل للشعب الواحد ، و لشباب يبحثون عن وظيفة وعمل والعيش بكرامة بسكن ملائم وصحة وتعليم. فتحولت الجامعات في  جزء كبير منها الى منتج للبطالة بدلا من البحث العلمي الذي غير العالم وبدأ من الجامعات والتدريس الفعال وخدمة المجتمع وتخريج المفكرين وتغيير العقلية والتوجه الجذري نحو العلوم التطبيقية والتقنية  وهذا كان سببه بعض إدارات تسللت إلى المفاصل يبحث بعضها عن مصالحها والاستمرار في الإدارات حتى الموت فتسلل الفساد والخلل والبطالة والفقر والجوع والهجرة بعد أن تسللت أيادي سلبية إلى الشباب للاساءة إلى اوطان  مستغلة حالة اليأس و بعد أن فشل واكتشفت المخططات وأصبح الوعي كبيرا بين الشعوب العربية بفعل إعلام بديل مؤثر وقنوات التواصل الاجتماعي المؤثرة ووعي مثقفين مؤثرين وقادة رأي مؤثرين وناشطين فعالين وثقافة الشعوب وتعلمها فإن الاوان لادارات الشعوب العربية الواحدة أن تلتقط ما حصل وتبدأ بالتغيير لصالح الشعوب العربية الواحدة والعمل على التنمية ومواجهة التحديات وبناء المشاريع وتشغيل الشباب وبناء حريات ديموقراطية مسؤولة وأحزاب ذات برامج وان تتعزز وتتجذر الإدارات الكفوءة والناجحة وقصص النجاح والتقييم المبني على العمل والإنجاز وسيادة القانون والعداله الاجتماعية السكانية  والعمل  وليس شراء الوقت، فالشعوب وأي شعب في العالم يراقب ويتابع ويعزز الايجابيات ويكره السلبيات ، فالسلبيات تبدأ بتذمر ثم تنتقل إلى عمل من أجل التغيير ودائما الشعوب صابرة ولكنها في النهاية هي المنتصرة  فالعمل لصالح الشعوب هو مصدر قوة لاي ادارة  ودون ذلك هناك خطر فالقبضة الامنية لن تحل أي مشكلة  وقد تحلها بصورة مؤقتة ولكن في النهاية الشعوب العربيهة تحتاج إلى عمل وانجاز ومن يراقب فهناك تحول  في إدارات تعمل لصالح الشعوب وتعزز النماء للشعوب وتقاوم الفساد   ومهما اشتدت الظلمة في أي مكان وفي النهاية الشعوب تنتصر ولا مكان الا للمخلصين ومن يعملون بأمانة وصدق وإخلاص

قال الشاعر

ومن يتهيب صعود الجبال

يعش أبد الدهر بين الحفر

حمى الله هذا الوطن والشعب  بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير