البث المباشر
طبيب أمراض الرئة يشرح كيفية التمييز بين الالتهاب الرئوي ونزلة البرد هل كثرة النوم خطيرة؟ حقائق صحية يوضحها الأطباء هل لاحظت خشونة صوتك صباحًا؟ .. السبب قد يفاجئك السعودية: وفاة مقيم وإصابة 8 أشخاص إثر اعتداء على مطار الملك فهد الأرصاد الجوية: ارتفاع درجات الحرارة الجمعة وأجواء خريفية معتدلة خلال الأيام المقبلة الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030 دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا

الشعوب العربية (كيف نتقدم٧)

الشعوب العربية كيف نتقدم٧
الأنباط -

أد مصطفى محمد عيروط

 

يمثل الشعب العربي ٢٠%من سكان العالم ، ويمثل الشباب فيها ٦٥% وفي الأرض العربية قوة اقتصادية وهبها الله لها ، وهي محط أنظار الطامعين في غازها وبترولها وشمسها وأرضها الخيرة المعطاءة  وشعبها الموحد في اللغة والتاريخ والدين! ، فكان التخطيط لها أن تبقى تابعة وريعية ومفرقة ، وسوقا.استهلاكيا وسوقا للسلاح والحروب والقتل والتهجير وفقدان الأمل للشعب الواحد ، و لشباب يبحثون عن وظيفة وعمل والعيش بكرامة بسكن ملائم وصحة وتعليم. فتحولت الجامعات في  جزء كبير منها الى منتج للبطالة بدلا من البحث العلمي الذي غير العالم وبدأ من الجامعات والتدريس الفعال وخدمة المجتمع وتخريج المفكرين وتغيير العقلية والتوجه الجذري نحو العلوم التطبيقية والتقنية  وهذا كان سببه بعض إدارات تسللت إلى المفاصل يبحث بعضها عن مصالحها والاستمرار في الإدارات حتى الموت فتسلل الفساد والخلل والبطالة والفقر والجوع والهجرة بعد أن تسللت أيادي سلبية إلى الشباب للاساءة إلى اوطان  مستغلة حالة اليأس و بعد أن فشل واكتشفت المخططات وأصبح الوعي كبيرا بين الشعوب العربية بفعل إعلام بديل مؤثر وقنوات التواصل الاجتماعي المؤثرة ووعي مثقفين مؤثرين وقادة رأي مؤثرين وناشطين فعالين وثقافة الشعوب وتعلمها فإن الاوان لادارات الشعوب العربية الواحدة أن تلتقط ما حصل وتبدأ بالتغيير لصالح الشعوب العربية الواحدة والعمل على التنمية ومواجهة التحديات وبناء المشاريع وتشغيل الشباب وبناء حريات ديموقراطية مسؤولة وأحزاب ذات برامج وان تتعزز وتتجذر الإدارات الكفوءة والناجحة وقصص النجاح والتقييم المبني على العمل والإنجاز وسيادة القانون والعداله الاجتماعية السكانية  والعمل  وليس شراء الوقت، فالشعوب وأي شعب في العالم يراقب ويتابع ويعزز الايجابيات ويكره السلبيات ، فالسلبيات تبدأ بتذمر ثم تنتقل إلى عمل من أجل التغيير ودائما الشعوب صابرة ولكنها في النهاية هي المنتصرة  فالعمل لصالح الشعوب هو مصدر قوة لاي ادارة  ودون ذلك هناك خطر فالقبضة الامنية لن تحل أي مشكلة  وقد تحلها بصورة مؤقتة ولكن في النهاية الشعوب العربيهة تحتاج إلى عمل وانجاز ومن يراقب فهناك تحول  في إدارات تعمل لصالح الشعوب وتعزز النماء للشعوب وتقاوم الفساد   ومهما اشتدت الظلمة في أي مكان وفي النهاية الشعوب تنتصر ولا مكان الا للمخلصين ومن يعملون بأمانة وصدق وإخلاص

قال الشاعر

ومن يتهيب صعود الجبال

يعش أبد الدهر بين الحفر

حمى الله هذا الوطن والشعب  بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير