اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أطعمة تهدئ الجهاز العصبي وتدعم المناعة احذر تراكمها .. هذه العوامل قد تسبب النوبات القلبية المفاجئة إذا كنت تعاني الأرق.. ابتعد عن هذه الأطعمة قبل النوم بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 82.2 مليون دينار في النصف الأول من عام 2026 جرعة واحدة تفتح بابًا جديدا لأبحاث التوحد .. ماذا اكتشف العلماء؟ الإمارات تدين استهداف الأردن "تجارة جرش": نحو ألفي فرصة عمل وفرها مهرجان جرش إيران تنقل الأردن إلى قلب المعركة.. من اختراق الأجواء إلى الاستهداف المباشر الجامعة الأردنية - فرع العقبة تعزز حضورها الإقليمي بالمشاركة في مشروع أوروبي لتأهيل الطلبة لسوق العمل كلب يعقر 11 طفلاً في لواء الكورة رئيس جمعية الفنادق الأردنية: قرارات الحكومة لدعم البترا خطوة مهمة نحو التعافي السياحي ليث حسام العلاونه الف مبروك تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لتصبح أكثر مرونة لموظفي القطاع العام المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان ثلاث محاولات تسلل على واجهاتهما الحدودية بلدية جرش توضح حول استثناء أبناء المحافظة من مهرجان جرش ولي العهد يؤكد أهمية استكمال أتمتة خدمات دائرة الأحوال المدنية والجوازات مهرجان جرش في دورته الأربعين ... تجربة تُروى بعد أن تُعاش القاضي يلتقي رئيس وأعضاء الهيئة الأردنية للمبادرات الوطنية "الطاقة النيابية" تبحث خطط تطوير شركة البترول الوطنية الأردن يدين استهداف منشآت بترولية سعودية بمسيرات قادمة من الأراضي العراقية

" الامن العام " عين ساهرة لحماية أمن الأردنيين

 الامن العام  عين ساهرة لحماية أمن الأردنيين
الأنباط -

إشاعات "مفبركة" تهدف لتشويه صورة البلاد وزعزعة ثقة الأردنيين

انتشار مقاطع فيديو خارجية وتصويرها على أنها أحدث عنف في الأردن

الأردنيون يثقون بأجهزتهم الأمنية ويحرصون على ديمومة "الأمن والأمان"

الانباط – عمان - خليل النظامي

المتابع بشكل منهجي وعلمي دقيق للأحداث المتتالية المتعلقة بسلوكيات بعض مرتادي النوادي والملاهي الليلية التي حصلت مؤخرا واخذت منحنى لا يستهان به على ساحة الرأي العام المحلي، سيلحظ التحول المفاجيء والصبغة المسمومه التي حاول البعض ان يضفيها على مسار الرأي العام وكيفية تعاطية مع الاحداث منذ ليلة اول امس.

الصبغة المسمومة التي حاول البعض ان يصبغ بها الرأي العام المحلي ويغير اتجاهاته وكيفية تعاطية مع الاحداث، هدفها الرئيسي مهاجمة الاجهزة الامنية بطريقة مباشرة مستخدمين بذلك احداث نتجت عن سلوكيات مجرمين في بيئة خصبة للإجرام وتعزية سببها الى ضعف وتقصير وغياب الاجهزة الامنية لقلب موازين الرأي العام ضد الاجهزة الامنية.

ولم يكتف اصحاب الاجندات المغرضة سواء في الداخل المحلي او ممن يبثون السموم من الخارج بهذا السيناريو، بل قاموا بتدعيم خطتهم القذرة بنشر فيديوهات قديمة لوقائع اجرامية مشابهة في دول اخرى ونسبها الى الاحداث التي حصلت في عمان، وتداولوها بشكل موسع عبر منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز هدفهم المسموم ضد الاجهزة الامنية وإثارة وزعزعة الامن الاجتماعي في الاردن.

ولإثبات واقعة الهجمة المسمومة على الاجهزة الامنية دعونا نقارن مدى انتشار عدة مقاطع لفيديوهات لوقائع اجرامية ومشاجرات بين مرتادي النوادي اليلية على ساحة الرأي العام، مع مدى انتشار المئات لا بل الاف من البلاغات التي تتلقاها الاجهزة الامنية يوميا عن مشاجرات وجرائم قتل واطلاق للعيارات النارية ومداهمات لاوكار المخدرات وغيرها الكثير الكثير، حتما سنخلص الى نتسجة ان الرأي العام تم العبث فيه وبتوجهاته الفطريه بطريقة مسمومة من قبل ثلة المغرضين الحاقدين والمتصيدين للأحداث الداخلية وتوظيفها بشكل سلبي لزعزعة الامنين الاجتماعي والامني في الاردن.

الجميل بالامر ان ثلة هؤلاء الثلة المغرضين ما زالوا يعتقدون ان عناصر تشكيل الرأي العام الاردني ينساقون خلف ما ينشر عبر منصات التواصل الاجتماعي انسياق عاطفي، وغفلوا عن ان الاردنيون اصبح سهل جدا عليهم الحصول على المعلومة من مصدرها الصحيح وما عادوا ينساقوا خلف عواطفهم لان المعلومة اصبحت بحوزتهم واصبحوا يفرقون بشكل صحي وسليم العدو من الصديق.

والراصد لردود افعال الرأي العام المحلي يجد ان السواد الاعظم من الاردنيين يجمع على ان ما حدث مؤخرا لا ينتمي ولا بأي شكل من الاشكال الى المواريث الاردنية الاصيلة، وانما هي سلوكيات لافراد تنتمي لبيئة طالما كانت مخفية عن الاضواء الاعلامية، حيث انها تشكل عالم خاص لوحدها يستند على تجارة المخدرات والاسلحة وتجارة الرقيق والدعارة، ويتغذى على سلوكيات اجرامية من قبل المنتمين لها بعضهم ببعض، وهذا العالم ذاته لا يقع في دائرة اهتمام الشعب الاردني الاصيل الذي طالما طالب الحكومة بالضرب بيد من حديد وتطبيق سيادة القانون عليهم وايقاع اقصى العقوبات بحقهم.

وبالنسبة للأجهزة الامنية في الاردن فلا يمكن لأي اردني ان يطعن في انجازاتهم وقدرتهم على التعامل مع المواقف والاحداث التي تحصل على الساحة المحلية، ولنا في هذا الكثير الكثير من الشواهد التي رأينا فيها بواسل ورجال افراد الاجهزة الامنية يضحون بأرواحهم وأنفسهم حماية للمواطنين وللوطن من الغزاة المغرضين الذين يبحثون ليل نهار عن فرصة لزعزعة اردننا الغالي ولكن هيهات فهناك اسود تنتظرهم.

الاردنيون يثقون ثقة عمياء بأجهزتهم الامنية، ولا يمكن لأي جهة مغرضة ان تدس سموم الفتنه وتألب الرأي العام وتعمل على زعزعته، ذلك ان الشعب واعي ومدرك تماما ما يحاك ضده وضد حاضنه الاردن في الخفاء، ولدية الخبرة الكافية والعلم الكافي والادوات الحقيقية في كشف زيف كل من تسول له نفسه ان يتآمر ويدس الفتن بين الاردنيين وأجهزتهم الامنية، فلكل صورة مضمون وإطار، والاجهزة الامنية اطار يحمي الشعب المضمون، وعلى الشعب المضمون تجميل الصورة العامة لتماسك ووحدة الاطار والمضمون.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير