البث المباشر
عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه

أزمة وطن

أزمة وطن
الأنباط -


ايناس أبو شهاب

في زمنٍ غادرت الطفولة براءتها، ومُسختْ في الرجولة هيبتها، وهاجرت عن النساء أنوثتها، وسُرقتْ من العُروبة هويتها، وفقدت الإنسانية مكانتها، وانعدمت في الصداقة قيمتها، وانتهكت في العِفة طهارتها، وتشوهت في الكلمات مصداقيتها، وانتهت في الأخلاق قيمتها، وطعنت الأوطان في سيادتها.. فتأكد بأنك بت تعيش في دنيا تعلقمت لذتها !

حينما أصبح من حولنا يتفاخر بالمحسوبيات، ويتباهى بالمعصيات، ويتمايل مع الراقصات، ويثمل بالحانات، ويُؤمن بالمُغالطات، ويُتقن لغة المؤامرات، ويصفق جهلاً في المؤتمرات، ويتصيّد الأخطاء والزلات، ويغرق حد الموت في الإشاعات، ويحارب النجاحات، ويُحلل المُحرمات، ويُحرم المُحللات. فاعلم حينها، بأنك تعوم في بحر هائج مائج من الأزمات !

عندما تمزقت الحياة الأسرية، وكثُرت النرجسية، وتوحشت القلوب البشرية، وازدادت الاضطرابات العقلية، واغتصبت العُذرية، وسيطرت علينا العصبية، وانتشرت الهمجية، وازدادت الفضائح الفيسبوكيّة.. كانت الضريبة، بأننا فقدنا طاقتنا الإيجابية.

تقليدنا الأعمى لأشخاص لا يشبهون كياننا ، واستنساخ  ثقافات لا تشبه أصولنا أو عاداتنا أو تقاليدنا، ومحاولة إظهار قدرتنا الخارقة على التأقلم في عالم ليس لنا؛ ما هي إلا محاولات تستنزف طاقتنا العقلية والجسدية، وتقتل ما تبقى من راحتنا النفسية ، إلى أن نجد بأننا في الواقع قد استهلكنا مخزون طاقتنا، وخسرنا ثقتنا بأنفسنا، ووصلنا إلى التهلكة. فلا تمعن التقمص والذوبان في كيان غيرك، ولا تتصنّع لتصبح نسخة مطابقة عن سواك ؛ بالمختصر كُن " أنت"  أو لا تكُن ابداً.

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير