اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب

أندية الليل .. وأخره!!

أندية الليل  وأخره
الأنباط -

مرة واحدة ،وبدون مقدمات ، تكشف عمان الوادعة الآمنة عن وجهها الخلفي.. عن أولئك الذين يشكلون ملامحها اثناء نومنا وركوننا لنظرية الأمن والأمان التي ما زلنا نتغنى بها في أغنياتنا الصباحية ..

عُصبة من الجبناء الذين يتمترسون وراء (البودي غاردات )وملايين آبائهم من (الايزي موني )والرقابة الأمنية الرخوة المشوبة هي أيضاً بقصص الليل .. يُطرِزون لنا حكايات مستحدثة لم ندركها اثناء نومنا العميق ، من قتال الشوارع وبنات الليل وابواب الأندية الليلية المملوكة لآخرين من المتنفذين داخل الدولة فيصبحوا حديث المدينة ومواقع تواصلها الاجتماعي ..

عمان استفاقت على جملة مشاهد سينمائية يخفق مخرجوا هوليوود على تقديمها في أفلام الآكشن التي نستمتع بها .. تشدنا وتخطف انفاسنا .. حتى تأتي النهاية فنعود لانفسنا وتنفسنا ،ونعود لنوم هادىء، بعد ان ندرك ان كل ما جرى هو محض سينما..!4
ما جرى في العاصمة على أيدي مدعومين ومدعومات..غرباء ومحليين ليس له الا ان يصعقنا لنصحو ونصحصح ، ولندرك ان خلفية المشهد الأمن.. شيء مخيف.
طيب..
مالذي ننتظره.. !؟
مئات المكالمات والواسطات من ذات المتنفذين وأصدقائهم من النواب والمسؤولين لطي الملف وعفى الله عما سلف..!؟
ام اننا بانتظار حائط صد امني قانوني صلب يحبط محاولات (بوس اللحى ) .. ومعلش ،وقصص الشباب الطائش الذي لحست الكحول ادراكهم فتسرعوا..

عمان الوادعة التي تتغنى بين جيرانها وبعض المدن التي صدرت لنا هذه النوعية من المتخلفين عقلياً على المحك اليوم.. بين قرارين ، ان تثأر لصورتها ومكانتها وسلمها المدني أو ان تقع فريسة الصمت و( تكبير الدماغ) وتمرير القضية كما سبق في غير حادثة استذكر منها حادثة الطيارين الذين اعتدوا على شبابنا أو حادثة المركز الثقافي الملكي آلتي ( ضبضبها) بعض من اصحاب القرار وقتها..

وسط هذا المشهد المُشين الذي لا يليق بعاصمتنا المطمئنة الآمنة .. ينتهي أسبوع العيد بجملة حوادث أخرى لا تشي الا بذات النتيجة وتعيدنا للمربع الاول .. أزمة الأخلاق التي تكاد تأتي على ما تبقى لنا ومنا من قيم وعادات ما زلنا ( نتشعبط) بها لنبقي مجتمع الأمن والسلام المجتمعي ..!
اتساءل وقد تناقلنا بآلاف المرات على مواقع التواصل أو التفتت الاجتماعي.. أفلام الخارجين والخارجات عن القانون .. من يراقب تلك الأندية الليلية التي تمثل قنبلة موقوتة حقيقية وقد انفجرت اول تباشيرها في وجوهنا نحن مجتمع النهار في ليلة واحدة..

من الذي يُتابع ويسأل عن ملاك أندية ( الليل وآخره) الذين يستحقون تلك الحماية وذلك النفوذ.. وعمن يكبح جماح أولئك العابثين بأمن ومستقبل بلدنا..

دعوة مفتوحة للجميع لكشف هوية بعض أولئك الملاك من الاسماء المشهورة ..ولطرد أولئك الغرباء الذين لم يقدروا الباب الذي فُتح لهم على مصراعيه..؟!.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير