البث المباشر
خلال لقائه وفدا من اتحاد البرلمان الطلابي بجامعة الشق الأوسط البنك الإسلامي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بعنوان "الأحلام المش عادية ...معنا بتصير عادية!" الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح رغم ارتفاعها عالمياً حزب عزم يلتقي لجنة العمل النيابية النائب العرموطي يدعو لإعلان الجهاد وقطع العلاقات مع الاحتلال رفضًا لتشريع إعدام الأسر قُـــرَّة الـــعـــين ! جدل تحت القبة: المشاقبة يشيد بالصواريخ تجاه الاحتلال ورئاسة النواب توضح موقف الأردن دعوات الشارع ..من يشعلها ومن يحترق بها . بين مشاريع الآخرين… أين المشروع العربي؟ النائب مشوقة يفتح ملف “الريشة”: تساؤلات نيابية حول شبهات فساد وخلل فني في المشروع _ (وثيقة) السعود: جرائم الاحتلال في فلسطين وصمة عار على جبين العالم وصمت المجتمع الدولي شراكة في الجريمة 96.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية النائب عشا: ما يسمى “قانون إعدام الأسرى” تصعيد خطير والأردن ثابت في دعمه لفلسطين تجديد شهادات الآيزو العالمية لإدارة الجودة المتكامل لشركة المناصير للزيوت والمحروقات ‏منحة يابانية بقيمة 635,656 دولار لدعم توسيع التعليم في الطفولة المبكرة والتعليم الابتدائي بشرق عمّان الإضراب يعم الضفة الغربية رفضا لقانون إعدام الأسرى القوات المسلحة تحبط 10 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات وطائرة مسيرة قطر: اعتراض صاروخين إيرانيين وإصابة ثالث لناقلة نفط مؤجرة قيمة علامة زين التجارية تقفز 16% وتتخطى حاجز 4 مليارات دولار الملك ثابت الموقف والنهج

مَنْ ولماذا أكتب؟

مَنْ ولماذا أكتب
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

دأبت منذ حوالي ثماني سنوات بالكتابة اليومية من على صفحات التواصل الاجتماعي وخصوصاً على صفحات الفيس بوك والوتسآب والتويتر، وتوزّع مقالتي عند الفجر لآلاف من القرّاء الأصدقاء ويطّلع عليها كثيرون آخرون، والبعض ربّما يتساءل لماذا أكتب ولِمَنْ أكتب؟ فأجيب:

1. مقالتي اليومية تحاكي الواقع وتطرح مُسببات وحلول للعديد من القضايا المهمّة من وجهة نظري سواء الإجتماعية أو السياسية أو الإقتصادية أو الأكاديمية أو التربوية، فهي تحكي الهمّ اليومي وتخاطب الجميع.

2. أحياناً أكتب للثقافة العامة أو المجتمعية وبالطبع لا أقصد أحداً البتّة في مقالاتي لكنني أقصد الظاهرة أو الموضوع أو الحدث.

3. أكتب للوطن ولا أكتب للشخوص -باستثناء قائد الوطن المفدّى-، وأدافع عن الوطن بكل ما أوتيت ولذلك أكون استباقياً في معظم الأحيان لأنذر في حال وقوع الخطر لا سمح الله تعالى.

4. أكتب لمؤسسات الوطن والتي قلبنا عليها دائماً لأن بناءها تراكمياً ومنجزاً وطنياً نفتخر به، وبالطبع أدعو للمحافظة عليها.

5. أريد كتاباتي أن تكون في ميزاني وطنيتي وإنسانيتي، ولا أنتظر تلميعاً كما لا أريد جزاء ولا شكوراً من أحد سوى من ربّ العالمين، وبالطبع لا أنتظر منصباً من خلال كتاباتي لأن ذلك من واجب الوطن عليّ.

6. أرجو ممن لا تناسبه كتاباتي ولا يريد أن يستقبلها أن يعلمني بكل حبّ ورضا، لأنني لا أريد أن أكون ثقيل الظل على الآخرين، وأريد أن أبرىء ذمتي في ذلك، كما أرجو ممن لديه موضوع يعالج مشكلة الكتابة إليّ لأتناوله في قادم الأيام.

7. أكتب لكل الناس ولكل من يحبّ القراءة أو القراءة لي ولكل من يفهم أسلوبي ويلتقي معي بخواطري وطروحاتي ومبادئي ووطنيتي، وأكتب لكل من يستقبلني بإحترام من الأصدقاء من حاملي الهواتف الذكية.

8. أكتب لأفيد بمعلومة وأعرّج على خاطرة أو حدث أو هدف، وأكتب لأخرج مخزوني الثقافي والفكري والوطني، وأكتب لنتبادل التحايا والخبرات والأفكار.

9. المطلوب منّا جميعاً أن نتحاور لنلتقي لا لنفترق، ونُعظّم الجوامع بيننا لا أن نبحث عن الفروقات.

بصراحة: وسائل التواصل الإجتماعي جعلت لكلّ منّا منبره الفضائي الخاص، والمطلوب أن نصون هذا المنبر من خلال الحفاظ على لغته وأهدافه وتوجهاته وجمهوره سليمين من أي شوائب، ومطلوب أيضاً أن لا نُسيء للآخرين لا بل نعظّم جوامع الإلتقاء.

صباح الكتابة النقيّة الطاهرة وخفّة الظل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير