البث المباشر
سيادة الأردن خط أحمر: لا مكان لـ "طابور خامس" يصفق لاختراق سمائنا قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للحادي عشر من آذار 2026م البدور: مخزون المملكة من الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر … مقالة خاصة: جهود الصين في توسيع الانفتاح وتسهيل التأشيرة تتيح فرصا أوسع للعرب في الصين عم الزميل شادي الزيناتي في ذمة الله "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي

مَنْ ولماذا أكتب؟

مَنْ ولماذا أكتب
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

دأبت منذ حوالي ثماني سنوات بالكتابة اليومية من على صفحات التواصل الاجتماعي وخصوصاً على صفحات الفيس بوك والوتسآب والتويتر، وتوزّع مقالتي عند الفجر لآلاف من القرّاء الأصدقاء ويطّلع عليها كثيرون آخرون، والبعض ربّما يتساءل لماذا أكتب ولِمَنْ أكتب؟ فأجيب:

1. مقالتي اليومية تحاكي الواقع وتطرح مُسببات وحلول للعديد من القضايا المهمّة من وجهة نظري سواء الإجتماعية أو السياسية أو الإقتصادية أو الأكاديمية أو التربوية، فهي تحكي الهمّ اليومي وتخاطب الجميع.

2. أحياناً أكتب للثقافة العامة أو المجتمعية وبالطبع لا أقصد أحداً البتّة في مقالاتي لكنني أقصد الظاهرة أو الموضوع أو الحدث.

3. أكتب للوطن ولا أكتب للشخوص -باستثناء قائد الوطن المفدّى-، وأدافع عن الوطن بكل ما أوتيت ولذلك أكون استباقياً في معظم الأحيان لأنذر في حال وقوع الخطر لا سمح الله تعالى.

4. أكتب لمؤسسات الوطن والتي قلبنا عليها دائماً لأن بناءها تراكمياً ومنجزاً وطنياً نفتخر به، وبالطبع أدعو للمحافظة عليها.

5. أريد كتاباتي أن تكون في ميزاني وطنيتي وإنسانيتي، ولا أنتظر تلميعاً كما لا أريد جزاء ولا شكوراً من أحد سوى من ربّ العالمين، وبالطبع لا أنتظر منصباً من خلال كتاباتي لأن ذلك من واجب الوطن عليّ.

6. أرجو ممن لا تناسبه كتاباتي ولا يريد أن يستقبلها أن يعلمني بكل حبّ ورضا، لأنني لا أريد أن أكون ثقيل الظل على الآخرين، وأريد أن أبرىء ذمتي في ذلك، كما أرجو ممن لديه موضوع يعالج مشكلة الكتابة إليّ لأتناوله في قادم الأيام.

7. أكتب لكل الناس ولكل من يحبّ القراءة أو القراءة لي ولكل من يفهم أسلوبي ويلتقي معي بخواطري وطروحاتي ومبادئي ووطنيتي، وأكتب لكل من يستقبلني بإحترام من الأصدقاء من حاملي الهواتف الذكية.

8. أكتب لأفيد بمعلومة وأعرّج على خاطرة أو حدث أو هدف، وأكتب لأخرج مخزوني الثقافي والفكري والوطني، وأكتب لنتبادل التحايا والخبرات والأفكار.

9. المطلوب منّا جميعاً أن نتحاور لنلتقي لا لنفترق، ونُعظّم الجوامع بيننا لا أن نبحث عن الفروقات.

بصراحة: وسائل التواصل الإجتماعي جعلت لكلّ منّا منبره الفضائي الخاص، والمطلوب أن نصون هذا المنبر من خلال الحفاظ على لغته وأهدافه وتوجهاته وجمهوره سليمين من أي شوائب، ومطلوب أيضاً أن لا نُسيء للآخرين لا بل نعظّم جوامع الإلتقاء.

صباح الكتابة النقيّة الطاهرة وخفّة الظل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير