اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية

مَنْ ولماذا أكتب؟

مَنْ ولماذا أكتب
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

دأبت منذ حوالي ثماني سنوات بالكتابة اليومية من على صفحات التواصل الاجتماعي وخصوصاً على صفحات الفيس بوك والوتسآب والتويتر، وتوزّع مقالتي عند الفجر لآلاف من القرّاء الأصدقاء ويطّلع عليها كثيرون آخرون، والبعض ربّما يتساءل لماذا أكتب ولِمَنْ أكتب؟ فأجيب:

1. مقالتي اليومية تحاكي الواقع وتطرح مُسببات وحلول للعديد من القضايا المهمّة من وجهة نظري سواء الإجتماعية أو السياسية أو الإقتصادية أو الأكاديمية أو التربوية، فهي تحكي الهمّ اليومي وتخاطب الجميع.

2. أحياناً أكتب للثقافة العامة أو المجتمعية وبالطبع لا أقصد أحداً البتّة في مقالاتي لكنني أقصد الظاهرة أو الموضوع أو الحدث.

3. أكتب للوطن ولا أكتب للشخوص -باستثناء قائد الوطن المفدّى-، وأدافع عن الوطن بكل ما أوتيت ولذلك أكون استباقياً في معظم الأحيان لأنذر في حال وقوع الخطر لا سمح الله تعالى.

4. أكتب لمؤسسات الوطن والتي قلبنا عليها دائماً لأن بناءها تراكمياً ومنجزاً وطنياً نفتخر به، وبالطبع أدعو للمحافظة عليها.

5. أريد كتاباتي أن تكون في ميزاني وطنيتي وإنسانيتي، ولا أنتظر تلميعاً كما لا أريد جزاء ولا شكوراً من أحد سوى من ربّ العالمين، وبالطبع لا أنتظر منصباً من خلال كتاباتي لأن ذلك من واجب الوطن عليّ.

6. أرجو ممن لا تناسبه كتاباتي ولا يريد أن يستقبلها أن يعلمني بكل حبّ ورضا، لأنني لا أريد أن أكون ثقيل الظل على الآخرين، وأريد أن أبرىء ذمتي في ذلك، كما أرجو ممن لديه موضوع يعالج مشكلة الكتابة إليّ لأتناوله في قادم الأيام.

7. أكتب لكل الناس ولكل من يحبّ القراءة أو القراءة لي ولكل من يفهم أسلوبي ويلتقي معي بخواطري وطروحاتي ومبادئي ووطنيتي، وأكتب لكل من يستقبلني بإحترام من الأصدقاء من حاملي الهواتف الذكية.

8. أكتب لأفيد بمعلومة وأعرّج على خاطرة أو حدث أو هدف، وأكتب لأخرج مخزوني الثقافي والفكري والوطني، وأكتب لنتبادل التحايا والخبرات والأفكار.

9. المطلوب منّا جميعاً أن نتحاور لنلتقي لا لنفترق، ونُعظّم الجوامع بيننا لا أن نبحث عن الفروقات.

بصراحة: وسائل التواصل الإجتماعي جعلت لكلّ منّا منبره الفضائي الخاص، والمطلوب أن نصون هذا المنبر من خلال الحفاظ على لغته وأهدافه وتوجهاته وجمهوره سليمين من أي شوائب، ومطلوب أيضاً أن لا نُسيء للآخرين لا بل نعظّم جوامع الإلتقاء.

صباح الكتابة النقيّة الطاهرة وخفّة الظل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير