البث المباشر
أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل

تقديس الحج

تقديس الحج
الأنباط -

 عصام الغزاوي

 

مرحلة انتهاء مناسك الحج، مناسبة تُثير حنين الحجاج لزيارة المسجد الأقصى المبارك وإحياء عادة "تقديس الحج" التي كان يقوم بها الحجاج في سابق عهدهم ولأجل قريب، فما زالت ترنو العيون، وتتوق الأفئدة لشد الرحال للصلاة في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الاقصى الذي بارك الله حوله، فالصلة بين المساجد الثلاثة لا تحتاج إلى دليل بعد قوله عليه الصلاة والسلام (لا تُشدّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا) .. كانت عادة "تقديس الحج" أي زيارة المسجد الأقصى المبارك بعد انتهاء مناسك الحج منذ زمن الدولة العثمانية وحتى عام 1967 ركناً أساسياً اعتاد الحجاج على القيام به في رحلة العودة الى ديارهم بعد انتهاء موسم الحج ، حتى ترسخ مع الوقت واصبح عرفاً اجتماعياً ربط المسجد الأقصى بركن الإسلام الأعظم، كان الحجاج القادمون من تركيا والعراق وايران وباكستان وبلاد الشام والمغرب العربي يقضون نسكهم عند بيت الله الحرام ثم يتوجهون الى المسجد النبوي الشريف ومنه يشدون الرحال إلى بيت المقدس في رحلة مقدسة واحدة يقيمون فيه ثلاثة أيام كما كانت عادة اسلافهم، حتى ان بعضهم فضّل السكنى والعيش فيها، فترى أسواقهم ومدارسهم وأوقافهم وإرثهم لا يزال شاهدا على تلك الرحلة، في مشهد يشعرك بعظيم منزلة بيت المقدس لدى المسلمين، اليوم ما زال ضمير الامة الحي وهويتها الراسخة ينظران الى طرفها البعيد المحتل وقد دنس رجس الصهاينة طهره، وشردوا أهله وعبثوا به لتغيير ملامحه، لكن الزيارة تحت ظل الاحتلال تثير جدلا دينيا وسياسيا بين علماء الدين والسياسيين، ويرفض قسم كبير منهم الفتاوى لزيارة المسجد الأقصى "تحت حراب الاحتلال"، معتبرين هذه الزيارة تطبيعا برأي الرافضين، بينما يرى فيها المؤيدون فائدة كبيرة لحماية المسجد الأقصى من التقسيم وتفعيل الوجود الإسلامي فيه، وفي الوقت ذاته دعماً لصمود الفلسطينيين الذين يعانون من سياسات الاحتلال في تضييق أبواب رزقهم بهدف تفريغ المدينة من أهلها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير